Calendar الجمعة, 30 تموز - يوليو, 2010
إضغط زر التجميد إذا كانت سرعة الإتصال عبر الإنترنت لديك بطيئة الى ان يتم التحميل بالكامل

 
 
 
  الصفحة الأولى
 
 
 

 
للتاريخ - بشتاشان ج2
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظات و حوارات حول هذا المقطع
 
 
تعليقات حول الموضوع (10)add comment


مفارقة التعليقات والصمت قبل وبعد برنامج بشتآشان على قناة البغدادية :

أحمد الناصري

مفارقةالتعليقات والصمت قبل وبعد برنامج بشتآشان على قناة البغدادية

أحمد الناصري

وصلتني رسائل واتصالات كثيرة، من الداخل والخارج ومن (مدينة الناصرية خاصةً)، ومن عوائل الشهداء وأصدقائهم، فيها أسئلة واستفسارات وملاحظات قيمة وهامة عن جريمة بشتآشان وعن البرنامج والمعلومات التي كشفت فيه لأول مرة الى الرأي العام الوطني بواسطة التلفزيون. ولكن أكثر ما لفتني هو الحيرة والاستغراب من طبيعة وحجم الجريمة، ومن الخسائر البشرية والمادية، الباهظة والكبيرة التي لحقت بنا، وطبيعة الطرف الذي نفذ الجريمة وأساليبه العدوانية القذرة التي مارسها ضدنا، وعملية الصمت الراهنة والمستمرة منذ زمن طويل من قبل الضحايا. ويبدو إن المشاهدة كانت واسعة بشكل كبير، وكان التأثير كبير وعميق أيضاً.
وقد كتبت ملاحظات توضيحية وتكميلية وتصحيحية عن البرنامج، وتجاوزت الحملة الواسعة والمنظمة التي انطلقت ضد البرنامج قبل بثه، خاصة حملة التعليقات الواسعة والمنظمة في موقع الحوار المتمدن، والتي يبدو إنها انطلقت حسب توجيه معين، وتضمنت آراء تشكيكية بالأشخاص المشاركين بالبرنامج، وبطبيعة البرنامج وتوقيته واستهدافاته، وقد قررت عدم الرد على الآراء المتسرعة وغير الموضوعية، من باب عدم فائدة مثل هكذا سجالات بالنسبة لي.
المفارقة الملفتة الآن، هي مفارقة أطلاق موجة التعليقات الأولى، ومن ثم الصمت التام بعد بث البرنامج، واللوذ بالصمت المريب، وعدم ورود أية كتابات أو تعليقات وملاحظات عنه، رغم مرور وقت كاف ومناسب. وإن الحملة الموجهة التي أرادت التأثير على البرنامج والتشويش عليه قبل عرضه قد توقفت بشكل كامل ومفاجئ، وبفعل فاعل أيضاً، حيث يبدو إن توجيهاً آخراً معاكساً قد وصل الى غرفة أو مجموعة التعليقات في موقع الحوار المتمدن، والى أصحاب الأسماء المزيفة والوهمية والمتسترة، بأن يتوقفوا عن الكتابة والتعليق، لئلا تكون التعليقات دعاية أضافية للبرنامج، وبذلك تتأكد عدم أهمية وقيمة واستقلالية حملتهم وآرائهم الأولى.
أما بالنسبة لنا فقد كانت البداية التلفزيونية ناجحة على نحو ونطاق واسع، رغم بعض الأخطاء والنواقص الطبيعية، لكن الرسالة القوية والواضحة وصلت. وسوف نقوم بمبادرات جديدة لتحريك وعرض قضية بشتآشان على الرأي العام الوطني، وصولاً بالقضية الى القضاء الوطني المستقل، والى أي قضاء يتقبل ويفتح الملف.
أعرف إن أطرافاً عديدة، وبالدرجة الأولى من خطط ونفذ جريمة بشتآشان البشعة، سوف تصاب بالحرج والانزعاج وتواجه الأسئلة من جديد، ولا مجال آخر أمامها غير مواجهة الحقيقة والاعتراف بالجريمة وبالفعل المشين ودوافعه الحقيقية، لكي يقوم القضاء بواجبه، وألا سوف نرفع الشكوى في الخارج ونمنع القتلة الذين ذكرناهم بالاسم وبالصفة من السفر ونلاحقهم ونطاردهم أينما كانوا، باعتبارهم مجرمين وقتلة، يمارسون الإنكار والتستر على جريمة كبيرة وشهيرة متكاملة الأبعاد من الناحية القانونية والسياسية.
09/ديسمبر/2009

القتلة والخونة .. :

محمد الساعدي ..

