الآربعاء 10 آذار - مارس 2010 الصفحة الرئيسية برامجنا صاحب الأمتياز

صاحب الأمتياز

نبذة عن البرنامج

altبرنامج يجتمع بين الشكل الصحفي المكتوب والاداء التلفزيوني , يستعرض الدكتور كاظم المقدادي عبر البرنامج محطات من الحياة والثقافة العامة والهموم والاراء السياسية .

إعداد وتقديم : الدكتور كاظم المقدادي

إيميل البرنامج : هذا البريد الآلكترونى محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكريبت لرؤيته


يعرض الخميس 08:00 مساءً
الاعادة الاولى : الجمعة 12:00 مساءً
الاعادة الثانية : الاحد 03:00 صباحاً
 

صاحب الامتياز 20/8/2009

بدأ المقدم حواره بأن البرنامج صمم لكي يتحدث كل عراقي بما يحلوا له، وإن لم يستطيع ان يتحدث فليتحدث البرنامج عنه، وقال أن تزايد العمليات الأرهابية، والمارثون الانتخابى وحمى الدعاية الانتخابية، بل ربما ان هذه الدعاية تدمر العراق، ولكن المواطن العراقي لديه معرفة كاملة بكواليس السياسة وما يجري بالشارع.
يجب ان اتصالح مع الشيطان لصالح وطني هكذا تابع المقدم حواره وأضاف انه يجب على رئيس الوزراء نسى الاحقاد وان يعود بالمهجرين لوطنهم، ولا ينتظر مبادرة امريكية أو اجنبية ليبدأ بالمصالحة، حتى لا يقال انه وقع تحت ضغط خارجي ارغمه على ذلك.
ثم تطرق الى موضوع ازدواج الجنسية وأفاد بان المادة 18 من الدستور العراقي تمنع المسئولين العراقيين من ازدواج الجنسية، ولكن لا أحد يولي هذه المادة اهتماماً، كما ان مجلس الوزراء قد اصدر توصية بانه على كل عراقي يحمل جنسيتين إما ان يترك المنصب أو يترك الجنسية الاجنبية.
المزيد...
 

صاحب الامتياز 13/8/2009

طالب كاظم المقدادي في بداية البرنامج برفع الضغائن من القلوب قبل رفع الحواجز من بغداد والمنطقة الخضراء.
استخدام الحواجز لبناء سور حول بغداد، أو تنقل للحدود الشرقية أو الغربية لمنع التهريب وتسلل الاشخاص وعمليات التسلل. هكذا تنبأ د. تحسين الشيخلي عن مصير هذه الحواجز. وأفاد بان العمليات الارهابية الحالية تهدف للإيقاع بين القوى السياسية والمواطن العراقي.
تحدثت بعض التقارير الصحفية عن ان هناك توجه في العراق الى مركزة السلطة والى حكومة قوية تفرض السيطرة على الجميع، وان هناك سعى لعدم اصدار قانون لحماية الصحفيين، وكذلك السعى لحجب بعض المواقع على الانترنت، وايضاً عدم دخول بعض الكتب، واستنتج كاظم المقدادي انه بذلك سنتحول الى دولة تسعى لكبت الحريات وتكميم افواه الصحفيين.
المزيد...
 

صاحب الامتياز 25/7/2009

بدأ المقدم يذكر المشاهدين بانه يفترض ألا نرى اي جندي امريكي يوم الثلاثاء 30 حزيران، وان رئيس الوزراء له الحق في احتساب هذا اليوم يوماً وطنياً. رغم أنه اعلن قبل ذلك ان المنطقة الخضراء اصبحت تحت السيطرة العراقية، وذهبت للقاء رحيم العجيلي هناك فوجدت الامريكان يصولون ويجولون فيها.
إذا لم يكن هناك مسئول يجتاز الإشارة الحمراء فإن البلد بخير، هكذا كان يقول تشرشل والطائرات الالمانية تدك لندن.
الصحة والسرقات، من مظاهر الصحة الان في المستشفيات العراقية هي السرقات، مستشفى ابن البيطار يسرق طعام المرضى، ومستشفيات اخرى تسرق الدواء، ومدينة الطب تقذف برجل طاعن في السن على الطريق، وهذا كله نتاج الفساد المالي والإداري، لك الله يا عراق.
المزيد...
 

