كشف تقرير صحفي الإثنين أن قوات الإحتلال الإسرائيلي تستخدم طائرة استطلاع أطلق عليها إسم "الزنانة" لملاحقة عناصر المقاومة في غزة .وذكرت صحيفة "القدس" الفلسطينية فى تقرير لها أن ظهور "الزنانة" الإسرائيلية في سماء القطاع له معنى واحد هو القتل خصوصاً وأنها تملك قدرة هائلة على ضرب أهداف موضعية وتمثل خطراً يفوق بكثير الطيران الحربي والمروحيات لقدرتها الفائقة على الظهور المفاجئ.
وأضاف التقرير " يعد تحليقها خبراً عاجلاً في الإذاعات المحلية التي تسارع إلى تنبيه المقاومين وكل السكان لأخذ الحيطة والحذر , تقلق النساء والأطفال , تشبه ملك الموت الذي يأخذ الأرواح من دون سابق إنذار ، ظهور الزنانة في سماء غزة أو سماع صوتها المثير للإزعاج يمثل بالنسبة إلى السكان نذير شؤم منذ كشف الاحتلال الإسرائيلي قبل بضعة أعوام عن تطوير هذه الطائرة الصغيرة التي كانت مهمتها تقتصر على المراقبة وتم تحويلها إلى طائرة مقاتلة تمتلك قدرة فائقة على ضرب أهداف موضعية".
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل استخدمت "الزنانة" منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول عام 2000 لأغراض المراقبة ورصد تحركات عناصر المقاومة قبل أن تزودها بصاروخين موجهين لهما القدرة على ضرب الهدف بدقة عالية.
ونقل عن أبو أدهم القيادي في كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح القول إن "الزنانة" تمثل خطراً يفوق بكثير الطيران الحربي والمروحيات المقاتلة لقدرتها الفائقة على الظهور المفاجئ وتزويدها غرفة التحكم في القاعدة العسكرية لجيش الاحتلال بالإحداثيات على الأرض أولاً بأول ، فضلاً عن قدرتها الهجومية الكبيرة ودقة إصابتها للهدف.
وأضاف أبو أدهم أن تلك الطائرة تمثل هاجساً خطيراً بالنسبة إلى عناصر فصائل المقاومة الذين يقابلون الرصد التقني المتطور للزنانة برصد متواضع ، قائلا :" بمجرد رؤيتها أو سماع صوتها ، يجري التعميم عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي لكل المجموعات على امتداد قطاع غزة لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والاختفاء عن الأنظار، وعدم ركوب السيارات والدراجات النارية".
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (0)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
الاخبار 