لماذا لا نتحدث عن مبالغ كبيرة من المال عند اختفائهم وكانوا مع القادر رشيد. وأحمد بني كالاني. أين ذهب كل هذا المال. من هو اللص في هذه الحالة؟ أتساءل عما إذا كان اثنان منهم استولوا على المال؟ . القادر تلقى هدايا وأموال من جلال الطالباني ونسي أصدقائه ورفاق الحزب. يجب أن ندين ما حدث من القتلة والخونة.......
04/ديسمبر/2009

القتلة والخونة :

محمد الساعدي

لماذا لا نتحدث عن مبالغ كبيرة من المال عند اختفائهم وكانوا مع القادر رشيد. وأحمد بني كالاني. أين ذهب كل هذا المال. من هو اللص في هذه الحالة؟ أتساءل عما إذا كان اثنان منهم استولوا على المال؟ . القادر تلقى هدايا وأموال من جلال الطالباني ونسي أصدقائه ورفاق الحزب. يجب أن ندين ما حدث من القتلة والخونة.
04/ديسمبر/2009

القتلة والخونة :

محمد الساعدي

محمد الساعدي
لماذا لا نتحدث عن مبالغ كبيرة من المال عند اختفائهم وكانوا مع القادر رشيد. وأحمد بني كالاني. أين ذهب كل هذا المال. من هو اللص في هذه الحالة؟ أتساءل عما إذا كان اثنان منهم استولوا على المال؟ . القادر تلقى هدايا وأموال من جلال الطالباني ونسي أصدقائه ورفاق الحزب. يجب أن ندين ما حدث من القتلة والخونة.
04/ديسمبر/2009

مجرمي الحرب :

نزار رهك

شكرا للعاملين في القناة الوطنية (البغدادية) على المساهمة في فضح الجريمة البشعة التي إرتكبها مجرموا العصابات الفاشستية للأتحاد الوطني الكردستاني والمعروفين بجرائمهم البشعة ضد فقراء الفلاحين في مناطق سوران .. مرة شاهدت بأم عيني كيف تم حرق أحد الفلاحين البسطاء لأنه لم يقدم خدماته لأعظاء مفارز الأتحاد الوطني من طعام وغطاء (ليكون عبرة لمن أعتبر) كما يعتقدون .
في الوقت الذي أحيي وأشكر فيه العاملين في البغدادية على طرح هذا الملف وكان بحق ناجحا رغم إن الحدث كبير ويحتاج الى الكثير من الحلقات ..
ولكنني أتمنى أن تفتحوا ملفا أخر لا يقل عن ذلك أهمية وهو عملية إعدام الجنود الأسرى وعددهم(120)وهم من وحدات الجيش العراقي والضحايا هم جنود عراقيون يمضون خدمتهم الألزامية في منطقة السليمانية حيث سلموا أنفسهم طواعية عشية إنتفاضة عام 1991 وتم تجميعهم في إحدى البنايات الحكومية وتم قتلهم بدم بارد من قبل قوات الأتحاد الوطني الكردستاني

لكم مني كل التحية
03/ديسمبر/2009

2- ملاحظات حول برنامج بشتآشان على قناة البغدادية :

