تاريخ الحلقة 14/12/2009
تقديم : أ./ عبد الحميد الصائح
الضيوف : الاستاذ/ مظهر التميمي- خبير اقتصادي.
الاستاذة/ مها الدوري- عضو مجلس النواب.
الاستاذ/ صباح الساعدي- عضو مجلس النواب. عبد الحميد الصائح: مشاهدينا الكرام طابت اوقاتكم بكل خير، أحييكم تحية طيبة والتقى واياكم في حلقة جديدة من المختصر، استدعاء استضافة استجواب، ترك النواب والسياسيون جوهر القصة واختلفوا على عنوان التباحث مع المسئولين عن الامن والدولة، مد وجذر، اتهامات بصور مهذبة وكياسة وحذر بين المصارحة والمطارحة، والموضوع هو تهديد البلاد من قبل الارهاب، والموضوع هو الدم العراقي الذي يسيل دون حدود، والموضوع هو مشكلة السياسة والامن، من يصنع من، الامن يحقق سياسة مستقرة، أم السياسة تحقق امناً مستقراً، سؤال مؤسف لأننا نريد استقرار الاثنين معنا ًواستنتاج مؤسف ايضاً في ان نقول ان الاعمال الارهابية وبهذا الحجم حققت انجازاً واحداً وهو سكوت الناس عن الخدمات وانصراف البلد عن التنمية والصناعة الى البحث عن وقت امن ومكان امن ودولة امنة، يخشى السياسيون الحديث والمكاشفة ويتهرب البعض من حوار الاعلام الواضح، ولا اريد ان اقول الحر فهي كلمة اصبحت مفزعة، لكن ما الحيلة الناس تريد استرداد بلدها من الارهاب والاهمال، الناس تريد اجوبة مقنعة، ليس على حقوق الانسان فهذا امر تراجع واختفى، اجوبة عن جريان دماء ابناءها ومواطنيها من المقصر وما هو الحل، اذا لم يعاقب المقصر لا وجود للحل هذا ما يجمع عليه البشر قاطبة على هذه الارض، والمعالجة مهما تعددت اطرافها الحكومة، المواطن، الاجهزة الامنية، فالناس كانت عيونهم ترنوا الى مجلس النواب والاجهزة الامنية، والناس تراقب السيجال الذي دار في المجلس بين النواب وقادة الاجهزة الامنية، وقد كان هذا السيجال حذراً كما قلنا وتحول الى القاء خطب واستعراض انجازات وترتيب علاقات سياسية اخرى وخوف احد من الاخر، في حلقة المختصر لهذا اليوم الملف الامني، موقف مجلس النواب، جدوى الاستضافة او الاستجواب او الاستدعاء كيفما تسمونها لاغراض اللياقة السياسية، ما الذي طرح وما الذي انكشف، وهل استقرت كرة النار في مرمى احد من هذه الاستجوابات، ام ظلت ملتهبة طائرة لا يعرف متى تسقط على رؤوس ضحايا جدد، مجلس النواب والملف الامني نناقشه اليوم بالخط العريض في حلقة المختصر، في البداية سينضم الينا من بغداد النائبة مها الدوري عن التيار الصدري، والشيخ صباح الساعدي عضو مجلس النواب عن حزب الفضيلة ورئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب، كما سينضم الينا لاحقاً عبر الهاتف السيد بسام مؤيد وهو من المستشارين الامنيين السابقين، كما ينضم الينا السيد عبد فيصل السهلاني عضو مجلس النواب، واسمحوا لي في البداية ان ارحب بالدكتور مظهر التميمي الخبير الاقتصادي وايضاً كما نذكر دائماً عالم الهندسة الميكانيكية.. طيب مشاهدينا الكرام حتى ينضم الينا ضيوفنا عبر الاقمار الصناعية من بغداد اسأل السيد مظهر وانت خبرت الوضع السياسي في العراق وايضاً الوضع الامني، بالضبط ومهنياً انت اليوم سنستفيد منك في الجانب الفني لعملية ضبط الامن، وايضاً نلقى الضوء على تدخل السياسة في ذلك، بالضبط ما هي مشكلة تردى الامن وما هية اسباب تفجيرات بهذا الحجم وبهذه النوعية وبهذه الدقة كالتي حدثت يوم الثلاثاء الماضي؟
مظهر التميمي: بسم الله الرحمن الرحيم، الأمن يبنى على جانبين اساسيين الجانب السايسي وهو معروف ومتروك للسياسين وستتناوله بالحلقة بتفاصيله مع ضيوفك، والجانب الفني الحقيقة الذي يعتبر الشيء الميداني الحقيقي الذي يحقق النتائج ميدانياً، و في الجانب الفني يجب ان تنهج النهج المهني المستقل الغير مسيس، وهو ان تبني منظومة امنية غير مسيسة في جانبها الاستخباري والمهني والميداني التسليحي، فعليك ان تبنى الجهاز الامني بكوادره وتفصيلاته وتشكيلاته العسكرية والادارية وامكانياته اللوجيستية وما يؤهله لأن يقوم بمهماته على الارض، فعندك الحدود، اولاً يعني موضوع حماية الحدود وتشكيلات حماية الحدود تأمين المستلزمات اللوجيسيتية والتسليحية لحماية الحدود اذا بقتي الحدود مفتوحة بالصورة التي نحن عليها الان سيبقى العدو يتسلل ويوصل ما يوصله من تهريب ومتفجرات بحريته، لأنه حتى الان حدودنا مفتوحة ولم نسمع ان هناك تشكيلات اساسية معروفة واجباتها وقواطعها على حدود العراق البالغة الاف الكيلومترات شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، الامكانيات التسليحية لهذه القوات من طائرات الى اسلحة متعددة..
عبد الحميد الصائح: طيب عموما ًهو هذا كله مطلوب ولكن الكل يقول اني لست املك الصلاحيات، هناك فرق بين الصلاحيات والمهمات، يعني هذه الاجهزة الموجودة في العراق يمكن ان توزع عليها قضايا كبيرة، هنا ضبط الحدود، هنا قضايا التفتيش الداخلي، هنا قضايا تفتيش .. ما هو المتوفر الان بالعراق؟
مظهر التميمي: مع الاسف انا من وجهة نظرى كفني ان الامكانيات لا تزال ضعيفة لأن السلاح الذي يمتلكه حامي الوطن والمسئول عن حماية الحدود او المؤسسة المعنية او نقطة التفتيش لا يملك سوى البندقية والمسدس، والارهاب يملك اسلحة اكثر منها فتكاً وتطوراً ..
عبد الحميد الصائح: هي ليست مواجهة هي رقابة، السلاح الان البندقية ليس جهاز..
مظهر التميمي: نعم، هذه نقطة القوة للمواجهة اولاً، لكن ايضا ًبالمقابل مطلوب السلاح الاستباقي لكشف تحركات العدو الارهابي وهي اجهزة كشف المتفجرات، والسونار، والرادارات تكشف ايضاً الطائرات المعادية التى تدخل ويمكن ان تنزل حمولات داخل الاراضي العراقي، خلي نقول الامكانات اللوجيستية التي يتمتع بها العدو، سواء عدو اقليمي من دول الجوار، او اذا كان عدو ارهابي خلي نقول من داخل وخارج البلد، يجب ان نقابله بمعدات المراقبة والتدقيق ومعدات القوة والضرب..
عبد الحميد الصائح: ولكن هذه وعلى حد علمنا والنقاشات التى حدثت متوفرة بالعراق؟
مظهر التميمي: نحن ما لاحظناه انه موجود هذا الجهاز الذي لكشف المتفجرات الموجود على نقاط السيطرة داخل المدن وعلى حدود المدن، هذا الجهاز على اساس يكشف المتفجرات، وانا خلال وجودي في بغداد قصدت ان افحصه، وكان معي اثنين من شيوخنا وكانوا حاملين اسلحتهم بنادق ومسدسات ومررنا من عدة سيطرات ولم تكشف، واليوم الثاني خرجت انا وابنى في نفس السيارة ولم نحمل اي سلاح، وعدة مرات يؤشر علينا الجهاز، يوقفنا الشرطي بنقطة السيطرة شايلين سلاح او عطور يبجاوبه ابنى يعني هذا السلاح..
عبد الحميد الصائح: يعني كلامك هذا يزعل؟
مظهر التميمي: نحن اذا نحكى بالسياسة الكل يزعل، اما نحن نحكى مهنياً لنؤشر على خلل، لو كان الجهاز فعال، فانا اسأل الجهات التي اتت بهذا السلاح واعتمدته أخطر نقطة في الأمن في كلبلدان العالم هي المطارات، مطار بغداد في يد السلطات الامريكية لفترة طويلة ولا اعرف انتقل للسلطات العراقية ام القوات متعددة الجنسيات، هم لم يستخدموا هذ الجهاز، ما يزالون يستخدمون اجهزة السونار والكلاب المتدربة على شم المتفجرات، لماذا لم يستخدموه ان كان كفوء، لم نسمع باي دولة من دول العالم انها تستخدم هذا الجهاز، فهل فعلاً تم فحصه ودراسته..
عبد الحميد الصائح: لماذا الاصرار على هذه الاجهزة اذا كانت هي غير فعالة؟
مظهر التميمي: عملياً المواطنين في العراق صغيرهم وكبيره يعرف ان هذه الاجهزة غير فعالة، حتى انا ووقفت وقلت لهم ان هذا سلاح نفسي يعني المواطن يشوفه يقول ان هذا الجهاز سيكشفني، اما الارهابين المتمرسيين يعرفونه ومرة يكشف ومرة لا، ومرة على العطور، يعني يمكن ان يخترقوه بكل سهولة ويعبرون، المطلوب اجهزة فعللاً لأنه نحن الان وضعيتنا في بلدنا..
