حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من احتمال نشوب سباق للتسلح النووي إذا تمكنت إيران من الحصول على سلاح من هذا النوع وقالت إن واشنطن لا تهدف فقط إلى منع إيران من حيازة أسلحة نووية وإنما إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط بأكملها من تلك الأسلحة.وأضافت في كلمة أمام مجموعة من الطالبات في كلية دار الحكمة للبنات في جدة: "لا نريد فقط عالما خاليا من الأسلحة النووية، بل نريد ان يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، وهذا يعني كل دول المنطقة. لأنه إذا حصلت إيران على سلاح نووي - ستشعر كل الدول بأنها مهددة من إيران حينها سيندلع سباق للتسلح النووي في المنطقة، وعندها سيكون هناك خيارات متنوعة لإثارة الأزمات التي قد تكون تداعياتها خطيرة جدا".
وأشارت كلينتون غالى قلق قادة دول الخليج من برنامج إيران النووي، وقالت:"عندما تبدأ دولة مثل إيران- التي وافقت على عدم تطوير أسلحة نووية- باتخاذ إجراءات تثير القلق لدى جميع الذين وقعّوا على هذا التفاهم حول كيفية التعامل مع الأسلحة النووية.اعتقد ان الجميع الذين أجريت معهم محادثات في منطقة الخليج بمن فيهم القادة هنا والقادة في عدد من دول المنطقة يعبرون عن قلقهم العميق من نوايا إيران النووية".
وفي مقابلة مع "راديو سوا" أعربت هيلاري كلينتون عن قلقِها إزاء الدورِ المتزايد للحرس الثوري في إيران، وأضافت: "إنه أمرٌ يثير القلق، لا سيما بالنسبة لشعب إيران، لأن سيطرةَ الحرس الثوري على الأمنِ والاقتصاد والوضعِ السياسي في إيران أمر لا يبعث على التشجيع ويتزامَنُ مع القمعِ الذي يُعاني منه الإيرانيون، والعقوبات التي نَعمَلُ على صياغتِها مع المجتمع الدولي تستهدِف الحرس الثوري."
وقالت الوزيرة الأميركية إن الولايات المتحدة تعمل مع الأسرة الدولية لفرض عقوبات قاسية على طهران بسبب برنامجها النووي وأضافت: "نحن نأمل في أن تستهدف العقوبات، التي نعمل من أجلها مع المجتمع الدولي بشكل فعال، الحرس الثوري - وتوجه رسالة مفادها أننا ما زلنا نعتقد بأن الوقت قد حان لإيران لتغيير أفكارها واتجاهها وأن تتخلى عن فكرة الأسلحة النووية".
ويذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نبه القوى الكبرى إلى مغبة فرض مزيد من العقوبات على بلاده.
وقال أحمدي نجاد إن بلاده لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق تبادل وقود نووي تحت مظلة الأمم المتحدة. وحذر أحمدي نجاد قائلا إن الرد على من يحاول وضع العراقيل أمام إيران لن يكون كالسابق. وأضاف أن المفاوضات بشأن اتفاق تبادل وقود نووي لم تنته.
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (0)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
الاخبار 


