Calendar الجمعة, 30 تموز - يوليو, 2010
إضغط زر التجميد إذا كانت سرعة الإتصال عبر الإنترنت لديك بطيئة الى ان يتم التحميل بالكامل

 
 
 
  الصفحة الأولى
 
 
 

 
للتاريخ - بشتاشان
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظات و حوارات حول هذا المقطع
 
 
تعليقات حول الموضوع (9)add comment


مؤيد الملثم :

محمد السعدي

عجبي ايها الملثم والمندس وانت واحد من خدمة الاحتلال في الديمقراطية الجديدة . أتحداك انت وكل العملاء اذا تكشف عن اسمك الصريح وهذه دلالة على عمالتك ورعبك, الرجولة عندما تقول من أنت ؟
20/ديسمبر/2009

تصحيح :

مؤيد

من القضايا التي ينبغي تصحيحها هو أن السيد محمد السعدي لم يكن شيوعياً يوما ما ليكون سابق، بل كان بعثياً في صفوف الأمن وأرسل للتجسس على قوات الأنصار كالعشرات غيره ممن لا يريدون أن يكفوا عن ما إرتكبوه بحق الشيوعيين .. الشيوعيون جبناء لأنهم لم يثأروا من قتلتهم سواءً كانوا مندسين أو بعثيين أو غير بعثيين
هل سينشر هذا التعليق ياترى؟
08/ديسمبر/2009

تحيه لشهداء بشتاشان :

ابو الياس

رغم اني لم اكن موجودا في بشتاشان لكني اجد ان اقارة الموضوع مهمه جدا .واجد ايضا ان علينا فهم القوى الكرديه في لحظة الخلاف, كنا نفتقر للتقدير الواضح لطبيعة هذه القوى وطريقة عملها؟اسجل نقطه اجد محمد السعدي هو اكثر المتحدثين صرامه رغم انه لم يكن موجودا في بشتاشان ولا يعرف تفاصيلها وهو يعكس قي حديثه طبيعة خلافه مع قيادة الحزب بسبب انتمائه الى مجموعة اخرى ؟؟
07/ديسمبر/2009

لا توجد أسواق ( فروشكا) في بشتآشان :

نصير سابق

عزيزي فهد صاحب التعليق الأول
لم تكن هناك أسواق (فروشكا) في بشتآشان، والأسواق كانت موجودة في منطقة ناوزنك على الحدود العراقية الإيرانية وليس في بشتآشان أطلاقاً، كما ذكرت في تعليقك. وقاعدة بشتآشان غير حصينة، وهي قفص كبير ومنطقة قتل جاهزة، وتحتاج الى مئات المقاتلين، والى خطوط دفاعية حصينة، وتوزيع عسكري دقيق للأسلحة، بينما كان عدد المقاتلين الحقيقيين بين 60 الى 80 مقاتل فقط، ولم تكن هناك خطط دفاعية ولا خطوط دفاع ولا أمدادات ولا قيادة ميدانية متخصصة ولا خطوط انسحاب، بينما هجم العدو بحوالي 2000 مقاتل مدرب مع أسلحة حديثة ومتطورة أخذها من نظام صدام من عدة محاور وكان الهجوم والعدوان بالتنسيق المباشر معه. وقيادة الحزب لم تكن تعلم بالهجوم ومن هي الجهة المهاجمة حتى بعد بدء الهجوم.. أما حكاية تخاذل الرفاق العرب فهو تفسير وتبرير خطير للجريمة لم تطرحه او تفكر به حتى القيادة المنهارة!!
30/نوفمبر/2009

لايوجد سوق (فروشكا) في بشتآشان :

نصير سابق

عزيزي فهد
لا توجد أسواق (فروشكا) في بشتآشان، والأسواق كانت في منطقة نازوك على الحدود العراقية الإيرانية وليس في بشتآشان أطلاقاً، كما تقول. وإن موقع بشتآشان غير حصين، وهو قفص كبير ومصيدة للقتل، ويحتاج الى مئات المقاتلين للدفاع عنه، ويحتاج الى خطوط دفاع حقيقية، بينما كان العدد بين 60 الى 80مقاتل حقيقي، وعدد المهاجمين حوالي 2000 مسلح بالأسلحة الحديثة والمتنوعة، والقاعدة بلا أسلحة دفاعية وبلا خطوط دفاع ولا امدادات ودعم ولا قيادة عسكرية ميدانية. وكان الهجوم منظم وواسع وسريع، ومدعوم من نظام صدام بالأسلحة الفتاكة. أما حكاية تخاذل الرفاق العرب فهو تبرير خطير للجريمة.
30/نوفمبر/2009

