الجمعة 12 آذار - مارس 2010 الصفحة الرئيسية الاخبار منتظر الزيدي قصة منتظر الزيدي

قصة منتظر الزيدي

طباعة
في يوم الأحد الرابع عشر من ديسمبر عام 2008، زار الرئيس الأمريكي السابق بوش العراق للمرة الأخيرة قبل انتهاء ولايته بغرض الإحتفال بإقرار الاتفاقية الأمنية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مساء ذلك اليوم مع السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، وبعد انتهاء الرئيسين من كلامهما فوجئ الحضور بالصحفي منتظر الزيدي الذي يعمل مراسلا لقناة البغدادية الفضائية يقذف زوجي حذائه باتجاه الرئيس الامريكي وبالتزامن مع إلقاء فردة حذائه الأولى وجه الزيدي كلاما لبوش قال فيه : «هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب» فيما قال وهو يرمي الفردة الأخرى: «وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق» 



بعدها اعتقله رجال الأمن العراقيون والأمريكيون وطرحوه أرضا ثم سحبوه إلى خارج القاعة مخلفا وراءه خيطا من الدماء يسيل منه على الأرض
وفيما كان يُسمع صوت صراخ الزيدي من غرفة مجاورة، علق الرئيس بوش - الذي تفادى الحذائين ليصيب أحدهما العلم الأمريكي خلفه - على الحادثة ساخرا : «كل ما أستطيع قوله إنهما (الحذاءان) كانا مقاس عشرة» وقال : «هذا يشبه الذهاب إلى تجمع سياسي فتجد الناس يصرخون فيك، إنها وسيلة يقوم بها الناس للفت الانتباه.. لا أعرف مشكلة الرجل، لكني لم أشعر ولو قليلا بتهديد»
بعد الحادثة ذكر ضرغام الزيدي شقيق منتظر مساء الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2008 أن أحد العاملين في المنطقة الخضراء أكد له أن "منتظر نقل إلى مستشفى ابن سينا الموجودة داخل حدودة المنطقة الخضراء لتلقي العلاج إثر إصابته بكسر في ذراعه وأحد أضلاعه وإصابات في مناطق متفرقة من جسده".


بعد الحادث

  أفاد مصدر حكومي عراقي أن الزيدي قيد التحقيق معه ويتولى استجوابه حرس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وأضاف المسؤول في تصريح له مع احدى الوكالات أنه يتم إجراء اختبارات لمعرفة ما إذا كان الزيدي يتعاطي الكحول أو المخدرات، وقال إن التحقيقات تركز على ما إذا كان الزيدي قد تلقى أموالاً ليقوم بإلقاء حذائه على بوش خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع المالكي في بغداد  ، وقد أشاد المالكي ببوش بعد الحادثة وبمواقفه التي اعتبرها داعمة للشعب العراقي .


بيان قناة البغدادية عقب الحادث

بعد ان بثت وسائل الاعلام العالمية الحادث على الهواء مباشرة وتم اعتقال السيد منتظر الزيدي بعد ضربه طالبت قناة البغدادية الإفراج عن مراسلها منتظر الزيدي الذي نقل إلى مكان مجهول إثر الحادث وقد أصدرت القناة - والتي يرأسها رجل الأعمال العراقي عون حسين الخشلوك بيانا بث على شاشتها وموقعها الألكتروني عقب الحادث وكان نصه كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
تطالب قناة البغدادية السلطات العراقية بالإفراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيًا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية العراقيين بها وأن أي إجراء يُتّخذ ضد منتظر إنما يذكّر بالتصرفات التي شهدها العصر الديكتاتوري وما اعتراه من أعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات العامة والخاصة كما نطالب المؤسسات الصحفية والإعلامية العالمية والعربية والعراقية بالتضامن مع منتظر الزيدي للإفراج عنه.
مجلس إدارة قناة البغدادية
في الرابع عشر من كانون اول عام 2008



رسالة تركها الزيدي

ترددت أخبار حول رسالة تركها الزيدي لزملائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي قال فيها أنه خطط لعمل مشرف يواجه به بوش .