عبد الحميد الصائح: طيب هل الخلل في الاجهزة ام الخلل في الاشخاص يعني؟
مظهر التميمي: الخلل مشترك في الاجهزة والاشخاص الذين اوكلت لهم مهمة البحث على الاجهزة المناسبة..
عبد الحميد الصائح: يعني قضية العقود، وهذه تدخل بالفساد طبعاً؟
مظهر التميمي: اكيد يعني عقود حالها حال العقود الاخرى يمكن ان تكون تحت طائلة الفساد، اذا كانت الشخصيات او الجهات المسئولة عن تامين هكذا معدلات لا تمتلك الخبرة الكافية لتحديد نوع الجهاز المطلوب وفحصه بالصورة الحقيقية والمتكاملة قد تعبر عليها ملفات من الفساد في هذا الجانب، وخصوصاً في جو مشحون بالفساد، والادارة العامة لسياسة الدولة تخلق او هيأت ارضية خصبة للفساد.
عبد الحميد الصائح: يعني انا جاتني ايميلات كثيرة جداً وحقيقة لا وجود لوقت للحديث عنها من ضمنها يتعلق بان الناس الذين قدمو معلوما للاجهزة الامنيوة ولم تستفد منها ولم تعمل بها وهنالك ايميل لا اعرف دقته يقول ان اغلب اعضاء مجلس النواب مشتركين في هذه العقود، واقول اغلب وليس الكل ربما تجد القليل خارج المنظومة، فهذا الاشتراك يجعلهم يغفلون عن مراقبة الاجهزة ومحاسبة الدوائر التى تعقد هذه الصفقات، هل هنالك خطة لتجديد ذلك يعني هذا يتكرر مرات عديدة جداً وليس هناك حل؟
مظهر التميمي: من وجهة النظر الفنية اعتقد بالامكان تشكيل لجنة فنية من خبراء الاسلحة واجهزة الفحص، ولدينا كثيرين في البلد، وفحص الجهاز ميدانياً وعملياً.
عبد الحميد الصائح: طيب تضنم الينا السيدة مها الدوري عضو مجلس النواب .. سيدة مها تسمعيني..
مها الدوري: نعم، أخرى الكريم.. السلام عليكم.
عبد الحميد الصائح: عليكم السلام.. يعني قدمنا في البرنامج مقدمة فنية حول قضية الاجهزة الرقابية وحول المهمات المطلوب من اجهزة الدولة ضبطها لتلافي التفجيرات الاجرامية التى تحدث في البلاد، ولكن نحن نناقش بالتحديد اليوم مجلس النواب وموقفه خلال الاستضافات او الاستدعاء كيفما تشائين سميه، ما هو موقف مجلس النواب من الاجهزة الامنية خل الاستجوابات في البداية؟
مها الدوري: بسم الله الرحمن الرحيم، احييك اخي الكريم، وأحيي ضيوفك الكرام وأحيي السادة المشاهدين وان كنت لم اسمع المقدمة، إلا أن حول سؤالك حول دور مجلس النواب العراقي يعني للاسف الشديد ان اقول ان مجلس النواب العراقي خلال اربع سنوات مضت ماذا قدم حتى تيدون ان يقدم الان، لو سألتني رائي لم اكن لأبغى الاستجوابات، اربع جلسات استجوابات من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة والوزراء الامنيين ولم نخرج بنتيجة ولم نخرج بجواب حول سؤال مهم سأله كل الاعضاء من هو المسؤال ومن هو المقصر والن يوجد حل وما هي خططكم المستقبلية وهل ستمنعون التفجيرات ام لا، مجلس النواب العراقي كان الاجدر به عندما حصلت التفجيرات نعم عفواً..
عبد الحميد الصائح: سيدة مها.. يعني انتم كان المفروض واجبكم ان تقولون من المسئول ولا تسألون من المسؤول، انتم مجلس النواب والاجهزة الامنية لا يعينون الا بالمرور عليكم، يعني الناس ينتظرون الاجابة منكم من المسئول؟
مها الدوري: يعني انا اعلم من المسئول والكل يعلم من المسئول، امس كان لدي حديث مع احد الوزراء الامنيين قال ان هذه الجلسات لا تنفع بعد ان انتهت الجلسة واجلت، قال هذه الجلسة لن تجدى نفعاً، قلت له نعم لأنكم كلكم تعلمون من المسئول عن تلك التفجيرات وكلكم لا تتكلمون، لأنكم تخشون على مناصبكم قال ومجلس النواب ايضاً يعرف من هو المسئول، وانا اقول نعم اعرف المسئول الاول قوات الاحتلال، من يستطيع ان يدعم هكذا عمليات ويمولها هي قوات الاحتلال منذ ان حدث تفجير 11 سبتمبر وإلى الان لماذا لم تشهد امريكا اي انفجار فليجيبني اي عاقل، مع العلم بان مساحة العراق مقارنة بامريكا لا تتعدى مساحة ولاية واحدة لماذا تحدث تفجيرات في العراق ولا تحدث بامريكا لماذا تحدث تفجيرات في الشارع العراق ولا تستهدف اي قاعدة.. اسمح لي اكمل .. انت قلت على الامنور الفنية خليني اقول لك، قبل ايام مررت باحد السيطرات، احد الضباط برتبة ملازم اول قال لي دكتورة خلصونا بس من الامريكان، قلت لماذان قال نحن بالسيطرات نعاقب اذا ما مرت الهامارات الامريكية وما خليناها تفوت بسرعة ووقفنا السيارات التي امامها، معني هذا انه تفوت السيارات الامريكية وممكن تفوت اربع سيارات امامها يعني قوات الاحتلال تقدر تدخل سيارات مفخخة وتدخلها من الحدود الى الحدود، فقط قوات الاحتلال والشركات الامنية لأنها لا تتوقف.. اما من المسئول فنحن نعرف ان قوات الاحتلال هي المسئولة..
عبد الحميد الصائح: طيب سيدة مها هناك عناوين وهناك تفاصيل، العناوين العريضة ان قوات الاحتلال مسئولة، بس لما نقول قوات الاحتلال مسئولة فقط نروح للتفاصل معناها لا تستطيعين ان تحاسبين وزير ولا امر ولا نقطة تفتيش ولا حارس حدود، وينتهى الامر عند هذا العنوان الرئيسي، في التفاصيل اذا تعرفون قوات الاحتلال لماذا استضفتم رئيس الوزراء والاجهزة الامنية، يبقى قوات الاحتلال لنا الله يطلعها وتفرج..
مها الدوري: لا نجيب رئيس الوزراء ونجيب الوزراء الامنيين، وقلت لرئيس مجلس النواب انا غاسلة ايدي من عندهم ليس هناك نتيجة من استضافتهم لكن اجيبهم وليس فقط اجيبهم انا طالبت اليوم باقالتهم واحالتهم إلى المحاكم العسكرية لماذا لأن هؤلاء الذين يعرفون من هو المسئول ويخفون هؤلاء يعاقبون بتهمة الخيانة العظمي، لأن هكذا رتب عسكرية قاعدة في منصبها ولا تتخلى عن رتبها وتشوف شعبها يقتل يومياً والدماء تهدر وما يتكلمون هؤلاء يضعون في السجن ويحاكمون عندها سيتكلمون ويقولون من المسئول واذا لم يتكلمون سوف يكونوا عبرة لمن يعتبر ومن سياتي بعدهم سوف يقول من المسئول، هم كلهم يعرفون انها قوات الاحتلال لكن هذا لا يعفيهم من التقصير، هؤلاء كان المفروض بعد تفجير الاحد الدامي ان يجتمع مجلس النواب لا لكي يقرر يستدعي ام لا يستدعي الوزراء الامنيين، ولكن ليقرر اقالتهم، 6 سنوات يلمعون بالاحتلال وبوجوه المجرمين ويقولون العراق بحاجة الى قوات الاحتلال والعراق بحاجة الى تكنولوجيا الامريكية ماذا حدث لنا من سيء الى اسوأ ماذا تحسن، فقط الدماء تزداد، 4 سنوات جربنا هؤلاء الوزراء ولم يقدموا اي شيء الان يجب ان نقيلهم..
عبد الحميد الصائح: سيدة مها المسئولية الوطنية يعني ابناء البلد، صحيح الاحتلال هو سببب كل المشاكل، لكن مسئوليتكم المباشرة الفنية والسياسية، والجدل الذي صار بمجلس النواب بينكم وبين قادة الاجهزة الامنية ورئيس الوزراء، ما هي النقاط الرئيسة والمفيدة التى طرحت فيه؟
مها الدوري: جلسة استجواب السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، لم تكن اجوبته منطقية ولم تكن مقنعة ولم تشفي غليلنا نحن اعضاء مجلس النواب العراقي، يعني اوضح السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي انه لم تكن هناك استراتيجية امنية، يعني هذا ليس بجديد علينا، بعد تفجيرات الاربعاء الدامي ايضًا قالوا انه لا توجد استراتيجية امنية، صدمة، بعد تفجيرات الاحد الدامي ايضاً لم تكن هنالك استتريجية امنية، وبعد تفجيرات الاحد يأتي ايضاً رئيس الوزراء ويقول ليس هناك استراتيجية امنية، يعني هذا كلام او منطق يقوله قائد عام للقوات المسلحة والوزراء الامنيين، يعني انا طالبت اليوم ان تكون هناك نهاية مشرفة يختم بها مجلس النواب العراقي دورته الانتخابية ما هي هذه النهاية، ربما ستمسح عار التوقيع على الاتفاقية الامنية، وهي ان يكون هناك اقالة لهؤلاء الوزراء الامنيين وهذا اقل ما يمكن ان نقدمه لهذه الدماء التي سالت، واذا لم يقال هؤلاء الوزراء الامنيين فيبقى مجلس النواب العراقي وهذه الدورة ملطخة بالعار ما عدا الشرفاء الوطنيين، كلكم تتذكرون موقفنا ايام الاتفاقية الامنية قلبنا الدنيا وقلنا للناس هذا ما سيحدث، ماذا جرى يطلع رئيس الوزراء العراقي على الفضائيات، ماذا يقول، يقول هؤلاء الذين رفضوا الاتفاقية يمكن حتى لم يقرأها ويعمل غسيل يومياً لدماغ الشعب واليوم يقول، واتمنى اذا كان عندكم هذا التسجيل، قال وهو يلوح بيده بعد توقيع الاتفاقية الامنية لا دماء لا اعتقالات لا قتل، ماذا الذي صار اليوم رئيس الوزراء قال نحن ليس لدينا الية ولا استطيع ان اعطيكم تعهد ان تتوقف هذه التفجيرات، اليست هذه ازدواجية وتناقض..