أحمد الناصري

- لا أعتقد أن الحزب الشيوعي العراقي أبلغ عوائل الشهداء بقصة قتلهم في بشتآشان الى الآن.
- هناك آراء عديدة صدرت قبل بث البرنامج، خاصة ما ورد في قسم التعليقات في موقع الحوار المتمدن، من قبل المبررين أو شهود الزور، وهي تعليقات تنطوي على معلومات خاطئة وأهداف مغرضة وبأسماء وهمية ومستعارة، وهي لا تسحق الرد.
- من بين المعلقين في موقع الحوار المتمدن، كتب الخائن إياه، الذي يعرفه الحزب والمدينة وجميع الأصدقاء، ملاحظة بائسة يدافع فيها عن نفسه ويعيد تلفيقاته المضحكة، رداً على تعليق كتبه أحدهم ورد فيه أسم الخائن وقصة خيانته وتسليمه لي الى الأمن العام في بغداد صيف عام 79. يبدو إن ذيل الخائن قد استطال ويريد تحريكه، وقد أعددت له مادة بعنوان (من فوائد الخيانة) مع رسائل الشهود، سوف انشرها في الوقت المناسب.
- أنني ضد الانتخابات باعتبارها جزء من (العملية السياسية الأمريكية) في بلادنا، لكنني وبشكل عرضي وغير مقصود، قد قمت بدعاية للحزب الشيوعي العراقي، وليس العكس، باعتباره حزب كان يعارض ويقاوم الفاشية المتخلفة بالسلاح، وقد تعرض الى خيانة وطنية كبرى على أيدي جماعة جلال الطالباني، وسقط له عدد كبير من الشهداء في بشتآشان.
- لقد تأخرنا كثيراً في قضية النشر وأعداد البرامج حول مذبحة بشتآشان، لظروف وأسباب عديدة وقاهرة، لكننا ضد الصمت الأبدي وتناسي الكارثة وإهمال الشهداء، وحق الكلام بالنسبة لنا مقدس ولا نتنازل عنه أبداً.
- الشيوعيون واليساريون بعيدون عن استخدام التلفزيون والفضائيات، لعرض آراءهم وقضاياهم، بنسبة تصل الى الصفر تقريباً مقابل الأطراف الأخرى، وهذا نقص جدي وكبير، رغم أهمية التلفزيون الفائقة. وهو يحتاج الى تدريب وقدرات معينة للوصول الى المشاهد.
- على جلال الطالباني وناو شيروان مصطفى والاتحاد الوطني الكردستاني وكل من ساهم في الهجوم على بشتآشان وتنفيذ الجريمة البشعة أن يعترف بذلك ويعتذر بشكل علني ورسمي عن ذلك، ولا يحق لهم الاستمرار بالصمت والتجاهل أو التبرير كما فعل ناوشيروان في نفس البرنامج.
- على قيادة الحزب الشيوعي العراقي أن تجمع وتنشر كل الوثائق والمعلومات والتفاصيل المتعلقة بالجريمة، وليس لها الحق بإخفائها والتستر عليها.
- لقد كان البرنامج بشكل عام، ورغم بعض النواقص والأخطاء، وثيقة مهمة، على طريق تسجيل أحداث الجريمة، ومحاولة تسجيل وتوثيق وتقييم تجربة الأنصار وهو ما نسعى إليه منذ زمن طويل.
- كانت بعض آراء الأصدقاء الواردة بالبرنامج خاطئة وضعيفة وغير دقيقة، وهو أمر يتعلق بالذاكرة والتحضير الجيد ومواقف الأصدقاء.
- أجدد المطالبة بالتحقيق في جريمة تعد من اخطر الجرائم المشتركة بين النظام الدكتاتوري السابق وجماعة جلال الطالباني، وهي اخطر واكبر من الجرائم التي حوكم وأعدم عليها الدكتاتور.
- إعلان وضع وطني وسياسي رسمي للشهداء (وليس من خلال الأحزاب والميليشيات)، وتعويض الشهداء وعوائلهم بشكل معنوي ومادي حقيقي وبما يليق بوضعهم الوطني الكبير.
- إعلان وضع وطني رسمي للضحايا الناجين من المجزرة وحفظ وصيانة حقوقهم الوطنية والسياسية والمادية.
أتوجه بكلماتي وجهودي هذه الى الشهداء وعوائلهم الكريمة والمضحية، والى أصدقائي الناجين من المجزرة، والى جميع الأصدقاء الذين اهتموا بالقضية وتضامنوا معنا، ولا التفت ولا اكترث بالأصوات الصامتة صمتاً ذليلاً أو الداعية للصمت، أو(من جماعة الوقت غير مناسب)، مهما كانت أسبابهم وتبريراتهم، التي اعتبرها خيانة للشهداء.
أحتفظ بقرص المقابلة كاملة وفيه جميع آرائي التي أغفلها المونتاج، خاصة ما يتعلق بصلة النظام الدكتاتوري بالجريمة، والدوافع الحقيقية لها، وعلاقتها بالاتصالات والمفاوضات بين النظام وجلال الطالباني، وكيف إن جريمة بشتآشان كانت عربون طاعة وخيانة، وموضوع تحريك وتقديم الدعوة الى القضاء، وظروفها وشروطها. وسوف أرسله لكل من يريد الإطلاع عليه، كما سأضعه في مواقع اليوتوب على الانترنيت.

