إضغط زر التجميد إذا كانت سرعة الإتصال عبر الإنترنت لديك بطيئة الى ان يتم التحميل بالكامل
وفيما يلي نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ"
صدق الله العظيم
في الوقت الذي نحترم فيه القضاء العراقي ونؤمن بنزاهته يؤسفنا الحكم الذي صدر على الزميل منتظر الزيدي يوم الخميس المصادف الثاني عشر من آذار – مارس عام الفين وتسعة من قبل محكمة الجنايات المركزية بالحبس ثلاث سنوات وفق مادة قانونية غير مناسبة للحادث ، فنحن متاكدون من براءته انطلاقا من تفهم دوافع الفعل الذي قام به في مناخ نفسي متوتر اوجده احتلال بلادنا من قبل الولايات المتحدة الامريكية. وضمن دعاوى الديمقراطية والحرية التي تفهم الرئيس بوش نفسه ماجرى له بقوله ( هذه هي الديمقراطية) وهي العبارة التي طالبت هيئة الدفاع اعتمادها جزءا من ملف الدعوى. ان ماحدث امر طبيعي، ولذلك من الخلل التعامل مع ماحدث وفق اعتبارات ضيقة بائدة.نامل ان يجد الطعن الذي ستتقدم به هيئة الدفاع عن منتظر تفهما من قبل محكمة التمييز العليا ليعود منتظر الى عمله واهله واصدقائه في خدمة بلاده وشعبه. متطلعين كذلك الى صدور الحكم على اللذين اعتدوا بالضرب المبرح على الزميل منتظر عقب الحادث خارج النظم والقوانين والمهمات المكلفين بها.
مجلس ادارة قناة البغدادية في الثاني عشر من اذار عام 2009-03-12
هيئة الدفاع تقدم طعنا بالحكم على الزيدي
هذا واكدت هيئة الدفاع عن الزميل الزيدي سعيها الحثيث للطعن بقرار المحكمة الجنائية العليا التي اصدرت حكمها ضد الزميل الزيدي اليوم.
وقال اعضاء الهيئة في مؤتمر صحفي عقدته في مقر قناة البغدادية في بغداد انها تعتقد ان المحكمة وقعت في اشكال تفسير الفعل الذي قام به الزيدي وانها ستسخدم كل الوسائل امام محكمة التمييز لتغيير الحكم الصادر ضد الزيدي .
السعدي: هيئة الدفاع ستستانف قرار الحكم
من جهته اكد السيد ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين ورئيس هيئة الدفاع عن الزميل الزيدي ان الهيئة باشرت منذ اليوم بالطعن بقرار المحكمة الجنائية العليا ضد الزيدي
وقال السعدي في تصريح خاص للبغدادية في نشرة اخبارية سابقة انه يعتقد ان الموضوع لم ينته بعد وان القول الفصل سيكون لدى محكمة التمييز .
وقائع الجلسة الثانية لمحاكمة الزيدي
وكانت الحكمت المحكمة الجنائية العراقية المركزية قد حكمت اليوم الخميس بالسجن ثلاث سنوات على مراسل البغدادية الزميل منتظر الزيدي المعتقل لدى قوات الامن العراقية منذ ثلاثة اشهر.