عبد الحميد الصائح: طيب السيد رئيس الوزراء شكى من تسيس الملف الامني، انتم الان تتحدثين عن اشياء بارزة انه .. سيدة مها تسمعيني .. ألو سيدة مها.. الصوت.. طيب الى ان يكتمل ضبط الصوت اعود الى ضيفي في الاستوديو، كما لاحظت يعني انت الان تتحدث في وادي فني تفصيلي اجهزة كشف عقود رقابة، وهناك موضوع اخر في الدائرة السياسية، هل توجد اصرة ورابط بين الموضعين الفني والسياسي، ام هنالك جهل وغياب تفاهم بين الجانب الفني والعسكري واللوجيستي وبين صناعة القرار والجانب السياسي؟
مظهر التميمي: نعم انا اشوف هناك اصرة بينم الاتجاهين لكن اصرة سلبية لأنه لو نضع كل شيء في موقعه وفي مكانه الصحيح نستطيع ان نشخص الخلل وبسهول نعري من يعلق على شماعة التسيس للعملية برمتها، لو نعطي الفرصة لرئيس الوزراء او للوزراء الامنيين ان يتخذوا القرارات الصحيحة..
عبد الحميد الصائح: من يعطيهم .. الناس؟
مظهر التميمي: لا البرلمان الذي حرمهم من هذا، تشكيلة البرلمان والوضع السياسي داخل البرلمان وخلق جو المحاصصة..
عبد الحميد الصائح: يعني البرلمان حارم رئاسة الوزراء من اتخاذ القرار؟
مظهر التميمي: ليس هو حرمان متقصد من قبل اشخاص معينيين، وانما هي سياسة خلقت وفرضت على البرلمان والدولة، قد تكون مسبباتها هو الاحتلال، وتداعيات الاحتلال وجهل كثير من اعضاء البرلمان، وقبولهم بهعذه الوضعية بالرغم من معرفتهم بان هذه الوضعية تؤدي بالبلد الى كارثة حقيقية، وحصلت الكارثة فعلاً، يعني الان المحاصصة لما اجي احاسب وزير الكهرباء كيف احاسبه اذا هو لا يستطيع وكلاءه او حتى المدراء العامين لأنهم معينين من قبل الجهة الفلانية والجهة الفلانية، قبل ان ينفذ امر الوزير او قبل ان ينفذ الوزير الفلاني امر رئيس الوزراء يرجع الى الجهة التى اعطته هذا الموقع، يرجع لرأيها اذا كان رأيها معارض لرئيس الوزراء يقف ضد رئيس الوزراء وهذا ما رأيته في كثير من المواقف، فكيف تمشي الامور نحو الجادة الصحيحة، هذا هو اساس العلة، وهكذا تنتقل الى الحلقات الادني فالادني وهكذا عم الخراب، فهذا التشكيلة اذا مجلس النواب الحالى ورؤساء الكتل السياسية الحاليين ومجلس النواب القادم لم يتحلون بنكران الذات، انا اؤمن على القادم لأن كثيرين من عندهم سيكونون موجودون بالدورة القادمة، يعني كثير من رؤساء الكتل سيكونون مقاعدهم في الدورة القادمة، لكن اذا ارادوا ايعبروا عقدة الطائفة والفئوية، هناك تشققات وتصدعات فئوية صارت زادت من الخسارة باتجاه الانهيار السياسي، فاذا ما ارداوا ان يعبروا هذه العقدة ويتحلون بنكران الذات وينظرون الى انقاذ البلد نظرة حقيقية شريفة الكارثة ستستمر..
عبد الحميد الصائح: طيب سيدة مها هنالك اشياء وبعض الاستجوابات طرحت قضايا جديدة كما قيل وقضايا خاصة ومثلاً وزيرالداخلية طلب ان تكون الجلسة سرية، هل ما حدث ف يالجلسة السرية يثير الانتباه ويعتبر شيء جديد، وصل لكم انتم النواب؟
مها الدوري: د. عبد الحميد الصوت اتقطع اذا امكن لم اسمع الجزء الاساسي من السؤال
عبد الحميد الصائح: تسمعيني الان.. هنالك بالاستجوابات التى حدثت داخل مجلس النواب طرحت اشياء يقال انها جديدة وحولت الجلسة الى جلسة سرية، هل ما طرح اثناء الجلسة السرية به شيء مفيد وعملي بما يتعلق بتفجيرات الثلاثاء؟
مها الدوري: نعم، يعني الذي اثير داخل الجلسات لا يعدو كونه محاضرة امنية، ونفس الكلام الذي يقال داخل المؤتمرات الصحفية وما يقال للصحفين في المؤتمرات هو ما قيل في جلسة مجلس النواب العراقي السرية، يعني لا تستحق ان تكون الجلسة سرية، بالعكس خليها علنية خلي الشعب يشوف الانجاز الامني والقادة الامنيين لكن اخطر ما طرح انه جرى الحديث على ان قوات الاحتلال الامريكي زودت قيادة عمليات بغداد والاجهزة الامنية بمعلومة انه سوف يكون هناك تفجيرين واحد بداخل المنطقة الخضراء ناحية الجندي المجهول والاخر في معرض بغداد الدولي، سيارتين واحدة اوبل رمادي، والثانية برنس سوداء، وقائد عمليات بغداد قال لا التفجير صار هنا ولا هنا وبسيارات اخرى،اذن هناك تضليل للاجهزة الامنيةن انا اسأل سؤال من يحاسب قوات الاحتلال على هذا التضليل حيث ان التفجير حدث في نفس الوقت الذي اعطوه الامريكان ولكن في غير مكان وبسيارات اخرى، الان من يحاكم هؤلاء ..
عبد الحميد الصائح: سيدة مها، يعني انتي من خلال اجابتك تدافعين عن الحكومة وعن الاجهزة الامنية باعتبار انها ماضية في عملها ولكن المعلومات التى تصلها من الامريكان مضللة، لماذا لا يحصر الموضوع في الجانب الفني، لماذا انتم اصلاً طلبتم استدعاء، انتي طلبت استدعاء الاجهزة الامنية الى مجلس النواب، لماذا طلبتي الاستدعاء اذا انتي تقولين الاحتلال ثم الاحتلال وكأنك تدافعين عن بقية الاجهزة والمفاصل الحكومية؟
مها الدوري: انا لا ادافع عن احد انا ان كنت ادافع فانا ادافع فقط عن الشعب العراقي والمظلومين وهذه الدماء، أ. عبدالحميد رغم ان الصوت عندي يتقطع الا انه انا في هذه المرة في هذه التفجيرات لم اطالب باستدعاء الاجهزة الامنية ابداً لأنني كنت اعلم ان هذه الاستجوابات ستكون كسابقاتها، والجلسات والاستجوابات تعيد نفسها، لكني طالبت باقالة هؤلاء الوزراء ليس فقط اقالتهم، وهذا ما قلته امامهم وبوجههم، قلت لهم هؤلاء يجب ان يحاكموا محاكمة عسكرية لأنهم لماذا هؤلاء القادة الان لا يمسكون بالملف الامني، يعني هذه الرتب العسكرية ليس لدينا واحد يطلع يقول لدينا جيش مؤهل، كيف يقولون ان الملف الامني والاستخباراتي بيد الاحتلال، لماذا ينتظرون المعلومة من الاحختلال، هل الاحتلال سيحرص على مصالحهم، يعني هم اليوم قالوا معلومة مضللة، كم معلومة مضللة قالها لهم الاحتلال، هم مقصرين، يعني رئيس الوزراء والاجهزة الامنية قالوا ان قانون العفو تسبب في خروج عتاة المجرمين واعضاء تنظيم القاعدة، طبعاً دول طلعون بقانون العفو وبشهادات مزورة، هذا قانون العفو من الذي جابه اليست الحكومة، وجاء كصفقة بين الكتل السياسية الكبرى داخل البرلمان وبين الاحتلال والحكومة ليصوتوا على الاتفاقية، يعني قبلوا ان يبيعون بلدهم بس يطلعوا لهم عتاة المجرمين، وبعدين قال رئيس الوزارء ان هذا القانون به بعض الثغرات التي عبرت علينا، الله اكبر كيف هذا قائد، يعني ثغرات ادت الى كوارث عندنا مئات الشهداء، يعني انا لم اطالب باستدعاء انا طالبت باقالة الوزراء الامنيين فوراً، وكان على مجلس النواب العراقي في جلسة التي قرر ان يستدعوا ام لم يستدعوا، وبعدين قالوا ياللا نستعدي وهذه الجلسة لم تحقق شيء، ما رأيناه انه ليس هناك تنسيق بين الوزراء الامنيين وبين رئيس الوزراء، والدليل انه اصر ان يحضر وحده والقادة الامنيين وحدهم وصار تناقض بين اقوال رئيس الوزراء وقوال الوزراء الامنيين، كل واحد على حدى، رئيس الوزراء دولة، وزير الدفاع دولة، وزير الداخلية دولة، جهاز مكافحة الارهاب الذي لا نعرف هو قانوني او رسمي ومن اين ياخذ راتبه وما هية صلاحيته وبمن يرتبط، زين لواء بغداد هذا دولة وحده وتابع للمالكي ما هو واجبه، الفرقة الخضراء بمن مرتبطة، قبل ايام كانت هناك تقارير على اشتراك الCIA مع البلاك ووتر في خطف العراقيين ، البرلمان الامريكي فتح تحقيق بالموضوع ونحن لم نفتح تحقيق بالموضوع، مع العلم ان الناس التي قتلت هي ناسنا، اخي غياب التنسيق واضح بين الوزراء الامنيين ورئيس الوزراء، يعني عندك وزير الداخلية مكتبه بوحده، ووكيله بوحده، والمفتش العام وحده، وهذا الامر ينطبق على وزارة الدفاع وعلى الامن الوطني وعلى رئيس الوزراء، ليس هناك تنسيق، ولا خطة استراتيجية..