تعليق :

فهد

موقع بشتاثان موقع حصين الخلل في سقوط قاعدة بشتاشان ان رفاقنا العرب كانو منهارين سياسيا وعسكريا وكانو يبحثون عن حدث لكيس يبرر خروجهم من كردستان استثني منهم بعض الرفاق العرب الذي قاتلو ببطوله منقطعه النظير ثانيا هولاء المنهارين كانو يحتجون على اوامر القياده العسكريه في الظبط العسكري والتدريب كل هذه الاحالات كانت معلروفه لدا السلطه والاتحاد الوطني الكردستاني من خلال تماسهم بالاخرين وتسريبهم للكلامم في منطقة الفروشكا اي منطقة المشتريات
27/نوفمبر/2009

مجزره بشتاشان :

سالم الامير

الخزي والعار لكل من ساهم بارتكاب هذا الجرم ممن يدعون بالديمقراطيه وعلى راسهم المجرم نشروان مصطفى
26/نوفمبر/2009

ربع قرن ومجرم بشتآشان طليقا ..بل ونصب دمية صهيونية برتبة - رئيس- وسط تهليل حفنة من خونة الشيوعية : :

صباح زيارة الموسوي

ربع قرن ومجرم بشتآشان طليقا ..بل ونصب دمية صهيونية برتبة - رئيس- وسط تهليل حفنة من خونة الشيوعية :

فما العمل؟


لما لم يلقى القبض على المجرم جلال الطالباني ؟

ماهو سر الصمت الدولي على جرائم قربة الفساء - الطالباني؟

ماهو سر عدم تحرك ذوي شهداء بشآشان لمقاضاة

قاتل بناتهم وابنائهم؟

اين هي منظمات حقوق الانسان من هذه الجريمة البشعة؟

ما الذي حل بمنظمة الانصار؟ أم أن مائتي دولار شهريا كانت كافية لاخراس الانصار وتحويلهم الى جحوش؟

اين هي ضمائر رفاقهم ورفيقاتهم من هذا الاهمال المريع؟

هل اصدار البيانات وكتابة المقالات في ذكرى الجريمة كافيا ؟

ما هو الوصف المناسب لخونة الشيوعية وهم يحتفون بقاتل رفيقاتهم ورفاقهم المجرم الطالباني؟

ما هو الوصف المناسب لخونة الشيوعية وهم يصافحون يد القاتل الباردة بحرارة وامتنان؟

ما هي الصفة التي تليق ب " نصير" يسطر المقالات فخرا بعشاء على مائدة المتصهينة حرم المجرم قاتل اخته شخصيا؟

ما هي الصفة " الشيوعية" التي تليق ب " نصير" يتسابق للاشتراك في وفد الحزب " الشيوعي"لتهنئة برميل الدم الطالباني قاتل اخيه في مجزرة بشتآشان؟

ماهو شعور الاسطبل الامريكي والحكومة العميلة وهما على علم بأن " الرئيس" مجرم من الطراز الاول؟

اين هو القاضي رزكار من هذه الجريمة البشعة؟

اين هو القاضي رؤوف من جريمة بشآشان؟

اين هو القاضي العريبي من "الرئيس" القاتل ؟

اين هو المدعي الدعي المنافق جعفر الموسوي

من هذه المجزرة ؟ ام انه لا يعلم بأن المجرم جلال الطالباني ما هو الا الوجه الاخر للمجرم المشنوق المقبور صدام حسين ؟

فأن كنت تعلم فتلك مصيبة وان كنت لا تعلم فالمصيبة اعظم

اسئلة كثيرة قد لا تنتهي , لكن السؤال الراهن هو : هل نكتفي بأحياء الذكرى على قاعدة اضعف الايمان؟

الجواب قطعا لا .. بل ينبغي تشكيل لجنة قانونية لاتخاذ الاجراءات اللازمة المفضية الى تقديم المجرم الطالباني وعصابته الى المحكمة لينالوا العقاب اللازم مهما طال الزمن فجريمة بشتآشان لا تسقط بتعاقب الايام والشهور والسنين