Alnassery3@hotmail.com
03/ديسمبر/2009

ملاحظات حول برنامج بشتآشان على قناة البغدادية :

أحمد الناصري

ملاحظات حول برنامج بشتآشان على قناة البغدادية

أحمد الناصري


لدي عدد من الملاحظات التكميلية والتوضيحية والتصحيحية حول برنامج بشتآشان (حكاية مجزرة أريد لها أن تنسى) الذي شاركت فيه، والذي أعدته وقدمته قناة البغدادية الفضائية، والعنوان معبر ودقيق وموحي، لما تعرضت له المجزرة من تناسي ونسيان مقصود ومدبر حتى من الضحايا، وهو أول مادة تسجيلية ووثائقية مصورة عن جريمة ومجزرة بشتآشان، التي قادها ونفذها الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني وناو شيروان مصطفى، ضد الأنصار الشيوعيين وقاعدتهم الرئيسية، بالتعاون والتنسيق العسكري والمخابراتي المباشر مع نظام صدام حسين الدكتاتوري، في 1 أيار عام 83، والتي سقط فيها العشرات من الشهداء الشيوعيين، الى جانب عشرات الجرحى والأسرى، بعد مرور كل هذه السنين الطويلة، وكل هذا الوقت الطويل، ومن هنا تأتي أهمية وفائدة البرنامج.
ملاحظاتي هذه تتركز حول طبيعة البرنامج والآراء والمعلومات التي قيلت فيه، والأصداء والآثار الذي تركه، والمشاهدة الواسعة التي حضي بها، وسوف أستثني وأتجاوز الآراء والتعليقات المسبقة والجاهزة، التي ظهرت قبل عرض البرنامج على شكل توقعات وتكهنات عنه، خاصة التعليقات والردود في موقع الحوار المتمدن، التي كانت تستهدف التقليل من قيمة وأهمية الآراء المطروحة والخوف من انتشارها وتأثيرها، تحت حجج وادعاءات باهتة وضعيفة، تتضمن التبرير والتستر والدفاع عن الأخطاء الحقيقية القاتلة التي سببت كارثة بشتآشان وخسائرها الفادحة.
طبعاً وكما كنت أتوقع فقد اغفل المونتاج والوقت وتقدير ومقاصد معد البرنامج والقناة عدداً من المعلومات والآراء والمحاور المهمة والأساسية، رغم إن بعضها ورد في أسئلة القناة، ومنها علاقة الهجوم الغادر بالنظام العراقي السابق، الذي تحدثت عنه بالتفصيل، الى جانب قضية تقديم الملف الى القضاء. لذلك أحاول ترتيب المحاور والنقاط الأساسية في الأحداث وفي البرنامج، مع التركيز على آرائي.
- مراعاة للوقت ولطبيعة البرنامج، فقد حاولت التركيز على المعلومات الأساسية مع تقييم فكري وسياسي للأحداث وربط ذلك بعموم تجربة الأنصار في الجبل.