عبد الحميد الصائح: طيب الدكتور مظهر قبل ان انتقل الى السيد الساعدي عندك سؤال مباشر؟
مظهر التميمي: الست مها يعني اسأل لماذا مجلس النواب وافق على تحويل الجلسة الى سرية، اذا كانت هناك بعض المعلومات التى تخص مجارى التحقيق خوفاً من ان تتسرب وتضر بالناحية التحقيقي هذا سبب مقنع، لكن كما تعرفون ان الشعب يراقب بملء جوارحه هذا الاستجواب، ويريد يعرف ويكشف من هو عدوه بالتفصيل الدقيق، هل هو داخلي وخارجي، ام خارجي فقط، يعني لماذا تحويل الجلسة الى سرية، الحقيقة انا شفت تحويل الجلسة الى سرية طعنة ارهابية اخرى لضمير الشعب العراقي، فكيف وافقتم عليها اذا لم يكن هناك سبب حقيقي الى ان تذهب المعلومات، وهل كانت السرية مفيدة؟
مها الدوري: اولاً لماذا وافقنا عليها ان تعرف ان مجلس النواب علراقي عبارة عن 275 عضو يعني معناه انه لم تكن الموافقة بالاجماع، هذا طبيعي، الشيء الاخر الجلسة كانت سرية لم تقدم اي شيء ولو كانت علنية افضل، لكن الظاهر ان بعض الوزراء يخافون من الفضيحة لأنهم يعرفون ان الشعب العراقي لو أطلع على حقائقهم لولى منهم ، الشيء الاخر مجلس النواب انا قلت عليه هو ميت سريراً أسألك بالله اي مجلس نواب هذا الذي نقض السيد الهاشمي يفرض عليه بقوة الاحتلال، مجلس النواب العراقي رفض نقض الهاشمي وصوتنا على مقترح جديد لماذا رجع بعدين مقترح اخر السفير الامريكي يطب ويطلع ويفرض على الكتل السياسية، اي مجلس نواب هذا، وبعدين يقول لك السيد الهاشمي هذا نصر وطني، اي نصر وطني يفرض بقوة الاحتلال والاحتلال يعطي ضمانات للاكراد ويقول ان اقليم كردستان اقليم غير عراقي، لا مجلس النواب رد ولا الأخوة الاكراد ردوا، ولا رئاسة الجمهورية ردت، ولا رئاسة الوزراء ردت، اي ضمانات هذه التي يعطوها للأكراد، ومن اعطى الحق للامريكان ان تعطي ضمانات عموماً هذه الضمانات غير ملزمة، عموماً اي ضمانات تعطي من الاحتلال ستذهب مع الاحتلال الى غير رجعة.
عبد الحميد الصائح: شكراً دكتورة مها؟
مظهر التميمي: إذن يفترض دكتورة مها ان الشخصيات الوطنية الخايفة على مصلحة الشعب والشريفة ان لا تبقى بهكذا مجلس نواب، وتعلن استقالتها حفاظاً على ماء وجهها؟
مها الدوري: لا أخي ما نعلن استقالتنا، لن نترك الساحة للبعثين والصداميين ان يعودوا من جديد، سنبقى صوت يفضح المؤامرات والعملاء، ويدافع عن الشعب العراقي لمن نتنحى ولن نتنازل، حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من رأي منكم منكراً فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان، سنبقى ان شاء الله اقوى الايمان، يعني انت شوف مشهد مجلس النواب العراقي لو كانت الكتلة الصدرية لم تكن موجودة به يوم التصويت على الاتفاقية الامنية ماذا كان يحدث، الم تكن وصمة عار صارت في تاريخ العراق كله لأن الشعب العراقي الممثل بمجلس النواب 275 واحد باعوا شعبهم لكن كان هناك صوت وطني يدافع عن الشعب العراقي، نحن سنبقى لن نستقيل ولن نتراجع وماضون نحو احدى الحسنيين النصر او الشهادة وسندافع لن نخلي الساحة لا للبعثيين ولا للاحتلال ولا للصداميين ولا للعملاء، لكن نريد من الشعب العراقي الموضوع واضح جدا ًوالامور قد تبين الرشد من الغي، نريد مجلس النواب ان يقلب الطاولة على الاحتلال وعلى كل من يريد بالعراقيين شراً، ويعلم الله سبحانه وتعالى القى الحدة على الكل، على الشعب العراقي الا يبقى مكتوفاً والا يسكت حتى لا نعيش اربع سنوات قادمة نفس التى مضت..
عبد الحميد الصائح: طيب ينضم الينا الشيخ صباح الساعدي رئيس لجدنة النزاهة في مجلس النواب.. سيد الساعدي.. الملاحظ كان ينتظر من مجلس النواب ان يوجه اسئلة ان يطلب معلومات ان يحاكم رئيس الوزراء والاجهزة الامنية، ان يبدي شغلة تتناسب مع الاحداث والمشاعر العامة، ولكن الذي حدث ان السيد رئيس الوزراء هو الذي واجه المجلس واتهم المجلس بتسيس الملف الامني، وهو الذي اتهم السياسيين بالتقصير في ايجاد استراتيجية في الملف الامني، وحتى قادة الاجهزة الامنية اعطوكم دروس داخل المجلس في عملهم وفي انجازاتهم وتحميلكم المسئولية، هذا في المعلن، هل هنالك في السر شيء اخر؟
صباح الساعدي: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليك وعلى ضيفيك اعتقد ان الامر الذي تفضلت به غير صحيح لأننا في حضور السيد رئيس الوزراء والوزراء الامنيين تم مناقشتهم بشكل واضح وصريح حول الخروقات الامنية التى حصلت والتى كانت نوعية، واستهدفت المواطن العراقي الفقير المحروم، ولم تستهدف احد السياسيين السابقين او الحاليين او البرلمانيين، هذا من جهة ومن جهة اخرى كشفنا عن المسئولية التامة التى يتحملها رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ومعني بخطة فرض القانون التي طرحها بالبرمان، وكذلك قيادة عمليات بغداد باعتبارها هي التي تنفذ الخطة الامنية ببغداد، وحملنا السيد قائد عمليات بغداد المسئولية الكاملة واسندنا ذلك بالدليل في جلسة مجلس النواب العلنية، واسندناها بقانون العقوبات العراقي، وقانون العقوبات العسكرية وذكرنا نص المادة 29 والتي تشير بشكل واضح انه يحكم بالاعدام كل من اهمل واجبه بشكل متعمد ادى الى قتل العسكريين او المدنيين العراقيين، وطالبنا ايضاً باجتثاث الرفيق عبود قمبر باعتباره من جاء اسمه في عمليا ت الاجتثاث، ولكن نعتقد ان بعض القوى السياسية التى كانت تمارس عملاً واضحاً في تسيس الملفات هي التي تريد الابقاء على هولاء البعثيين التي تستفيد منهم انتخابياً، اليوم رئيس الوزراء وغيره يتكلم عن ان العدو الحقيقي للعراقيين هو حزب البعث بينما نجد ان المدافع الرئيس والمبقى الرئيسي للقيادات الامنية البعثية انما هي رئاسة الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيث يعشش البعثيون في مكتب القائد العام للقوات المسلحة وفي قيادة عمليات بغداد وفي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية، وهذا ليس كلاماً شفوياً يلقى وانما ادلة واضحة حتى بارقامهم الاحصائية والعسكرية التى كانت ايام حزب البعث البائد، بالتالي كان المجلس طبعاً اجابة على سؤالك الاول هو ان رئيس الوزراء حمل السياسين مسئولية الانهيار الامني، بالعكس انا قلت له وبشكل صريح ان الذي ادى الى انهيار التوافق الوطني حول الملف الامني والوضع الامني انما هو استخدام الانجازات الامنية التى تحققت سنة 2007، 2008 من قبل رئيس الوزراء في حملته الانتخابية في مجالس المحافظات..
عبد الحميد الصائح: شيخ صباح.. وايضا ًهنالك من يرى ان البعض يستخدم التفجيرات التي حدثت، تفجيرات الثلاثاء والتي سبقتها للدعاية الانتخابية، ونلاحظ ان هنالك حملة بمناسبة وغير مناسبة ضد رئيس الوزراء وكأنه اصبحت التفجيرات سوق للدعاية الانتخابية ضد الحكومة من قبلكم او من قبل غيركم يعني؟
صباح الساعدي: لا في الحقيقة نحن نقول وبشكل واضح وذكرناه للسيد رئيس الوزراء في الجلسة التى طلب هو بنفسه ان تكون سرية وليس المجلس الذي طلب ان تكون سرية باعتباره يقول ان لديه معلومات اخرى يمكن ان تكون ادق وهي سرية، قلنا له ان الملف الامني انجازاً واخفاقاً يجب الا يدخل في سوق الحملة الانتخابية، لأننا نعتقد ان دماء العراقيين اشرف من ان يتاجر بها سياسي ليحصل على منصب سواء كان منصب حكومي او برلماني، نحن نعتقد ان منطقنا هو منطق القرآن الكريم الذي نص بآياته الشريفة، واحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن تزولن السماوات والارض اهون على الله من قطرة دم حرام تسفك، هذا المنطق الذي انطلقنا به لكي نؤكد على رئيس الوزراء ان حفظ الامن هو مسئوليته ولا يعتبر انجاز له..