وبدأت الجلسة الثانية في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت بغداد في مبنى المحكمة الجنائية المركزية في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نقل الزيدي بسيارة محاطة بحماية مشددة الى مقر المحكمة قبيل بدئها بوقت قصير جدا و كان يفترض أن تبدأ المحاكمة الساعة العاشرة بتوقيت بغداد لكنها بدأت متأخرة بسبب الأجراءات الأمنية المشددة . وبدأت الجلسة برئاسة القاضي عبد الامير الحساني الذي أعلن في بدايتها أن الامانة العامة لمجلس الوزراء اجابت على استفسار المحكمة الذي ارسل اليها بتاريخ التاسع عشر من شباط فبراير الجارى و الذي تلخص في سؤالها هل ان زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى العراق بتاريخ الرابع عشر من ديسمبر الفين و ثمانيه زيارة رسمية و قد تضمن الكتاب الاجابة بنعم كانت رسمية .عندها طلب المحامي طارق حرب عضو هيئة الدفاع الحديث فسمح له القاضي . قال طارق حرب إن هذه الدعوة المقامة ضد الزيدي يفترض ان تقوم بموافقة رئيس الوزراء العراقي بموجب الأمر رقم سبعه الصادر عن الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر و الذي ما زال نافذا ً بموجب المادة مئه و ثلاثين من الدستور العراقي التي تقول تبقى التشريعات نافذة ما لم تـُعدل او تـُلغى وطلب طارق حرب من المحكمة مفاتحة َالسفارة الامريكية في بغداد و طلب تأكيدها رسميا ً قول الرئيس الامريكي جورج بوش عقب الحادث مباشرةً جملة إن هذه هي الديمقراطية وتزويد المحكمة بتصريح للرئيس السابق جورج بوش بأن ما حدث لا يزعجني و تصريح المتحدث بأسم البيت الأبيض بوصف ما حدث بأنه أمر طبيعي وأضاف حرب إذا تعذّر على السفارة تزويدُنا بكتب رسمية أطلب الأعتماد على وسائل الأعلام من صحف و أقراص مدمجة تضمنت هذه التصريحات ثم رفض القاضي الطلب الذي تقدم به المحامي طارق حرب طالبا منه ادراج ذلك خلال مرافعته واعترض حرب متذمرا وغادر قاعة المحكمة قائلا هذا طلب وليس لائحة دفاع ثم.توجه القاضي لمنتظر الزيدي بالسؤال .. هل انت مذنب فرد منتظر لا انا بريء ثم تحدث المدعي العام و طالب بادانة منتظر و حكمه وفق المادة مئتين و ثلاثه وعشرين بعد ذلك قرأ المحامي ضياء السعدي رئيس هيئة الدفاع عن منتظر لائحة الدفاع وبعدها سأل القاضي منتظر هل لديك أقوال أخرى و عند محاولة منتظر الأجابة سبقه القاضي بالقول كلام آخر غير إفادتك فصمت منتظر بعد ذلك رُفعت الجلسة لمداولة إستغرقت عشرين دقيقة ، عاد بعدها طاقم المحكمة و طلب من هيئة الدفاع فقط الدخول و دخل منتظر أيضا وسط حماية مشددة ثم نطق القاضي بالحكم ثلاث سنوات سجن لمنتظر الزيدي و رفعت الجلسة
البيرقدادر : الحكم على الزيدي تم دون اية ضغوط
في الاطار ذاته دافع القاضي عبد الستار البيرقدار الناطق باسم مجلس القضاء الاعلى عن الحكم الذي أصدرته المحكمة الجنائية المركزية العليا على الزميل منتظر الزيدي .
وراى البيرقدار في تصريح لوكالة الأنباء الايطالية أن المحكمة أرتأت الأخذ خذ بالحكم المخفف من المادة التي حوكم بموجبها الزيدي وهي مئة وثلاثة وعشرين من قانون العقوبات التي تحكم بالسجن على كل من اهان رئيس دولة أجنبية اثناء زيارته للبلاد مابين ثلاثة إلى خمسة عشر عاما وقال إن هذا القرارلا يعتبر باتا قبل اقراره من محكمة التمييز العليا خلال شهر واحد من تاريخ صدوره وهي اي محكمة التمييز لديها صلاحية تثبيت الحكم أو تغييره وبشأن استقلالية قرار المحكمة وعدم خضوعها لضغوط سياسية قال البيرقدار إن الحكم أصدره قضاة مهنيون مستقلون بدون أدنى تأثير سياسي او حكومي وتم وفق قانون العقوبات العراقي النافذ على حد وصفه .