- لقد كان الهجوم منظماً وواسعاً ومباغتاً، بالتعاون والتنسيق العسكري والسياسي المباشر مع نظام صدام حسين الدكتاتوري، بغرض تحطيم وتدمير حركة الأنصار ومقرات وقواعد الحزب الشيوعي العراقي وإنزال أكبر الخسائر البشرية والمادية بالحزب بواسطة قوات جلال الطالباني كأداة مأجورة ورخيصة، لإتمام الحملة الإرهابية الشرسة والشاملة ضد الحزب، والتي أعلنت عام 78 من قبل الأجهزة البوليسية القمعية. وقد كتبت عن ذلك عدة مرات. ولم يكن سبب الهجوم الواسع على مقراتنا الرئيسية هو معركة (باليسان) المحدودة، والتي بدأت يوم 28 نيسان عام 83 أي قبل الهجوم على بشتآشان بيومين، كما يدعي بهاء الدين نوري.
- لم تكن قيادة الحزب الشيوعي العراقي مدركة ومقدرة لحجم المخاطر المتنوعة المحيطة بنا، لذلك لم تكن هناك خطط أو خطة للدفاع عن القاعدة الرئيسية، ولم يكن هناك عدد كاف من المقاتلين للدفاع عنها، بينما كان عدد المهاجمين المسلحين تسليحاً حديثاً يصل الى 2000 مقاتل، تقدموا من محور رئيسي أنطلق من (كاني ساوين ودولي شهيدان) وهاجموا (آشقولكه) وتوغلوا نحو المواقع والمقرات، ومحاور ثانوية عديدة باتجاه مقر (بولي) وقمم ومرتفعات أخرى، كما كان خط الانسحاب مجهول وغير مستطلع ومغطى بالثلوج الكثيفة.
- تم قتل وتصفية الأسرى من الرفاق العرب والأكراد، بأوامر مسبقة وبشكل متعمد وبطريقة وحشية وواسعة النطاق، مع التركيز على الرفاق العرب بدوافع قومية عنصرية.
- بعد الاحتلال توفرت فرصة كبيرة لجمع الوثائق والمعلومات والشهادات حول هذه الجريمة الكبيرة.
- هناك إمكانية حقيقية لرفع القضية الى القضاء العراقي والعالمي.
- كانت آراء بهاء الدين نوري متناقضة مع الحقيقة والواقع، وهو يعبر عن رأي ذاتي غير موضوعي أتسم به كل حياته، فيه شيء من التشفي والعدوانية والمساومة مع الطرف الآخر، يعكس خلافاته الشخصية مع القياديين الآخرين، وليس موقف وشهادة للتاريخ ودفاعا عن الحقيقة وعن الشهداء، تتعلق بالمراجعات الفكرية والسياسية، مثلما كان رأيه الخاطيء والمغرض من الشهيد الخالد سلام عادل. وعموماً فتقليد المراجعات الفكرية والسياسية غير موجود عند قيادة الحزب.
- منذ عام 91 توفرت فرصة وإمكانية للحزب لجمع رفات وجثامين الشهداء وبناء مقبرة رمزية خاصة بهم، وهذا ما لم يحصل الى الآن ( ربما لكي لا يستفزوا القاتل الحليف أو الحليف القاتل، لا فرق).
03/ديسمبر/2009