عبد الحميد الصائح: طيب شيخ صباح.. في الجانب التفصيلي لما تتحدث يعني مثلاً اليوم النائب ظافر العاني قال بالتحديد ان الذي طرحه السيد جواد البولاني وزيرالداخلية في الجلسة السرية انه كشف عن اسماء وجهات متهمة بالتفجيرات غير التي صدرت من عمليات بغداد، كيف قيمتم ذلك يعني جهتين امنية تابعة لحكومة واحدة يختلفان في الجهة التي تتهم بالقيام بالاعمال الأرهابية التي حدثت؟
صباح الساعدي: انا وجهت السؤال لرئيس المجلس لوزير الداخلية وقائد عمليات بغداد وقلت لهم انتم عرضت قبل اشهر عندما خارج اللواء قاسم عطا واخرج بعض المتهمين الذين يعترفون بعمليات الاربعاء الدامي، بعد ذلك ياتي وزير الداخلية في هذه الجلسة اليوم ويطرح علينا اسماء وصوراً واعترفات لأشخاص اخرين يعترفون بعملية الاربعاء الدامي نصدق من، طبعاً مع ان رئيس الوزراء عندما سئل عن من المسئول عن عمليات تفجير الاربعاء الدامي والاحد الدامي، اكد أن الذين عرضوا من قبل قاسم عطا هم الذين نفذوا العمليات بينما اليوم وبوجود قيادة عمليات بغداد ووزير الدفاع ووزير الدولة لشئون الامن الوطني، لم ينكروا على وزير الداخلية ان هؤلاء هم الذين ارتكبوا العمليات التي حصلت يوم الاربعاء الدامي، وبالتالي نحن نعتقد ان هذا التناقض يدخل في سوق المنافسة بين وزير الداخلية ورئيس الوزراء حول الحملة الانتخابية، انا اعتقد ان هذا التناقض يشكك فيهما حتى ولو كان احدهما صادق لا يمكن الاعتماد على قوله، لأننا لا نعتقد ان ما ذكره وزير الداخلية صدق مائة بالمائة، ولا ما ذكره رئيس الوزراء صدق مائة بالمائة لهذا اعتقد ان ابعاد الملف الامني عن المزايدات الرخيصة ان قيادة عمليات بغداد اكتشفت المجرمين، او وزارة الداخلية اكتشفت المجرمين، او المخابرات اكتشاوا المجرمين، كل من يكتشف المجرمين ويقدمهم للعدالة هذا واجبه وليس زيادة خير من عنده، لأننا نعتقد ان هذا واجبهم زائد خير يقدمون خدمات للمواطنين، زائد خير يحققون انجازات على المستوى المعيشي والاقتصادي وليس الامن، الامن مسئوليتهم الحقيقية.
عبد الحميد الصائح: نعم، كل هؤلاء المتنافسين وبالمناسبة حقيقة انا حاولت استضافة احد يمثل الحكومة العراقية ولكن يبدو ان الهواتف مغلقة او لا ترد او هنالك عدم رغبة في المشاركة، لا نريد ان تتحول جلساتنا ونقاشاتنا من طرف واحد ولكن عموماً نحن نتحدث ايضاً مع مسئولين اساسيين في العملية السياسية، وتبقى الهواتف مفتوحة لأي ممثل عن الحكومة او وزارة الدفاع والداخلية لمناقشة ذلك.. سؤالي هل هؤلاء المتنافسين المتنازعين الذين تحدثت عنهم سواء الوزراء او الامرين كلهم بتزكية من مجلس النواب وموافقة من مجلس النواب مروا كلهم من رئيس الحكومة الى الضباط الامنيين الكبار، وهم يتوزعون على اجهزة امنياً مختلفة، هل دققتم في دستورية هذه الاجهزة النائبة مها الدوري اشارت ان اغلب هذه الأجهزة غير دستورية وانشئت في زمن السيد المالكي؟
صباح الساعدي: نحن نقول ونؤكد على ان المنجز الامني يجب ان يكون هناك اجهزة امنية قادرة على القيام به سواء كانت متعددة او موحدة وسواء كانت ترتبط برئيس الوزراء او بوزارة الداخلية او بوزارة الدفاع، لا يمكن لنا ان نحصر عملية انشاء الاجهزة الامنية بجهاز محدد لأن هناك اهداف ومسئوليات متنوعة، لكن ما ذكرناه في موازنة 2009 وتحديداً عندما قلنا ان جهاز مكافحة الارهاب وغيره من الاجهزة التي لم يشرع لها قانون مع تأكيدنا اننا نحتاج الى هذه الاجهزة، لابد ان يكون لها اساس قانوني ودستوري، ما لم يكن لها اساس قانوني او دستوري سوف يتسرب الشك الى بعض اعضاء مجلس النواب وليس الى كلهم ان هذه الاجهزة انشئت لغايات سياسية وامنية خاصة باشخاص محددين بالسلطة يدافعون عن هؤلاء الاشخاص ولا يدافعون عن الشعب العراقي ولا عن الارض العراقية والدماء العراقية، ولهذا نؤكد ما ذكرناه في جلسة اليوم انه ما لم تكن هذه الاجهزة مؤسسة بقوانين ولم يكن لها استراتيجية واضحة تعمل بموجبها وتكون بعيدة عن متناول السياسين حتى من رئيس الوزراء، يجب ان يكون بعيدة عن كل ما يجري في الساحة الامنية لنضمن الدم العراقي..
عبد الحميد الصائح: ولكن شيخ صباح الوقت يبدو متأخر لأنه الان يعني حتى الشك والعلاج والمطالبة في الايام الاخيرة للدورة الانتخابية، وفي الايام الاخيرة للحكومة العراقية، الاجهزة اسست وعملت، والامرين نصبوا والخلافات بين الوزارات وبين هذه الاجهزة الامنية تحدث عنها وزير الداخلية بنفسه وليس الاعلام او من الخارج.. اعود اليك بعدما اسأل السيدة مها.. تواصلاً مع ما تحدثت به مع الشيخ صباح.. هل تسمعين الصوت.. سيدة مها .. طيب اعود لك شيخ صباح.. يعني ما تحدث به وزير الداخلية وقال انا ليس عندي صلاحيات، وزارة الداخلية التي هي اساسية بكل دول العالم، وكذلك وزارة الدفاع التي هي اساسية بكل دول العالم تحولت الى جهات للدعم فقط لعمليات بغداد، وعمليات بغداد تعمل بصلاحيات رئيس الوزراء، ورئيس الوزراء له اجهزة خاصة، الا تفسر هذه بانها شكوى علنية داخل مجلس النواب، كيف تعامل معها المجلس، وهو ما يمثل تاشير لخلل موجود في الصلاحيات الحكومية الموزعة على الوزارات والاجهزة الامنية؟
صباح الساعدي: حقيقة هذا الامر تابع الى اتفاق حصل بين القادة الامنيين وبحضور رئيس الوزراء واعتقد ان الكلام المنصف الذي يجب ان يقال ان هناك قيادة عمليات انشئت في بغداد، وهذه القيادة باتفاق خلية الازمة التي يكون وزير الداخلية جزء منها ووزير الدفاع جزء منا ورئيس الوزراء رئيساً لها وغيرهم دعلت موارد وزارة الداخلية والدفاع في بغداد تحت امرة قيادة عمليات بغداد وتحت امرة عبود قمبر بالذات، وبالتالي شكوى بهذا الشكل غير صحيحة، المفروض ان السيد وزير الداخلية وخلال استضافات متعددة بمجلس النواب يجب ان يكون له ان يطالب باعادة تشكليلات وزارة الداخلية الى وزارة الداخلية، وكذلك لوزارة الدفاع، ليس الذي نبحث عنه من هو الذي يقود القطاعات، من هو الذي يحقق الامن هو الذى نبحث عنه، من هو الذي يحصن دماء العراقيين هعو الذي نبحث عنه، من يؤدي واجبه بشكل صحيح وسليم هو الذي نبحث عنه، اما انا لا استطيع قيادة قواتي، وهذا لا يستطيع قيادة القطاعات التى تحت امرته، هذا تهرب من المسئولية ومحاولة للنفاذ من مدخل الخلافات السياسية التي تحدث داخل السلطة التنفيذية من اجل اشراك مجلس النواب في هذه الخلافات، على مجلس النواب ان يتصرف بحكمة في هذه الخلافات وان يحدد قراراته في الجلسات القادمة..
عبد الحميد الصائح: طيب شيخ صباح.. شهد المجلس استجوابات عديدة او استضافة لنخففها، كنتم اكثر قوة في المعالجة واتخاذ القرار، والبعض يرى ان المجلس كان ضعيفاً وهو يواجه القادة الامنيين والقائد العام للقوات المسلحة؟
صباح الساعدي: حساسية وضع الملف الامني ودماء العراقيين وخصوصاً ان القوات الامريكية ف يالعراق تقف موقف المتفرج رغم ان هناك اتفاقية امنية مبرمة بين العراق وامريكا تتعلق بالدعم اللوجيستي والميداني الحركي من القوات الامريكية الى القوات العراقية اذا كانت تحتاجها في معارك ضد الارهاب، هذه الحساسية تجعل ان المجلس يبقى متردداً وخصوصاً ان المجلس في نهاياته والحكومة في نهاياتها، فقد يقدم وخصوصاً انه مقدم على استحقاق انتخابي سيسعى من يريد الاضرار بالعملية السياسية الى ضرب المواطنين والناخبين بشكل كبير..