صاحب الامتياز 16/7/2009

بدأ المقدم الحوار عن الصحافة، وذكر ان رئيس مجلس الوزراء من حقه ان يكون له صحفيين، ولكن يجب ان يستمع ويقرأ لصحفيين معارضين، وان نظرية المسئولية الصحفية فى الاعلام مهمة، والاعلام حرية ولكن بمسئولية ويجب ان يكون هناك الرأ والرأي الأخر.
الذي يعطي المال يمسك بالقرار، هكذا قال رئيس الوزراء، وان الحزب طالما يمول من دولة أخرى يعتبر حزب غير وطني، وعقب المقدم انه يفترض ان يشرع قانون تنظيم الاحزاب قبل الانتخابات.
بعد ان كان المواطن العراقي يلقى باجهزته المنزلية قبل انتهاء صلاحيتها ويأتي بالجديد، الأن وبعد ما مر به العراق وفي ظل البطالة انتشر جامعى القناني الفارغة في شوارع العراق لأنها أفضل وسيلة لكسب العيش طالما انه ليس هناك عمل.
المزيد...
 

صاحب الامتياز 9/7/2009

بدأ المقدم بالحوار حول زيارة نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن للعراق وقال انها الاخطر، حيث قال ان بايدن تحدث بلسان الثعلب وقال " إذا عاد العنف الطائفي فإن الولايات المتحدة غير مسئولة".
مصالحة وطنية أم مناطحة وطنية تسريب اخبار حول بداية الحديث عن فكرة الانقلابات العسكرية ادى برئيس الوزراء العراقي ان يعزل 160 ضابطاً برتبة عقيد فما فوق.
تثبيت الكسبان الرملية أحدث صيحات التعاون الدولي بين العراق وايران. ويرجع الخبراء اسبابها الى انتشار المساحات الصحراوية وقلة هبوط الأمطار.
أحذروا القنابل الأدمية.. هذه رسالة اوصلها الشعب العراقي الى حكومته عبر تقرير المراسل ميناس السهيل للاهتمام بالمجانين في شوارع العراق، حيث انه يمكن اساءة استخدامهم عن طريق استغلال اعضائهم، او استغلالهم كقنابل والباسهم احزمة ناسفة.
المزيد...
 

صاحب الامتياز 2/7/2009

وماذا بعد انسحاب دبابات الاحتلال الغاشم؟ هل هو عيد السيادة الوطنية فقط ؟! يجب ان يكون لدينا غيرة وحس وطني، كيف هذا وهناك مسئولون ما زالوا يحملون جنسيتين، إذن كيف يتكلمون عن السيادة العراقية..
يا قيادة عمليات بغداد شماعة دبابات الاحتلال التى كانت تكسر الأرصفة، وتعطل المرور، وتشوش على التليفونات رحلت.. فانظروا ماذا انتم فاعلون. وايضاً نريد علاقة جيدة بين المواطن والأجهزة الأمنية كدليل على الديمقراطية والاستقلال.
وبسؤال أ./ احمد البراق- رئيس هيئة حل نزاع الملكية العراقية، عن الحماسة في تطبيق القرارات التى تشمل الفترة من 68: 2003، وفتور تلك الحماسة فيما بعد 2003.. أجاب بأن هذا السؤال يوجه للبرلمان حيث اننا سلطة تنفيذية، بالإضافة الى اننا احطنا مجلس النواب علماً بذلك وسجلنا اعتراضنا ولكنهم اعتبروه هذا تدخل منا في السلطة القضائية، كما ان هناك بعض اعضاء مجلس النواب مغتصبين بيوت مواطنين واملاك للدولة.
المزيد...
 

شاهد صاحب الامتياز