  • ردود أفعال وسائل الإعلام العربية والعالمية


وسائل الإعلام العربية

بشكل عام أعلن معظم الصحفيين العرب تأييدهم للزيدي بما فعله، مطالبين بسرعة الإفراج عنه بعد الإعتداء عليه بشكل وحشي أثناء اعتقاله.
وقال صحفيو جريدة "الأسبوع" المصرية إن "الزيدي استخدم حقه المشروع في التعبير عن رأيه ومقاومة المحتل لبلاده، لذا يجب ألا يكون هذا مبرراً للعصف بحقوقه القانونية أو تجاوز أحكام المعاملة الإنسانية، وهو ما يستوجب إطلاق سراحه فوراً".
وكانت نقابة الصحفيين المصرية قد أكدت تضامنها الكامل مع الزيدي المحتجز لدى السلطات العراقية مطالبة بالحفاظ على سلامته وإطلاق سراحه وتأمين محاكمة عادلة له. وقالت النقابة -في بيان لها اليوم الإثنين- إن الإحتلال الأمريكي للعراق وممارسته البشعة ضد المواطنين العراقيين كانت وراء الحالة النفسية التى دفعت الصحفى الزيدى للقيام بهذا الفعل.
وسائل الإعلام العالمية
وقد استفاضت وسائل الإعلام الغربية في تفسير معاني رمي الحذاء على شخص في الثقافة العربية وكذلك الجلوس متقاطع الأقدام أمام شخص آخر، مشيرةً إلى أن هذا الأمر يعد إهانة عند العرب، رغم أن إلقاء الحذاء في وجه آخر تعد إهانة عند جميع الشعوب، وتطرقت إلى ما فعله العراقيون عقب سقوط بغداد عام 2003 وقيام عشرات العراقيين بضرب رأس تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالأحذية. غير أن بوش تقبلها بصدر رحب ، وخصوصاً أنها جاءت في أعقاب التوقيع على الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن. ووصفت تقارير صحفية الحادثة بأن نهاية تدخّل بوش في العراق كانت كبدايتها، وأنها تميزت بالفوضى والغضب، في إشارة إلى إلقاء الزيدي الحذاء على بوش. فيما نقلت أن الزيدي تابع توجيه الإهانات اللفظية، وأنه نعت بوش، الذي قام برابع زيارة وآخرها للعراق، بـ"الكلب"