عبد الحميد الصائح: طيب شيخ صباح.. ولكن هناك تحقيقات سابقة، مثلاً شهدها الاحد الدامي والاربعاء الدامية، وهنالك مؤشرات لخروقفات واهمال وشكوك بان العربات المفخخة فخخت في مربعات التفجير، هذا ما ذكرته وسائل اعلام حتى قريبة من الدولة وصورته.. ما هي هذه النتائج، كانت الاشارات والشكوك خطيرة ولكن بقيت في دائرة التحقيق هل تابعتم ذلك كمجلس نواب وكلجنة نزاهة؟
صباح الساعدي: نعم هناك متابعات لعمليات التحقيقات التي تجري وذكرت لجنة الامن والدفاع باعتبارها لجنة تخصصية بخصوص لجنة التفجيرات والامن، ذكرت تفصيلاً ان هذه التحقيقات ونتائجها هزيلة لا يمكن الاعتماد عليها، وقد ذكر احد اعضاء اللجنة وهو نائب رئيس اللجنة عبدالكريم السامرائي انها لا تستحق ان تقرأ بمجلس النواب، فنحن نعتقد ان القيادات الكبرى هي التي يجب ان تسائل ومثل هذه الجلسات بمجلس النوا بولو كان اخر يوم من عمر المجلس يجب ان تستمر لأنه الوزراء الامنيون عندما جاءؤا الى مجلس النواب لم يتوقعوا هذا الحزم وهذه الشدة في طرح الكلام والانتقاد اللاذع حتى انه وصفهم بعض اعضاء مجلس النواب بانهم متخاذلون وفاشلون ويستحقون ان يقدموا للمحاكم العسكرية..
عبد الحميد الصائح: هل طالبتم كما طالبتم في استجوابات سابقة باقالة امرين او وزراء محددين هل طالبتم ذلك بعد الاستماع؟
صباح الساعدي: نعم انا طالبت واطالب وبشكل واضح وسوف يقدم ذلك مكتوباً بالاضافة الى التسجيل الذي حصل لجلسات مجلس النواب، والمفروض ان لجنة الامن والدفاع في استنتاجاتها التى ستقدمها لمجلس النواب يوم الثلاثاء القادم، طالبنا وبشكل واضح باحالة الفريق الاول عبود قمبر الى المحاكمة العسكرية وفقاً لأحكام المادة 29 من قانون العقوبات العسكري هذا رقم واحد، اثنين طالبنا المسوليين الامنيين الارين الذي لا يستطيع ان يؤدي عمله يجب ان يحال الى المحكمة العسكرية من قبل القائد العام للقوات المسلحة، ليس كماصنع السيد رئيس الوزراء، المشكلة المجاملات حتى الان لا استاطيع ان اسميها سياسية، عندما ينقل الفريق الاول عبود قمبر، الذي هو المسئول الاول عن التفجيرات التي حصلت باعتبار اهماله وعدم متابعته الميدانية رغم ان المعلومات وصلته حول الثلاثاء الدامي وقد قالها رئيس جهاز المخابرات حتي يوم الاحد والاربعاء الداميين قال ان هناك معلومات وصلت الى قيادة عمليات بغداد، يجعل في منصب رئيسي وهومعاون رئيس اركان الجيش، مع العلم بان موقع رئيس عمليات بغداد موقع مؤقت، اما معاون رئيس اركان الجيش فهو موقع قانوني ودستوري فكأنما اكافئه على الرغم اننا قلنا انه مسئول بشكل مباشر عن هذه التفجيرات ومشمول باجراءات اجتثاث البعث، باعتباره كان عضو فرقة في زمن البعث، ولا يمكن لنا مع الدعوات التي يقولها رئيس الوزراء ان حزب البعث مخترق للاجهزة الامنية ان نبعد الشك عن عبود قمبر او عن اي شخص اخر من عضو فرقة فما فوق كانوا مع حزب البعث في ذلك الوقت، لا يمكن ان ينكثوا باليمين التي ادوها امام صدام حسين اقسم بكرامتي وعزتي ومعتقداتي ان ادافع عن حزب البعث وان اضحي في سبيل حزب البعث، الى اليوم يضحون في سبيل حزب البعث فكيف نكافهم ونجعلهم رئيس اركان الجيش..
عبد الحميد الصائح: طيب سيدة مها تسمعيني.. سيدة مها تسمعيني.. الو سيدة مها .. يعني يبدو اليوم غير محظوظين في مشاركة السيدة مها، اعود لضيفي في الاستوديو، المقدمة التى قدمتها قضية فنية وسياسية ومراقبة المطارات والاجهزة الرقابية، الان تحدث النواب عن جانب معقد يتعلق باتهامات وعدم مشروعية بعض الاجهزة الامنية، كيف تحس امكانية تحقيق هذه المقترحات التى تتحدث عنها باخلاص طبعاً كما اراك في ظل هذا الجدل الدائر؟
صباح الساعدي: ما هو السياسين يجب ان يحددون ولا يخلطون الجانب الفني بالسياسي، فلتظل المشاكل السياسية تناقش في اروقة السياسي بمجلس النواب، اما الجانب الامني، يعني الان ما فائدة ان نقيل المسئولين الامنيين عن الاحداث الاخيرة والحكومة في اخر ايامها، هذا لا يجوز، المخفق يجب ان يحاسب ويصير تحقيق عادل.. هذه سنة حياة ودورة حياة، هذا القائد تالامني لن يتغير ثاني يوم من تغيير البرلمان سيبقى سنتين اخرتين، فالمفروض الجانب المهني والفني ياخذ دوره الكامل حتى ولو لأخر دقيقة..
عبد الحميد الصائح: طيب اذا تسمح لي سيدة مها معي.. سيدة مها كل التركيز يصير على قضية اتهام البعثيين والقاعدة والتكفيريين وبالتالي هذا الامر هو غض طرف عن اي مسبب او مقصر اخر، هل التسرع في ذلك يعني يستفيد منه بعض المهملين او المقصرين او حتى المنفذين الحقيقيين الذين خارج هذين التجمعين؟
مها الدوري: نعم أ. عبد الحميد انا لم اسمع شيء في البداية، فاجب ان اوضح عدد من النقاط، بعد تفجيرات الاربعاء الدامي، السيد وزير الداخلية لمح الى ان هنالك حالة او طريقة يمكن ان نتجنب بها التفجيرات او بعضها، وهي جلب اجلكم الله الكلاب البوليسية، وهذا المستخدم الان في المنطقة الخضراي لتفتيش السيارات، ما يمنع من استيراد هذه الكلاب او استيراد شركات لتعمل بها الكلاب وتقدر ان تؤدي واجب افضل من السونار، هذا متبع في معظم الدول، الشيء الثاني، السيد رئيس الوزراء المح في جلسة استجواب ان الجهاز الامني مخترق من قبل البعثية، انا اقول من الذي يستثني البعثية، بقلمه هو عندما كان رئيس لجنة اجتثاث البعث كان قد اجتث بعض القادة الامنيين وهو بنفسه اعاد تعينهم، بالاضافة الى ان هناك دائرة كبيرة بالدولة العراقية.. هنالك كتاب من لجنة المسائلة والعدالة موجه الى وزارة العدل بتاريخ 24/11 موجود هذا الكتاب يقول ان هذا الشخص مشمول باجراءات اجتثاث البعث واجراءات المسالة والعدالة، ما الذي ابقاه في منصبه، تخيل شخص مثل هذا كان بالثامنة وستين منتمي لحزب البعث كيف ممكن ان يتعامل مع المعتقلين بعد كل ما قلناه من انتهاكات والاجرام، كيف يمكن ان يتعامل مع المعتلقين العراقيين.. السيد رئيس الوزراء ايضاً المح انه-اذا كنت تسمعنى-ان هنالك خرق امني وضغوطات عليه من كتل سياسية ولا اعرف كيف تكون هناك ضغوطات فقد عين العشرات وفصل العشرات بدون المرور على البرلمان، وقد نقل عبود جمبر واتي بغيره دون المرور على البرلمان وتجاهل مطالبة البرلمان باقالة عبود قمبر ومحاكمته عسكرياً وقال ان هناك ضغوطات من الجانب الامريكي عليه لاقالة وزير الداخلية ، كيف يرضى لنفسه السيد المالكي كقائد عام للقوات المسلحة ان يكون عليه هكذا ضغوطات والا يمارس حقه، اذن هو المسئول عن كل ما يحدث بالاضافة الى الجانب الامريكي، انا اقول ان رئيس الوزراء عجز ان ينقل او يطرد منظمة مجاهدي خلق أو (منافقي خلق) خارج العراق هذه المنظمة التى ارتكبت جرائم بحق العراقيين ما زالت موجودة بارض العراق تاكل من اكلنا وتشرب من شربنا وتستخدم كهربائنا وتتجاوز على اراضينا، هم بس شاطرين يروحون على المتجاوزين شيلو اشيلوا شيلوا ولا يوفرون لهم قطعة ارض.. مئات السيطرات موجودة ولا تستطيع ان تمسك السيارات المفخخة، زين لم تستطيعون ان تمسكوا بالسيارات المفخخة الم تستطيعوا ان تقبضوا على العصابات التي تخطف الناس، والعصابات التى تسرق محلات الذهب وتقتلهم..