مواطنون يتجمهرون قرب المحكمة وسط اجراءات امنية
وكان عدد من المواطنين قد تجمعوا قرب المحكمة الجنائية العراقية العليا وقد منعتهم القوات الامنية من دخول قاعة المحكمة كما اتخذت اجراءات امنية مشددة وغير مسبوقة .
من جانبه قال ضياء السعدي الذي يرأس فريق الدفاع عن الزيدي ان الحكم قاس ولا يتفق مع القانون فيما اجهشت رقية أخت الزيدي في البكاء بعد صدور الحكم فيما قال عدي شقيق الزيدي ان الحكم له دوافع سياسية.
مطالبة الطالباني والمالكي باطلاق سراح الزيدي
هذا وقد اعرب مرصد الحريات الصحفية الخميس عن أسفه لقرار حكم المحكمة الجنائية العليا على الصحفي منتظر الزيدي بثلاث سنوات مطالبا رئيسي الجمهورية والوزراء بالعفو عنه.
وقال نائب رئيس المرصد هادي جلو مرعي في تصريح صحفي إن الحكم الذي صدراليوم بحق منتظر الزيدي احدث صدمة في الوسط الصحفي ولم نكن نتمنى ان تجري الامور على هذا النحو ولكن طالما الامر يتعلق بالقضاء العراقي .وأضاف مرعي لايمكن الآن البحث في حلول ناجعة لمنحه الحرية لكننا لانرغب بأن يكون اي صحفي او اعلامي داخل القضبان وأوضح أن المرصد يطالب الرئيس العراقي جلال الطالباني بالتدخل من خلال اصدار مرسوم جمهوري رئاسي للعفو عن الزيدي كما نطالب رئيس الوزراء نوري المالكي بأن يمنح الحرية للزيدي عبر القنوات السيياسية والبرلمانية .
من جانبه اكد نور الدين الحيالي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق عن تشكيل لجنة تاخذ على عاتقها التحرك لاطلاق سراح مراسل البغدادية المعتقل منتظر الزيدي .
وقال الحيالي في تصريح خاص للبغدادية ان اللجنة ستضم اعضاء من مجلس النواب ومن الوجوه السياسية والقانونين للتحرك على مصادر القرار العراقية لاستخدام صلاحياتها القانونية لاطلاق سراح الزيدي منتظر الزيدي الذي كان عمله تعبير عن الراي ونتيجة انفعال اني لم يكن الغرض منه اهانة او التعرض لرئيس الوزراء العراقي كما افاد الزيدي نفسه باكثر من مناسبة .
تظاهرة في بيروت ضد الحكم على الزيدي
هذا وقد تجمّع حوالى ثلاثين شخصًا من اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني على مقربة من السفارة العراقية في بيروت تنديدًا بمحاكمة مراسل البغدادية منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بحذاءيه خلال زيارته الى العراق في كانون الاول ديسمبر الماضي .
وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات نددت بالمحاكمة واصفةً إياها بغير الشرعية وجاء في بيان الدعوة إلى التظاهرة الذي حمل عنوان الحرية لمنتظر الزيدي ..الحرية للشعب العراقي .. الحرية للشعوب المحتلة أن حذاء الزيدي سيرفع مجددا في وجه الاحتلال وأقنعته الداخلية .
بوش: اصدار الحكم بحق الزيدي مسالة تخص القضاء العراقي
على الصعيد ذاته قال متحدث باسم الرئيس الاميركي السابق جورج بوش ان اصدار الحكم على منتظر الزيدي الذي رشقه بالحذاء هو مسالة عراقية وتخص القضاء العراقي وحده .
وقال المتحدث بأسم الرئيس الاميركي السابق روب ساليترمان في تعليقه على اصدار المحكمة العراقية الحكم على الزيدي بالحبس لمدة ثلاث سنوات ان هذه مسالة تخص النظام القضائي العراقي .