ردود أفعال الرأي العام العربي والعالمي


•   حظي الزيدي بتأييد كبير من الرأي العام العربي. كما حصل حذاءه على قدر كبير من الاهتمام حيث اعتبره الكثيرون رمزا للكرامة فيما اعتبر الزيدي في الرأي العام العربي بطلا. عرض أحد المواطنين السعودين مبلغ 10 مليون دولار لشراء حذاء الزيدي إشارة لتأييده لقذف الحذاء بوجه بوش ، كما عرض المدير الفني السابق للمنتخب العراقي عدنان حمد مبلغ 100 ألف دولار لشراء الحذاء. كما ظهرت مجموعة ألعاب على شبكة الانترنت تظهر الحذاء وهو يرمى به على الرئيس بوش
• اتحاد المحامين العرب: وقد حمل اتحاد المحامين العرب الحكومة العراقية والولايات المتحدة مسؤولية الحفاظ على حياة منتظر الزيدي، وأعلن نقيب المحامين المصريين ورئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور تشكيل لجنة من نقابات المحامين العربية ومحامين أجانب للدفاع عن الصحفي الزيدي, مطالبا بتدخل الجامعة العربية لضمان سلامته. كما قال إن "العالم بأكمله شهد اعتقال الرجل وسمع صراخه عندما كان حراس الرئيس الأميركي يضربونه، وعلى بغداد أن تضمن حياة مواطنها وأن تضمن له محاكمة شفافة وعلنية إذا ما تقررت محاكمته"
• موقع الفيس بوك: وفي الموقع الإلكتروني الشهير فيس بوك، تم إنشاء نحو ثلاثمائة مجموعة للتضامن مع منتظر الزيدي انضم إليها قرابة نصف مليون عضو في أقل من 24 ساعة. ووفقاً لموقع الجزيرة نت فأغلب منشئي هذة المجموعات من المصريين والعراقيين ، وقد نال حذاء الزيدي القدر الأكبر من الإهتمام وأصبح مادة للتعليق والسخرية من الرئيس الأمريكي، حيث اقترح البعض عرضه في مزاد علني على شبكة الإنترنت تقديرا للزيدي .
• موقع قناة البغدادية الأخباري : شهد موقع قناة البغدادية زخما هائلا من الزوار ففي الأستطلاع الذي أجراه الموقع وصل عدد المصوتين الى تسعمائة الف مصوت 87% منهم كانو مؤيدين ، 11% رافضين و 2% كانو محايدين .. في الوقت الذي إنهالت الآلاف من التعليقات بين مؤيد ورافض .. وكانت الصور التي نشرها الموقع هي الصور الأكثر تحميلا على مدى ثلاث سنوات من تأريخ الموقع ..
• مظاهرات في العراق: في العراق قامت مظاهرات حاشدة لدعم وتأييد الزيدي والمطالبة بالإفراج عنه، ونقلت مصادر إعلامية أن المظاهرة انطلقت من مدينة الصدر باتجاه ساحة الفردوس ببغداد للمطالبة بإطلاق سراح منتظر الزيدي فورا، وقد حمل المتظاهرين لافتات مؤيدة للزيدي وتطالب بالإفراج الفوري عنه
• كما قررت جمعية واعتصموا الخيرية التي ترأسها عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي منح وسام الشجاعة لمنتظر الزيدي، وقالت الجمعية في بيان لها "إن الصحافي منتظر الزيدي قال من خلال ذلك صراحة: لا لإنتهاك حقوق الإنسان وعبر عن موقفه بقذف حذائه على وجه الرئيس الإمريكي جورج بوش". وقالت الجمعية التي ترأسها عائشة القذافي في بيان أن الجمعية قررت منح منتظر الزيدي وسام الشجاعة لأن ما فعله يمثل انتصاراً لحقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم .
• اختياره كشحصية العام 2008: اختارته شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية كشخصية للعام 2008 في استطلاع أجرته لقراء موقعها على الإنترنت. وعلق موقع سي إن إن على اختياره: « أنه في زمن غابت عنه الزعامات الكارزمية، أصبح منتظر الزيدي، مراسل قناة «البغدادية» العراقية، شخصية العام ٢٠٠٨، باختيار قراء «سي ان ان» بالعربية، متفوقاً على شخصيات أخرى برزت خلال العام نفسه، منها الرئيس الأمريكى المنتخب باراك أوباما» حيث حصل الزيدي على 57% من أصوات القراء فيما حصل الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما على ٢٧% بينما كان نصيب العاهل السعودي 16% من الأصوات .