رسالة الى عادل مراد "سفير" العراق في رومانيا تعقيبا على رسالته الى الصحفية ديانا مقلد :

صباح زيارة الموسوي

خانمة التعليق
ان السيد " السفير" يتوهم حين يتصور بان انتقاله السياسي من حزب الى اخر في الحركة القومية الكردية, يبيح له قلب الحقائق حسب المصالح الذاتية , خصوصا مصالح المناصب الممنوحة من قبل المحتل الامريكي في يومنا هذا , وسنكون ملزمين في ان نذكره في موقفه من السيد جلال خلال فترة تأسيس جوقد < الجبهة الوطنية والقومية الديمقراطية> وجود < الجبهة الوطنية الديمقراطية> في بداية عام 1980 , فقد وقف السيد عادل مراد موقفا مشرفا من الاعمال المدمرة للسيد جلال الطالباني , وقد قيمه من موقعه في قيادة الحزب الاشتراكي الكردستاني ( بان جلال الطالباني فردي , متسلط , انتهازي لا تهمه سوى طموحاته الشخصية في الزعامة , وهو مستعد للقيام باي عمل لتحقيق مأربه وان كانت بالضد من مصلحة الشعب الكردي ), وردا على رفض السيد الطالباني للتحالف في جود الذي ابرم بين الحزب الشيوعي العراقي والحزب الاشتراكي الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة السيد البارازاني, قام السيد " السفير" بجهود كبيرة بالضد من السياسة الانتهازية التخريبية للسيد الطالباني , من ضمنها اقناعنا نحن في منظمة سلام عادل بالمعلومات التي وفرها لنا عن الطالباني , اضافة الى معلوماتنا الخاصة نحن خصوصا عن دور السيد الطالباني في انقلاب 8 شباط 1963 الاسود الذي اطاح بحكومة ثورة 14 تموز 1958 المجيدة لحساب المخابرات الامريكية والرجعية المحلية والعربية, وساهمنا في ضوء ذلك في الجهود لافشال مخططات الطالباني التخريبية التي استهدفت تشتيت المعارضة العراقية , تلك المخططات التي طبخت بالاتفاق مع سيده المجرم صدام حسين وكانت محصلتها مجزرة بشتآشان على يد الطالباني 1983 , وتصفية جميع المناضلين المعتقلين على يد صدام في نفس العام والشهر, وتفتيت جهود المعارضة ليتوج " صدق وعراقية اسلوب" الطالباني في حرب مدمرة ضد غريمه السيد مسعود البارزاني استمرت طويلا راح ضحيتها الالاف من ابناء شعبنا الكردي الابرياء , حرب لم تتوقف الا بقرار من السيد الامريكي المحتل , فالغنيمة هذه مرة دسمة بما لايقاس ببوابة ابراهيم الخليل المتصارع على كماركها
ان من حق السيد" السفير" التطبيل لرئيسه , فهي ممارسة تمثل تكرار مفضوح لتطبيل " سفراء" الدكتاتور المخلوع , من حقه ان يسعى لتكوين مداحين جدد للعهد" الجديد" , لكنه لا يملك الحق في اعفاء "رئيسه" من العقاب على جريمة , مطروحة اليوم اما محكمة لاهاي ,فاننا نعد السيد " السفير" بان العدالة الانسانية ستلحق قريبا جدا " رئيسه" بسيد جلال السابق المجرم صدام حسين
ان وهم " الرئيس المنتخب" لا ينطلي سوى على اصحابه من الطبقة السياسية الاحتلالية , فالسيد جلال وان حصل على اصوات السليمانية على طريقة الرؤساء العرب بنسبة 99% , فستبقى مجموع اصوات السليمانية لا تتعدى المليون , اي نسبة 7% من مجموع المصوتين , ولا تعدى نسبة 3% من مجموع المواطنيين الذين يحق لهم التصويت , فكفى خداعا للناس , واكتفوا بخداع انفسكم
ان دماء شهداء بشتآشان سوف لن تذهب هدرا , نسجل قائمة* باسماء قسم من هؤلاء الشهداء ليرفقها السيد عادل مراد " سفير" العراق في رومانيا مع دعوته الى " الاعلامية اللبنانية الشجاعة " ديانا مقلد املين ان تكون شجاعة حقا لتقدمها بدورها الى السيد " الرئيس" عند زيارتها له في المنطقة الخضراء " جمهورية العراق الامريكية" ووعد منا للشهداء بمواصلة الكفاح مهما كان الثمن ,من اجل تحرير بلادنا واقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية, دون رؤساء ملطخة اياديهم بالدماء ولا " سفراء" هتافة لكل من هب ودب




صباح زيارة الموسوي

رئيس تحرير صحيفة اتحاد الشعب

بغداد - آذار 2005


*

ملاحظة / تم حذف القائمة عند اعادة نشر هذه الرسالة لمناسبة عرض بشتآشان , فقائمة اسماء الشهداء منشورة على هذه الصفحة .. فاقتضى التنويه


03/ديسمبر/2009

رسالة الى عادل مراد "سفير" العراق في رومانيا تعقيبا على رسالته الى الصحفية ديانا مقلد :

