السبت 04 شباط - فبراير 2012 الصفحة الرئيسية الاخبار دولية اوباما يحذر ايران من عواقب رفض المقترحات الغربية حول برنامجها النووي

اوباما يحذر ايران من عواقب رفض المقترحات الغربية حول برنامجها النووي

طباعة
AddThis Social Bookmark Button
اوباما,obama حذر الرئيس الامريكي باراك أوباما إيران بشدة اليوم الخميس من عواقب رفض عرض للتوصل لاتفاق نووي وقال إنه قد تتخذ مجموعة من الخطوات في غضون أسابيع.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي لي ميونج باك خلال زيارة الرئيس الامريكي لسول ان إيران استغرقت أسابيع ولم تبد رغبتها في قبول هذا الاقتراح ونتيجة لذلك فقد بدأنا مناقشات مع شركائنا الدوليين حول أهمية أن تكون هناك عواقب لذلك مضيفا أن الوقت المتاح لايران ليس لاجل غير مسمى وشبّه النزاع النووي الايراني بالمفاوضات التي تبدأ ثم تتعثر مع كوريا الشمالية حول طموحاتها النووية مؤكدا انه لن يتم تكرار ما حدث مع كوريا الشمالية حيث تستمر المحادثات إلى الابد دون أي حل فعلي للقضية. من جانبه رفض منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني إمكانية فرض المزيد من العقوبات على بلاده معتبرا ان العقوبات كانت لغة الستينات والسبعينات.
وأعرب متكي الذي يزور العاصمة الفلبينية مانيلا عن اعتقاده ان الغرب يملك من الحكمة ما يكفي حتى لا يكرروا تجارب فاشلة وأوضح أن إيران على استعداد لمناقشة اتفاق الوقود الخاص بالمفاعل لكن فقط اذا تمت عملية تبادل اليورانيوم المخصب بالوقود النووي داخل إيران معربا عن استعداد بلاده لاجراء المزيد من المحادثات في الاطار المطروح وان اقتراح المبادلة ليس اقتراحا ايرانيا ولكن بلاده اوضحت رايها عن طريقة وضعه في حيز التنفيذ.

تعليقات حول الموضوع (3)add comment


ظل هدد وارجع لي ورة :

عراقي شريف

الي يهدد كثير يعني ما يفعل. انت هم بيانك بس بوخة يا اوباما.عبالنه سبع طلعت هم طرطور. انتو الطبخة طابخيه سوة. وهاي افلامك الهوليوودية ما تعبر على العراقيين
روح نام احسن لك
20/نوفمبر/2009

أكلت يوم أكل الثـور الأبيض :

مريم أحمد الأزاريفي/ المغرب

باسم الله الرحمان الرحيم
لقد كان من الواضح أن قوى الغرب وأمريكا الباغية الكافرة تستهدف العالم العربي والإسلامي بالحصار والتضييق والتدخل في شؤونه بكل صفاقة وعدوانية ، لقد فرغت من أفغانستان ثم العراق وبدأت تتحرش بإيران تهديدا بالحصار وتلويحا بالهجوم ، لم يكفها ما فعلت بشنها حروبا على بعض دول الإسلام وانتهكت كل الشرائع والقوانين ، وتجاوزت كل الحدود ، فـبغت ودمرت وأبادت شعوبا بكل وحشية وفظاعة واستعملت ضدها أسلحة مدمرة حرمها القانون الدولي لما لها من تأثير على أجيال وعلى البيئة في المدى الزمني القريب والبعيد ، لقد ارتكبت أمريكا الهمجية حلفاؤها في العراق أبشع الجرائم بدون أي مبرر وبكل نذالة ووحشية ولا بد لهؤلاء المجرمين أن يحاسبوا على ما اقترفوا وانتهكوا من حرمات دول و حياة وحقوق ، وهذا التمادي في الباطل أفقدها كل أحقية ومصداقية لم تكن لها أصلا ، العجيب أن العالم العربي والإسلامي صامت على الجرائم الصهيونية والأمريكية التي ترتكب في حق شعوبها بل والتها وتعاونت معها بكل تخاذل واستسلام ناكصة عن تعاليم الدين والقرآن الكريم التي تنهى عن موالاة الأعداء ، ورغم كل هذه الفظائع التي تزلزل الوجدان ولا ينسيها تعافب الأيام فإن الأمة الإسلامية وأصحاب القرار فيها عن أمرهم غافلون ، سوف تقتنص أمريكا وأذنابها دول الإسلام واحدا واحدا بأية حجة واهية تتخذها ذريعة لصب حقدها على الإسلام وأهله ، ما كان ينبغي أن نصل إلى حد استهانة الأعداء أعداء الله بنا ، ونحن صامتون ، سكتنا عن ماتتعرض له العراق من تدمير وما تعرضت له غزة من عدوان ولم نحرك ساكنا ، حتى أضعف الإيمان تقاعسنا عنه وهو رفع الأصوات بالاحتجاج والاستنكار والمطالبة بمحاسبة المجرمين ،والمطالبة بالتعويض ، وإن كان لا شيء مهما بلغت قيمته يعوض الاعتداء عل أرواح زكية وحرمة أوطان ، فكلنا عن ذلك مسؤولون وكل مسرول عن تفريطه في الحق وتقاعسه عن الجهاد ومدافعة اعداء الله البغاة ، لقد انشغلنا بالتشتت والشقاق فيما بيننا ونسينا أمر الله تعالى لذي يدعونا إلى الاتحاد والتعاون ، وأن المسلمين مهما اختلفت مذاهبهم وطوائفهم وأوطانهم ولغاتهم فإنهم إخوة يجب أن يتداعوا لبعضهم بالدفاع عن الحمى والذوذ عنهم في حالة العدوان ، لقدتركنا العمل بالقرآن الكريم الذي يحث على صد العدوان بإعداد القوة وعدم موالاة الأعداء الضالين المعتدين من اليهود والنصارى المغضوب عليهم من رب العالمين [ وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ] سورة الأنبياء . مريم أحمد الأزاريفي / المغرب maryemahmadi@gmail.com
20/نوفمبر/2009

العراق اولا :

________

هذا شعار جميل ولن نسكت بالمطالبه بحقوق العراقيين ( ح و ض ع )
20/نوفمبر/2009

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
 
تصغير | تكبير

busy