محاكمة الزيدي

أدانت الحكومة العراقية بشدة ما فعله الزيدي واعتبرته خروجاً عن القانون ووصفته بالعمل الهمجي والمشين. وحسب موقع رويترز العربية قال ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية أن الحكومة قررت إحالة الزيدي إلى القضاء العراقي وسيحاسب وفق القوانين العراقية .
ووفقاً لموقع العربية.نت فإن مصدر من قناة البغدادية أكد أن القناة لم يكن لها علم للإحالة القضائية رغم أنها تبرعت بأربعة محامين للدفاع عن مراسلها من قبل علمها. وأشار المصدر إلى أن والدة منتظر دخلت المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ، كاشفًا عن أن عملية الاعتقال شملت أربعة آخرين من قناة البغدادية حضروا المؤتمر الصحفي، وهم مصوران ومراسلان غير الزيدي، وأحد المصورين هو نجل الفنان الكوميدي العراقي جاسم شرف". وأوضح "لقد تعرضوا جميعًا للضرب الشديد، وتمت تعريتهم، وتدخلت السفارة الأمريكية لإطلاقهم باستثناء منتظر الذي بقي معتقلا فيما أطلق الآخرون" .
وصرّح مؤيد اللامي، نقيب الصحفيين العراقيين،أنه علم من مصادر رسمية رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي للقضاء العراقي دون التمكن من معرفة طبيعة التهم الموجهة ضده. وأضاف متحدثًا عن موقف النقابة مما جرى "نسعى للحفاظ على حياته وكرامته، ونحن نعمل لحريته وفق قانون العفو العام، ومنتظر لم يسجل في ماضيه أنه أساء لأحد"، وتابع "ما حصل يعبر عن احتقان شخصي رغم أنه ليس من أدوات العمل الصحفي، وطلبت زيارته وأنتظر الجواب" .
في صباح الأربعاء 17 ديسمبر 2008 مثل الزيدي أمام القضاء لتدوين إفادته. ويواجه اتهاما بإهانة رئيس دولة أجنبية في زيارة رسمية للعراق، وتصل عقوبة هذة التهمة إلى السجن من سبع إلى خمسة عشر سنة. وقد أكد طارق حرب الخبير القضائي العراقي أن الزيدي بعث برسالة اعتذار لرئيس الوزراء العراقي بما حدث، وأضاف حرب أنه علم أن هذه الرسالة لقيت ترحيبا من قبل الحكومة ومجلس الوزراء.
وقد حولت السلطات العراقية قضية الزيدي إلى المحكمة الجنائية المركزية في البلاد، والتي يناط بها التعامل مع قضايا الامن والارهاب. وقد صرح ضرغام الزيدي بأنه لم يتم إحضار منتظر للمحاكمة، ولكن قاضي التحقيق أخبره أن منتظر متعاون بشكل جيد.

وقد صرح ضرغام وعدي شقيقي الزيدي أن منتظر اتصل بالعائلة، وأبلغهم أنه سيمثل للمحاكمة الساعة السابعة صباحا وطلب منهم إحضار محامين للدفاع عنه. ووفقا لعدي فقد وجد أكثر من 150 محاميا عراقيا ينتظرون أمام المحكمة للدفاع عن منتظر، وظلوا ينتظرونه حتى الساعة العاشرة دون أن يصل، وعند سؤالهم بعض موظفي المحكمة علموا أن منتظر اقتيد إلى مكان مجهول ليحاكمه هناك قاض مجهول. ووصف عدي محاكمة الزيدي بالخدعة وقال أن الهدف منها تهدئة الرأي العام. كما طالب عدي أن يحاكم الزيدي وفقا للمادة 227 المتعلقة بإهانة رئيس الوزراء والتي تصل عقوبتها إلى سنتين فقط.

وتقرر لاحقا محاكمة الزيدي وفقا للمادة من قانون العقوبات العراقي رقم ١١١ لسنة ١٩٦٩ بعد أن رفضت المحكمة طلبا تقدم به فريق الدفاع لتغيير المادة.