عبد الحميد الصائح: طيب سيدة مها تسمعيني حت انا اتأكد .. تسمعيني الان.. طيب شيخ صباح التركيز على هذا الامر طبعاً الجانب البعثي او البعثيين يقول انا عدو معلن لك واتصرف بما يتيحه لي الوقت او الفرصة، فقط سؤال هل الان فقط البعثيين يقتلون في الشارع العراقي ويقيمون التفجيرات وينفذن النزاع السياسي ويحولونه الى نزاع مسلح، فقط هؤلاء في العراق؟
مها الدوري: في الحقيقة قضية البعثيين اصبحت قضية مشهورة ولا يمكن لأحد ان يتجاهلها بانها الاساس الرئيسي ومحاولة زعزة النظام السياسي الجديد ف يالعراق، ولكن الذي جرى في مجل سالنواب حالة استثنائية اعتقدج انها تؤسس لاستجواب المسئولين الفاشلين والفاسدين والمخترقين للاجهزة الامنية، فلو كانت القضية مقتصرة على عملية اجتثاث البعث والتكفريون، الامر اصبح ان هناك بحث عن من هو المسئول عن التقصير الذي يحصل رغم ان العدو واضح بالنسبة للضيف في الاستوديو، واصبحت العمليات نوعية وليست كمية بالنسبة الى القاعدة والى حزب البعث في التفجيرات، الان العمليات تدرب مواقع حساسة في العراق وتستهدف كثير من العراقيين من اجل اشاعة الرعب داخل العراق، فبالتالي الذين استطاعوا ان ينجزو منجزاً، ونحن نشهد ان ابناء القوات المسلحة وابناء قوات الامن الداخلي والاجهزة الامنية انجزو الكثير وضحوا بالكثير من اجل استتباب الامن ولكن المرحلة الان اصبحت مرحلة اخرى تطلب نوعاً جديداً من التحرك، ونوعاً استخبارتياً للبحث عن الخلايا النائمة الذي يستفيد منها حزب البعث والجماعات التكفيرية والعصابات الموجود بشكل كبير في بغداد وتحاول ان تستهدف اكبر مواقع تمس الدولة العراقية وزعزة الاستقرار في قلب المواطن العراقي، معناه انه ليس البعثيون والتكفيريون هم الذين يقتلون الشعب العراقي فقط هناك تحالفات استراتيجية موجودة بين بعض الدول من اجل استقاط العملية السياسية في العراق، من اجل ايغال القوات الامريكية في المستنقع العراقي بعد ان غالت في المستنقع الافغاني، واعتقد ان هذا ليس من الانصاف ان يكون هناك نوع من دول الجوار ان تتعامل مع العراق بهذا الصدد يجب على الحكومة ان تشخص الدول بشكل دقيق وتثبت ادلة كافية لاثبات تورطها في سفك دماء العراقين وتطالب باقامة محاكم دولية ليس فقط لجنة تحقيقية يرأسها موظف بدرجة كبيرة مقرب من السيد بانكيمون اعتقد ان هذه لعبة يضحك فيها على ذقون العراقيون، نحن اذا اردنا ان نطالب بمحكمة دولية تجاه اي دولة من الدول وليس فقط سوريا مع استيفاء الادلة والامور التى لا تنتقص ونريد جهداً دبلوماسياً للخارجية العراقية تمرر هذا في مجلس الامن الدولي وفي الجمعية العمومية للامم المتحدة، لأننا نعتقد ان هناك توافقاً سياسياً موجودة داخل مجلس الامن والجمعية العمومية فنحتاج دبوماسية عالية لتقنع الاطراف الاعضاء بمجلس الامن الدولي لضرورة وجود هكذا محكام لأنه كفى سكوتاً للسياسيين القائمين على عمل الحكومة..
عبد الحميد الصائح: اتفضل استاذ مظهر؟
مظهر التميمي: تأكيداً على كلام الشيخ صباحخ بخصوص التحالفات الاقليمية لأجل ايغال المحتل في مستنقع اخر غير افغانستان هذا سيستمر، انا في رأئي اذا بقينا نحن بهكذا تناقضات داخل مجلس النواب وبين الكتل السياسية هذا سيستمر لأن العراق الان هو هدف ضعيف امام كل هذه الجهات ما لم السياسة العراقية تتوجه لبناء دولة قوية وتتسلح بالسلاح القوى القادر على حماية حدود العراق سيبقى الارهاب يتسرب الينا من الحدود، وصارت عندكم صورة واضحة بالفترة الاخيرة دولة صغيرة لما حصل مشاجرات بسيطة بين اعضاء مجلس النواب من العراق واعضاء مجلس النواب مع تلك الدولة ظهر وزير الدفاع في تلك الدولة وهدد العراق، وهكذا بالنسبة للدول الاخرى، لن يحترم العراق اذا لم تكن هناك قوة عسكرية قوية تحمي حدود العراق وقبل هذا عملية بناء الدولة، الان العراق دولة مستهلكة الانتاج صفر، اذا لم يتحول شعب العراق الى شعب منتج لا يمكن ان يبقى محترم ولا يمكن ان يشعر بالسيادة في المستقبل القريب..
عبد الحميد الصائح: طيب السيدة مها الدوري معي.. سيدة مها الملاحظ دائماً بالتصريحات السياسية كلها بالعموم، يعني كلها تتحدث ان بعض السياسية وبعض الكتل وبعض الاجهزة مخترقة، هنالك جهة، بعض الدول، وحتى الان لم تسمى الا دولة واحدة فقط سمعنا بالاعلام انها سوريا، في الوقت ان كل الدول عليها اشكال وجدل لماذا لا نسمع ايران او السعودية او دول الخليج، لماذا لم تسمى الاسماء باسمائها سواء دول او شخصيات او كتل سياسية؟
مها الدوري: طبعاً اليوم مدير جهاز المخابرات قال ان لكل الدول موجود لها اجهزة مخابرات عمل بالعراق واكيد نشاطاتها سلبية، وكل الشركات في العراق هي واجهات لمخابرات دول اخرى، لكنى اسأل لماذا اصبحنا محطات لتدخل دول الجوار لماذا سوريا لا تستطيع ان تتدخل في السعودية ولا السعودية تقدر تتدخل في الدول الاخرى، لماذا الاخرين محمية بلادهم ما الذي شجع ان يكون العراق محطة لعمل اجهزة المخابرات دول اقليمية وجوار ودول عالمية ما الذي شجعها، السبب الضعف الموجود بسبب وجود الاحتلال وبسبب ضعف الاجهزة الامنية لأنها مخترقة، السيد المالكي حينما قال ان الاجهزة مخترقة، أنا قلت من الذي ادخلهم في الاجهزة، وعندما نقول ان بها بعثيين نعم لأنها مفاصل حساسة في وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز مكافحة الارهاب بيد البعثية، فاذا كانت الحكومة والشعب وكتل سياسية تطالب باحتثاث الشعب ما الذي يفعله هذا الشخص، منتسبي شرطة الحدود شققهم موجودة وعوائلهم موجودة بدول الجوار لما يقضون اجازاتهم وهم من البعثية ومرتبطين بمخابرات دول الجوار، لما يروحون باجازاتهم يروحون دول الجوار ويلتقون بتنظيمات، او اذا يريد ينزل بغداد ينزل بطائرة..
عبد الحميد الصائح: سيدة مها اذا هي المعركة مع الاحتلال الامريكي وانتي تركزين على انها هي الاولية والوحيدة، طيب لماذا تريدون تستعينون بهذه الدول من اجل هذه المعركة ام تخلقون معهارك جانبية معها؟
مها الدوريي: من يتعاون ومن يخلق معركة مع دول الجوار؟.
عبد الحميد الصائح: يعني انت الان تتحدثين ان كل هذه الدول تعمل داخل العراق؟
مها الدوريي: قلت مدير المخابرات قال هذا الشيء، ولكن انا اقول ان كان كلامه صحيحاً من الذي شجع كل هذه الدول ان تاتي وتعمل بالعراق، لماذا اصبح العراق ساحة لعملها، وما دور جهاز المخابرات، والاجهزة الامنية، وشرطة الحدود ما دورهم جميعاً، عبود قمبر يقول لك انا لا اقدر سيارة تنزل بالشارع ببغداد لا اقدر اسوي اي شيء يعني اذهب انت وربك، يعني مسلمين المواطنيين الشعب العراقي هو ومصيره يروحليس فقط الشعب العراقي، حتى الجنود بالمسيطرات مسلمينهم، الجندي الان معركته معركة استخباراتية، انت مجر وضعه في السيطرة ومعطينه سلاح ليحارب به الارهاب ويحارب به التفنن وطرق الشيطانية من قوات الاحتلال وجماعات البعثيين والتكفيرين هؤلاء ادوات تنفيذية، لكن هناك دولة تقدر تمويل وتعطي الدعم اللوجيسيتي والجوى وتمول الاجهزة الامنية والاستخباراتية، هؤلاء بالسيطرات من الجنود من الشعب العراقي حتى هؤلاء بالسيطرات لا تعطيهم جهاز كشف فضيحة كبيرة على اجهزة السيطرات، وتترك جندي واحد بالسيطرة ماذا يفعل هذا الجندي اين الضباط، السيطرات تباع بالفلوس والرتب تباع بالفلوس هنالك اشخاص عليهم اوامر القاء قبض بالجيش والشرطة العراقية كانوا ينصبون سيطرات وهمية ويذبحون على الهوية وعتاة المجرمين في تنظيم القاعدة ما زالوا موجودين ، يعني بح صوتنا من النداء انه هؤلاء عليهم اجتثاث بعث، ياتي رئيس الوزراء العراقي بدل ما نقلو له ان هناك تعذيب في المعتقلات العراقية وهناك تعذيب بالصور، ياتي السيد رئيس الوزراء يجتمع يوم 29/6/2009 مع الضباط ويقول لهم لا يهمكم من الذين يدعون بحقوق الانسان، ما الذي خلف هذا الامر، استمر التعذيب حتى ان هناك معتقلين ماتوا وموجودة الصور والافلام على الانترنت، الشهيد الاخ حارث العبيدي نائب لجنة حقوق الانسان نحن تعودنا من المالكي ان يحمي المقصرين بدل من ان يحاسب عبود قمبر اعطاه منصب، وزيرالتجارة بدل من ان يلام ويحاسب بتلاعبه بلقمة الشعب الان اين هو لماذا حماية المفسدين الى متي نبقى نجامل، الشيخ خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس النواب اذا شخص قام ينتقد الاجهزة الامنية وهو انتقاد ليس به اشكال نريد ان نصل الى نتيجة ولا نريد ان نرى دماء ولا نريد بعد شهر ونصف تصير كارثة، نحن اليوم جلسة مجلس النواب العراقي جاءتنا معلومة مروعة، اتصل بنا طلاب من الجامعة التكنولوجية وبغداد قالوا انقذونا الان علينا تهديدات بهجمات ارهابية الطلبة مرعوبين والاساتذة مربكين، يعني لو صار تفجير كهذا ماذا نفعل، الشيخ يمتعض اذا انت تنتقد ويشاور لأحد ليقوم ويرد عليك، نحن في معركة واحدة المفسد والمقصر يجب ان يجال للمحاكم العسكرية، الى متي يسكتون، د. عبدالحميد ما يحكم العراق وهو بلد محتل هو سياسة الترهيب، امريكا تستخدم سياسة من ليس معي فهو ضدي، من يتكلم اما ان يقتل او يهمش او يقصى او يعزل، قبل شهور احد القادة الامنيين لمع نجمه واستطاع ان يكشف خطوط كثيرة من الارهاب وساتطاع ان يكتشف ان العراق وراء كل شيء، اين هذا الضابط همش همش همش والى الان لا نعرف مصير هذا الضابط..