صباح زيارة الموسوي

تكملة التعليق

تقول اخت الشهيد البطل جبار اسعد خضير في رسالتها :
امام القبر في اربيل وقفت مشدوهة وانا اقرأ سورة الفاتحة واسمع قريبا لي يروي تفاصيل الحكاية ...كان المقاتلون]
الشيوعيون في قاعدة ( بشتآشان) يؤدون واجباتهم اليومية داخل معسكرهم المتواضع يخططون ليوم جديد من ايام مواجهة النظام الدكتاتوري في بغداد ، ويحلمون بغد مشرق يسمح لابن السماوة او الحلة او الموصل او النجف ان يعود لذويه ويفخر امامهم بدوره الوطني ، يعيش بقية عمره بين اب وام واخت وشقيق يحقق احلام الشباب بالحب والزواج والانجاب ، وفجأة تحولت كل تلك الاحلام الى كابوس بلون الدم ، قال لي قريبي الذي يعرف عددا ممن عاش المأساة انهم نقلوا له القصة .... كان شقيقي جبار اسعد خضر يحاول مع ثلاثة من رفاقه العرب جلب الماء للمحاصرين الذين فتك بهم العطش والتعب حين بدأ الهجوم ، فتمكن منهم قناص غادر قبل ان ينفذوا مهمتهم وتركوهم ينزفون مطلقين الرصاص على كل من يقترب منهم الى ان فارقوا الحياة ، وحسمت الاكثرية المعركة ونزلت الوحوش البشرية لتحمل الجثث وتربطها الى اشجار قريبة وتمارس القنص على كل من يقترب منها ، اربعة ايام مرت على ذاك المشهد الذي يؤكد وحشية اصحابه من مقاتلي ( الاتحاد الوطني ) كانت الجثث مكشوفة تعبث بها الهوام الى ان اتخذ شيخ كردي جليل من اهالي المنطقة قراره الذي رواه لنا قائلا :
كنت ارى الجثث مربوطة على الاشجار واحس بعذاب الضمير فانا مسلم ادرك ان الاسلام اوصى بدفن الميت ( اكرام الميت في دفنه ) وبعد اربعة ايام اتخذت قراري بدفن الجثث حتى لو ادى الامر الى قتلي ودفني معهم ، وفعلا اتجهت نحو جثة الشهيد جبار وبدأت افك الوثاق كان جماعة الاتحادالوطني يراقبونني من بعيد وتشجع الاهالي واتجهوا للجثث الباقية ودفناهم جميعا]رسالة كفاح اسعد حضير ـ 22.3.2005
وجدت كفاح اخت الشهيد جبار نفسها , مضطرة للتوضيح , وبروح وطنية عالية , كونها عراقية كردية , لكي لا تتهم بانه من المعادين للاكراد بقولها
تلك قصة الشهيد جبار قصة واحد من شهداء ( بشتآشان) الذين ذهبوا غدرا ]
هذه قصة العراقي الكردي جبار اسعد خضر اربيللي فمن يكتب قصص الاخرين من يكتب قصة نزار المهندس مريض القلب الذي اخفى مرضه كي يلتحق بالانصار من اجل محاربة الدكتاتورية، من يكتب قصة ابن السماوة وابن الحلة وابن بغداد والموصل اولئك العرب الشرفاء الذين تركوا دراستهم الجامعية لمحاربة الدكتاتورية وعاشوا وماتوا مخلصين للقضية الكردية وللحقوق المشروعة للاكراد ، الايستحق ذووهم اعتذارا من السيد الرئيس قبل ان يجلس على كرسي الرئاسة وينسى كل ماجرى...
لكي لايسارع ( كردي شوفيني) وهم كثر هذه الايام ( اكتشفنا وللاسف ان بعض القوميين الاكراد ليسوا اقل شوفينية من اقرانهم العرب ) ويتهمني بانني من المعادين للشعب الكردي وغير ذلك من المصطلحات التي درجوا على استخدامها اقول انا عراقية كردية تربيت على حب العراق وكردستانه ودفعت عائلتي التي تعرفها جبال كردستان ووديانها ثمنا غاليا من اجل اسقاط الدكتاتورية ولكنها الحقيقة التي يجب ان لانتناساها تحت أي ظرف من الظروف يجب ان يعتذر الرئيس قبل ان نقبل به رئيس]رسلة كفاح اسعد خضير ـ 22.3.2005
03/ديسمبر/2009

رسالة الى عادل مراد "سفير" العراق في رومانيا تعقيبا على رسالته الى الصحفية ديانا مقلد :

صباح زيارة الموسوي



دعا السيد عادل مراد الصحفية اللبنانية ديانا مقلد لزيارة

بغداد ( للقاء الطالباني لتلمسي عراقيته الصادقة القديمة الجديدة , لتطلعي على نهجه واسلوبه الصادق , ستجدينه ذلك المرحب الي استقبلك في الجبال قبل سنوات تلك الشخصية الكارزمية المبتسمة والمتفائلة) ونحن بدورنا ندعوا الصحفية اللبنانية الشجاعة كما وصفها السيد عادل مراد الى ان تزور المواطنة العراقية الكردية السيدة كفاح اسعد خضير لتتعرف من خلالها على عوائل شهداء مجزرة بشتآشان التي امر بتنفيذها السيد "الرئيس" جلال الطالباني ضمن اتفاقه مع سيده آنذاك المجرم صدام حسين, هذه المجزرة التي تمت في ايار 1983 ضد خيرة شباب العراق اليساري الذين أتمنوا السيد جلال على ارواحهم حين اقاموا قاعدة للكفاح المسلح في الاراضي التي يسيطر عليها .
03/ديسمبر/2009