نبذه عن منتظر الزيدي

ولد الزيدي في 12 تشرين الثاني / نوفمبر 1979 أعزب ويعيش في بغداد وله ثلاثة أشقاء وأخت واحدة. يتميز بهدوء طبعه مع زملائه، معروف برفضه الإحتلال الأميركي للعراق. ويعرف الزيدي بمهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية حيث يعمل بالقناة منذ إنشائها عام 2005. كان عضوا في اتحاد طلبة العراق وحزب العمال الشيوعي قبل أن يحل هذا الحزب تفسه ويندمج مع الحزب الشيوعي العراقي.
كان أول ظهور للزيدي على الساحة العالمية كان حين تم اختطافه من قبل جماعة مجهولة، وحين اعتقلته القوات الأمريكية مرتين.
حيث تعرض الزيدي للإختطاف أثناء توجهه لمقر عمله في 16 تشرين الثاني / نوفمبر عام 2007. وقال مصدر أن عائلة الزيدي اتصلت به مساء الجمعة، إلا أن شخصا آخر رد على هاتفه المحمول وقال أن جماعته اختطفت الزيدي. وأوضح المصدر أن الخاطفين لم يطالبوا بأي مطالب أو شروط نظير الإفراج عن الزيدي. وخلال عملية اختطافه خصصت قناة البغدادية برنامجا من ساعتين له في 18 تشرين الثاني / نوفمبر من نفس العام.
غير أن الخاطفين أفرجوا عن الزيدي بعد ثلاثة أيام من اختطافه دون مقابل مادي أو فدية وفقاً لما ذكر في وسائل الإعلام، وقد رحبت جماعة مراسلين بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها جاء فيه: «نرحّب بعودة هذا الصحافي سالماً معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين في خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة». وعاد الزيدي لأسرته في 19 من الشهر نفسه بعد مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي له.


الحذاء أصبح رمز لمقاومة الهيمنة الأمريكية


في كثير من دول العالم أصبح قذف الأحذية وسيلة للأحتجاج على السياسة الأمريكية حول العالم, حيث قام المتظاهرون بقذف أحذيتهم على مباني السفارات الأمريكية حول العالم كوسيلة للأحتجاج على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.ويمثل الزيدي أمام محكمة عراقية في 19 شباط/ فبراير 2009، حيث صرح متحدث قضائي عراقي أنه ستوجه للصحفي تهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء قيامه بزيارة رسمية إلى الجمهورية العراقية"، وهي تهمة قد تصل فترة عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عاماً.فيما طالب رئيس مجلس ادارة قناة البغدادية الدكتور عون حسين الخشلوك عبر رسالة الى محكمة الجنايات المركزية باطلاق سراح منتظر واصدار حكم البراءة بحقه واخذ تاثير الراي العام ومصلحة الوطن العليا في الاعتبار وجاء في الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم
واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل
صدق الله العظيم
السادة رئيس واعضاء المحكمة الجنائية المركزية المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكم باسم حب العراق الذي نذرنا نفوسنا واموالنا وارواحنا من اجل خلاصه ونيل شعبه المظلوم العدالة والحرية، وباسم الدموع والدماء التي سكبت على ارضه طوال تاريخه المليء بالظلم والحروب والموت وجور الانظمة التي تعاقبت على حكمه منذ تاسيسه. وانتم تقفون اليوم في دار العدالة العراقية تحاكمون العراقي مراسل البغدادية منتظر الزيدي على فعل لم يعد قضية جنائية او جنحة يصفها قانون، بل قضية ودلالة اخذت ابعادا وطنية ودولية. فالذي يقف امام محكمتكم الموقرة تربى في مؤسسة اعلامية اتخذت العراق عقيدة مقدسة تتقدم على اي انتماء، وناصرت ارادة شعبه من اجل الحرية والعدالة والانصاف ضد كل اشكال الهيمنة والاذلال والانتهاك العسكري والسياسي، مؤسسة تشهد لمنتسبها المثابر منتظر الزيدي بحسن السيرة ووطنية الانتماء ونقاء السريرة ،وكان بحكم عمله يعيش مع العراقيين ويدخل بيوتهم ويطلع عن قرب على معاناتهم وماسببه الاحتلال من ماس وما انتجه من ارضيات صالحة لنمو الجريمة والفساد ، وكان مدججا بالغيرة والحمية على اهله وشعبه مشحونا بكل معاني الرفض للاحتلال وممارساته بوضوح حاد ودون نفاق او تردد.ولذلك كان ماقام به ردا تلقائيا منسجما مع هذا التراكم الانساني والوطني الذي اتصف به دالا دلالة صريحة حية صارخة على الاحتجاج والتعبير السلمي عن رفض الظلم والاذلال الذي طال ابناء بلده.
سادتي اعضاء المحكمة الموقرين
وفق هذا المنظور ستقف المحكمة امام مازق تحليل الفعل ونتائجه ودلالاته في زمن يشهد استقلال القضاء العراقي ونزاهته وبعده عن الانتقام او التصفية السياسية. وامامنا وامامكم الفرصة الوحيده للنظر الى فعل منتظر الذي دخل التاريخ الانساني بوصفه تعبيرا عن الراي والثورة ضد الظلم ورفض الاحتلال ، وهو امر لايختلف عليه رايان سويان على وجه الارض حتى وان تجادلا في الوسيلة والتوقيت الذي شهد ذلك.لاسيما وان مواقف سابقة في اكثرمن دولة شهدت افظع من ذلك مع رؤساء دول وشخصيات عامة دون ان تتوتر الالة الاعلامية والانتقام القضائي باتجاه ايذاء من قام به.ان الحكم ببراءة منتظر الزيدي والنظر الى ما قام به على انه امر تلقائي مشروع في اطار حرية التعبير وضمن مناخ الحرية والديمقراطية اللتين تشهدهما بلادنا، يعتبر يوما للعراق، ودالة مضيئة على جدية وصدقية التحول الذي يشهده.وانا على يقين بانكم ستضعون ذلك في حسبانكم لتعزيز نزاهة القضاء وعدالة وحيادية اجراءاته واعتبار مصلحة الوطن العليا وتاثير الراي العام والظروف المعقدة التي شهدتها بلادنا لتدخلوا التاريخ الانساني مثلما دخله منتظر بوصفه ثائرا وانتم تقراون قرار براءة منتظر امام احرار العراق والعرب والعالم ،ليصبح يوم المحاكمة يوما مهيبا خالدا ورمزا للحرية والعدالة.
والله ولي التوفيق
اخوكم
المواطن
د. عون حسين الخشلوك