فلنجعل من ذكرى مرور ربع قرن على جريمة بشتآشان منطلقا لنشاط واسع ومنظم ,عراقيا وعربيا ودوليا ,من اجل احقاق الحق بمعاقبة هذا المجرم على جريمته الكبرى بحق خيرة بنات وابناء العراق .. شهداء بشآشان

ان الواجب الوطني والاخلاقي يلزمنا بكشف هوية القاتل الى الشعب العراقي , ليعلم هذا الشعب المظلوم ونعلمه, بأن قربة الفساء المنصبة عليه بحراب الاحتلال " رئيسا" ما هو الا مجرم محترف امتهن التهريب وسفك الدماء

لقد قمت ورفاقي بأداء جزء من هذا الواجب حين كرسنا العدد الرابع من صحيفة اتحاد الشعب الصادرة في بغداد لفضح القاتل وابعاد جريمته , وكانت الصفحة الاولى كلها مانشيتات الجريمة , فما كان من عصابات هذا القاتل سوى الهرولة المرعوبة لجمع ما يمكن جمعه من نسخ الصحيفة , وتطويق المطبعة يتقدمها ادلاء "انصار" الامس جحوش اليوم من خونة الشيوعية. لكن بعد فوات الاوان, فالصحيفة وان توقفت عن الصدور بعد هذا العدد, فقد اخذت طريقها الى كل المدن العراقية دون استثناء , بل قمنا بتوزيعها بأنفسنا في كل ساحات وشوارع بغداد الرئيسية - الصحيفة مرفقة للاطلاع

نعود ونسأل في هذه الذكرى الجليلة .. ما العمل؟

ان المسؤولية الرفاقية والوطنية والاخلاقية تلزم كل واحد منا , بالاجابة المحددة عن ما يكمن ان يقوم به شخصيا لايصال هذا المجرم الى قفص العدالة , وانا هنا لا اقلل من اهمية الكتابة والاستذكار , بل اعتبره كما اسلفت من اضعف الايمان!! , غير ان حق الشهداء المغدورين يضع على عاتقنا واجبا لابد من اداؤه كل حسب قدراته , وعليه اعلن من جهتي عن الاجراءات التي قد قمت بها والمتمثلة بالاتي

اولا : الحصول على موافقة منظمة محامون بلا حدود على رفع الدعوة ضد المجرم الطالباني

ثانيا: ابلاغ عدد من الرفاق الشهود بأهمية التطوع للادلاء بشهادتهم

ثالثا : الطلب من رفاق الشهداء باهمية تطوع رفيق يجيد اللغة الانكليزية ورفيق يجيد اللغة الفرنسية ليكونا لجنة ارتباط بين منظمة محامون بلا حدود واصحاب الدعوى

رابعا: توجيه نداء لذوي الشهداء لتقديم الدعاوى

لقد ابلغني رئيس منظمة محامون بلا حدود بأن موفدا من قبل المجرم جلال الطالباني قد زاره بعد تسرب المعلومات عن نيته في رفع الدعوى ضده عارضا عليه بالنص (ان الرئاسة تكن لكم كل الاحترام ومستعدة لتلبية جميع طلباتكم) وما جرى بعد هذا (العرض - الرشوة ) ليس للنشر راهنا

ايتها الرفيقات العزيزات
ايها الرفاق الاعزاء
يا اهالي واصدقاء شهداء بشتآشان

اني ادعوكم جميعا للتعهد , بل والقسم بأسم شهداؤنا الابطال في ان نجعل من ذكرى مرور ربع قرن على الجريمة هي الاستذكار الاخير!! ما قبل ايقاع العقاب بالمجرم جلال الطالباني , ولنعزي انفسنا في الذكرى ال 26 بأن يكون القاتل قد حوكم ونال عقابه

فلنجعل من العام الحالي , عاما لانهاء ملف بشتآشان قانونيا , اما الذكرى فستبقى خالدة جيل بعد جيل

واوجه نداء خاصا لرفيقاتنا ورفاقنا على ارض الوطن بأن يحيوا الذكرى في الاول من ايار بتحويل عيد العمال العالمي الى مناسبة ترفع فيها اللافتات التي تمجد شهداء بشتآشان والمطالبة بمعاقبة المجرم الطالباني ولنشعل الشموع المضائة بأرواح شهداؤنا واحبتنا الذين قدموا حياتهم من اجل عراق حر وشعب سعيد