عبد الحميد الصائح: اعود الى الشيخ صباح الساعدي، هنالك جانب يمكن اغفل في التحقيقات، ايضاً تعرف هذه الوزرارات والاجهزة الامنية كما تحدث د. مظهر، هناك شراء اسلحة ومعدات واجهزة للرقابة وهذه ايضاً فيها عقود ممكن تكون ضعيفة او غير صالحة الا يدخل ذلك في باب مراقبة لجنة النزاهة ومتابعتها كما تتابعون عقود النفط والتجارة وغيرها، هل طرحتم ذلك واعتبرتوه له اثر في الوضع الامني الحالي؟
صباح الساعدي: تم طرح ذلك مع رئيس الوزراء نوري المالكي وقلنا له وبشكل واضح وصريح واخرجنا له كتاب رسمي اننا عندما اردنا متابعة العقود التي تبرمها وزارة الدفاع مع الدول الاخرى او الشركات التي تجهز السلاح قان رئيس الوزراء بمنع هيئة النزاهة واي جهة رقابية بالاطلاع على العقود واستنساخها لدراستها وتحديد الخروقات القانونية فيها، وانا اعرض هذه الوثيقة على رئيس الوزراء اقرأها اولاً واعرضها اليك ثانياً التي هي بتوقيع وزير الدفاع عبدالقادر العبدي ومودهة للنزاهة، تقول توجيه السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة المحترم بجلسة مجلس الوزراء بيوم 23/8/2007 يمنع منعاً باتاً عرض عقود التسليح والتجهيز على اي جهة كانت الا من خلال مفاتحة الوزارة وبيان الاسباب المبررة والاشخاص المخولين، يمكنكم الاطلاع على العقود والمعنيين بالتعاقد والفنيين بالوزارة، ولا يمكن تزويدجكم بنسخة لسرية هذه العقود، وسألت السيد رئيس الوزراء ما هي العقود اما مسدسات واما غدارات، واما بنادق كلاشينكوف، واما بيكيسيات او هامارات، هذه اسلحة الجيش العراقي، ليس عنه طائرات سرية ولا غير سرية، ولا دبابات ولا مدافع، وانما هذه بنية الجيش العراقي تقوم على هذه الامور البسيطة، فما هو السري الذي يمنع وزير الدفاع ورئيس الوزراء من استساخ هذه العقود من قبل الاجهزة الرقابية لدراستها اليس هو التستر على الفساد اليس طمطمة ما يجري من فساد كبير حتى وصلت الى ان كل من يتكلم من ضباط في وزارة الدفاع حول العقود يفصل، وقد قام وزير الدفاع بفصل ما يزيد عن 150 ضابطاً من ضباط الجيش العراقي لأنهم تكلموا عن فساد وزارة الدفاع والخروقات القانونية، وشكل مجلس النواب لجنة تحقيقة على وزير الدفاع واثبت مقصيرية وزيرالدفاع في هذه اللجنة التحقيقية، لكننا نرى ان هناك حماية وتستر على الفاسدين ويجب ان يعرفوا واقولها للتاريخ واسمعها مني يا عبد الحميد الصائح، انه ما جرى لصدام سيجري لغيره، وان صدام بعد 35 سنة حكم بجرائمه واعدم، وكل من موجود بالسلطة الان ويجري نفس السياسات والفساد سيحاسب ولو بعض ثلاثين سنة، وسوف يخرج من حفرة كما اخرج صدام من حفرة..
عبد الحميد الصائح: طيب الأخ الدكتور مظهر يعني الا ينبغى ان تكون رقابة مهنية فنية على هذه العقود وعلى هذه الاجهزة وفحصها، ام هي فقط سرية بالجانب السياسي وكما اشار الشيخ صباح؟
مظهر التميمي: لا هو لا يعتبر شيء سياسي كما تفضل الشيخ صباح لأنه حتى الطائرات والصواريخ ما ظلت سرية، يعني عقود السلاح يجب ان تكون مفتوحة هناك لجان فنية تدقيقية من الناحية الفنية لكل سلاح، اضافة الى التدقيقات القانونية، جهات قانونية تبحث نقاط الضعف القانونية في كل تعاقد، هذا يجب ان يكون موجود على مستوى الوزارة ومستوى رئاسة الوزراء وحتى على مستوى البرلمان، حتى اذا تطلب الامر انه لاسباب من هذا النوع التي طرحت ما الذي يمنع لجنة النزاهة ان توفد ممثلين منها لوزارة الدفاع ويطلعون داخل وازرة الدفاع ويؤشرون مناطق الخلل بها، يعني الذي يريد يشتغل يشتغل حتى وان كانت هناك بعض الصعوبات والعراقيل امامه، وان شاء الله تسير بهذا الاتجاه لكني اود ان اوضح نقطة مهمة جداً موضوع الحل لتفادي او تقليل او الرقابة على هكذا عمليات في المستقبل، ارى ان مداخل بغداد معروفة والمناطق الحيوية كمؤسسات وشوارع رئيسية، ما المانع ان نستورد اجهزة سونارات كبيرة تحمل على عربات وهي ليست بالكلف الكبيرة..
عبد الحميد الصائح: انتم كخبراء قدموا هذا مقترح تفصيلي.. يعني فقط سؤال اخير سيدة مها ماذا تتوقعين نتائج المناقشات التي جرت بين مجلس النواب وبين الاجهزة الامنية، هل سيقفل الملف كالعادة ويتحول الاستجواب الى ما يشبه الفاتحة على ارواحالضحايا ثم يغلق الملف بعد فترة كما حدث مع التفجيرات الاجرامية الواسعة التي حدثت فيما مضى.. باختصار لو سمحتي؟
مها الدوري: يعني واضح منذ تفجيرات الاحد الدامي عندما امسكو بالمجرمين الذين فجروا وزارة العدل، ضللوا الناس يعني من فجر وزارة العدل قبضوا عليهم اما مجلس المحافظة فلا اي شيء عن نتائج التحقيق، انا اعتقد ان ما جرى بجلسات الاستجواب هي عبارة عن مسرحية معلومة الفصول اسدل الستار عليها وقيدت القضية ضد مجهول، والدماء العراقية تجري، وسنبقى ندور في حلقة مفرغة من الدماء ما زال الاحتلال على ارضنا، اذا لم يخرج الاحتلال من ارضنا سنظل هكذا يوم توافق سياسي ويوم مناطق متنازع عليها وهكذا دواليك، لأن الاحتلال لن يرضى الا برؤية دمائنا تنزف..
عبد الحميد الصائح: شيخ صباح في نصف دقيقة ما الذي تنون فعله حتى الان كل المقترحات والضغوط لن تجدى نفعاً كما اشرت انت؟
صباح الساعدي: اعتقد ان مجلس النواب عازم على اتخاذ قرارات جريئة وحازمة بخصوص التفجيرات الاخيرة، واعتقد ان الرسالة وصلت الى رئيس الوزراء والوزراء الامنيين بانه لن يكون هناك سكوت ومجاملة وصفقات سياسية بين الكتل السياسية، واصبحت الرسالة واضحة، وسوف يكون هناك محاسبة لكل المقصريين من اعلى المستويات الى اصغر المستويات.
عبد الحميد الصائح: طيب في ختام حلقة اليوم من المختصر التي ناقشنا فيها دور مجلس النواب في الملف الامني على خلفية المناقشات التي جرت بين قادة الاجهزة الامنية واعضاء مجلس النواب في الختام اشكر السيدة مها الدوري عضو مجلس النواب عن التيار الصدري، والشيخ صباح الساعدي عضو مجلس النواب عن الفضيلة ورئيس لجنة النزاعة في المجلس، كما اشكر الدكتور مظهر التميمي الخبير الاقتصادي والفني، كما اعتذ من بعض الضيوف الذين كان يفترض ان يشاركونا في حلقة اليوم، نتمنى ان نلتقيهم في حلقات اخرى ونستانس بارائهم، في الختام اشكر مشاهدينا الكرام وفي الختام اتمنى الجميع تحية طيبة مني ومن كادر البرنامج في بغداد والقاهرة ولكم جميعاً اطيب التمنيات.
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (3)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟