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
 
تصغير | تكبير

busy
 
 
 
 
 
عن هذا الفيديو
 
 
التاريخ :03 كانون الاول - ديسمبر 2009
مشاهدات :2404
اصوات :19 تقييم :4
صوت:
 
للتاريخ - تقديم الدكتور حميد عبد الله
دلالة:
مدمج:
 
 
 
 
 
رتب حسب
 
 
 مقاطع الفيديو
اصحاب المحلات التجارية في عدد من اسواق مدينة الموصل تظاهروا احتجاجا على غلق المنافذ المؤدية الى محلاتهم مطالبين باعادة فتح الشوارع المؤدية لأسواقهم و التي تعد من اقدم اسواق الموصل وأكثرها اتساعا..
المواطنون بدورهم ابدوا استياء كبيرا من استمرار الازمة عادّين البحثَ عن المناصب والمصالح الشخصية بمثابة حجر العثرة في طريق التوافق الوطني وانهاء الجدل الدائر حول تشكيل الحكومة الجديد..
على ما يبدو فان خط الازمة لم يزل يتجه نحو التصعيد حيث يتبدى الاستياء على ملامح رجال السياسة من جراء حالة الخصام السائدة في حين علت موجة من الاحباط في الشارع العراقي الذي يؤكد باستمرار نفادَ صبره وعدم قدرته على الانتظار الى ما لا نهاية
تسود الاوساط السياسية اليوم حالة ًمن الفتور والصمت والترددِ عن التصريحات. لايعرف احد هل هو خجلٌ مما فعله السياسيون حتى الان ام شعور بالذنب ،ام انتظارُ معجزة تغير المواقف وتدفع الجميع الى الجراة في اتخاذ القرار وتصفيةِ الإشكال المعلق بشان تشكيل الحكومة ، بعد ان تحولت المناصبُ والعلاقات بين الكتل السياسية والتحالفات النهائية الغازا ورموزا . عملية فك رموز الازمة السياسية هذه تنذر بمفاجآت تصعّد من التوتر او ت...
لم يزل الخلاف يسيطر على المشهد وسط ترقب ابناء الوطن المبتلى بصراعات رجال السياسة للاستحواذ على كراسي السلطة على حين وصف مهتمون بالشأن السياسي في محافظة ميسان الامر بأنه تكريس للشمولية والدكتاتورية... تقرير عبد الناصر عبد الامير
المواطنون بدورهم ابدوا استياء بالغا من استمرار الازمة وما يمكن ان تنطوي عليه من مخاطر وسلبيات عادين التاخر في تشكيل الحكومة بمثابة وضع للعصي في دولاب المسيرة الوطنية
الأزمة بين الفرقاء لم تزل تطل براسها على الواقع القائم وتجعل من الصعوبة بمكان التكهن بما يمكن ان تفضي اليه الامور في الايام القليلة المقبلة حيث يجمع الكثيرون على وصول المفاوضات الى مرحلة حرجة بسبب رفض قادة الكتل السياسية تقديم اية تنازلات من شانها رسم ملامح المشهد السياسي وانهاء حالة التجاذب الحاصلة...............تقرير احمد محمد
المنصة - اعداد و تقديم رغيد الربيعي - 27-7-2010
عاد التهديد ليطبع حياة العاملين في حقل الصحافة بعد الاعتداء على مكتب قناة العربية يوم امس والذي يعد حلقة في سلسلة طويلة من استهداف رجال الصحافة والاعلام في مشهد يدل على استمرار المحاولات الهادفة لتكميم الافواه وتكسير الاقلام واسكات الاصوات الحرة..
اخفاق الكتل السياسية في التوصل الى اتفاق ولو مبدئي لحسم الازمة القائمة في البلاد ولّد هواجس عديدة تجلت في احتمال مراجعة قوات الاحتلال لخطط انسحابها على حين ما يزال شبح التدخل الخارجي بواسطة مجلس الامن الدولي يطارد العملية السياسية التي ما زالت تحبو بانتظار انقاذها مما هي فيه من تعثر..
 
 
اذهب الى: / 111