المجد والخلود لشهيدات وشهداء بشتآشان
الخزي والعار للقتلة والخونة المتسترين عليهم

صباح زيارة الموسوي

المشرف على

صحيفة المبادرة العراقية
1 آيار 2008

26/نوفمبر/2009

ثناء :

مها عبود

عاشت ايديكم على اثاره الموضوع

مواطنة عراقيه
26/نوفمبر/2009

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
 
تصغير | تكبير

busy
 
 
 
 
 
عن هذا الفيديو
 
 
التاريخ :26 تشرين الثاني - نوفمبر 2009
مشاهدات :2388
اصوات :13 تقييم :4.31
صوت:
 
للتاريخ - تقديم الدكتور حميد عبد الله
دلالة:
مدمج:
 
 
 
 
 
رتب حسب
 
 
 مقاطع الفيديو
اصحاب المحلات التجارية في عدد من اسواق مدينة الموصل تظاهروا احتجاجا على غلق المنافذ المؤدية الى محلاتهم مطالبين باعادة فتح الشوارع المؤدية لأسواقهم و التي تعد من اقدم اسواق الموصل وأكثرها اتساعا..
المواطنون بدورهم ابدوا استياء كبيرا من استمرار الازمة عادّين البحثَ عن المناصب والمصالح الشخصية بمثابة حجر العثرة في طريق التوافق الوطني وانهاء الجدل الدائر حول تشكيل الحكومة الجديد..
على ما يبدو فان خط الازمة لم يزل يتجه نحو التصعيد حيث يتبدى الاستياء على ملامح رجال السياسة من جراء حالة الخصام السائدة في حين علت موجة من الاحباط في الشارع العراقي الذي يؤكد باستمرار نفادَ صبره وعدم قدرته على الانتظار الى ما لا نهاية
تسود الاوساط السياسية اليوم حالة ًمن الفتور والصمت والترددِ عن التصريحات. لايعرف احد هل هو خجلٌ مما فعله السياسيون حتى الان ام شعور بالذنب ،ام انتظارُ معجزة تغير المواقف وتدفع الجميع الى الجراة في اتخاذ القرار وتصفيةِ الإشكال المعلق بشان تشكيل الحكومة ، بعد ان تحولت المناصبُ والعلاقات بين الكتل السياسية والتحالفات النهائية الغازا ورموزا . عملية فك رموز الازمة السياسية هذه تنذر بمفاجآت تصعّد من التوتر او ت...
لم يزل الخلاف يسيطر على المشهد وسط ترقب ابناء الوطن المبتلى بصراعات رجال السياسة للاستحواذ على كراسي السلطة على حين وصف مهتمون بالشأن السياسي في محافظة ميسان الامر بأنه تكريس للشمولية والدكتاتورية... تقرير عبد الناصر عبد الامير
المواطنون بدورهم ابدوا استياء بالغا من استمرار الازمة وما يمكن ان تنطوي عليه من مخاطر وسلبيات عادين التاخر في تشكيل الحكومة بمثابة وضع للعصي في دولاب المسيرة الوطنية
الأزمة بين الفرقاء لم تزل تطل براسها على الواقع القائم وتجعل من الصعوبة بمكان التكهن بما يمكن ان تفضي اليه الامور في الايام القليلة المقبلة حيث يجمع الكثيرون على وصول المفاوضات الى مرحلة حرجة بسبب رفض قادة الكتل السياسية تقديم اية تنازلات من شانها رسم ملامح المشهد السياسي وانهاء حالة التجاذب الحاصلة...............تقرير احمد محمد
المنصة - اعداد و تقديم رغيد الربيعي - 27-7-2010
عاد التهديد ليطبع حياة العاملين في حقل الصحافة بعد الاعتداء على مكتب قناة العربية يوم امس والذي يعد حلقة في سلسلة طويلة من استهداف رجال الصحافة والاعلام في مشهد يدل على استمرار المحاولات الهادفة لتكميم الافواه وتكسير الاقلام واسكات الاصوات الحرة..
اخفاق الكتل السياسية في التوصل الى اتفاق ولو مبدئي لحسم الازمة القائمة في البلاد ولّد هواجس عديدة تجلت في احتمال مراجعة قوات الاحتلال لخطط انسحابها على حين ما يزال شبح التدخل الخارجي بواسطة مجلس الامن الدولي يطارد العملية السياسية التي ما زالت تحبو بانتظار انقاذها مما هي فيه من تعثر..
 
 
اذهب الى: / 111