تأجيل محاكمة الزيدي الى 12/3/2009 لحين مخاطبة الامانة العامة لمجلس الوزراء عن قانونية زيارة الرئيس الامريكي السابق بوش للعراق
 

أرجئت محاكمة الزميل منتظر الزيدي إلى 12 مارس/آذار المقبل . ويواجه الزيدي تهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية" وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن خمسة عشر عاماً.

وكان العشرات من مؤيدي الزيدي قد تجمعوا في قاعة المحكمة الجنائية المركزية في المنطقة الخضراء غربي بغداد مطالبين بإطلاق سراحه، كما دعا إلى إطلاق سراحه تجمع آخر خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال القاضي عبد الامير حسان الربيعي الذي تراس الجلسة "قررت المحكمة مخاطبة الامانة العامة لمكتب رئاسة الوزراء لمعرفة نوع زيارة الرئيس بوش، هل هي زيارة رسمية او غير رسمية".

ووصل الزيدي –الذي تحول إلى بطل شعبي في العالم العربي، وتسبب بانتشار ظاهرة رفع الحذاء كعلامة احتجاج في أكثر من مكان في أرجاء العالم- إلى قاعة المحكمة والعلم العراقي وشاح حول عنقه، وافتتحت الجلسة في تمام الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي .وقد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في قاعة المحكمة كما منع الصحفيون من إدخال أي أجهزة إلكترونية سواء كاميرات الصور أو الفيديو.

وقال عدي الزيدي –أحد أشقاء منتظر- إن هذه المحاكمة "اختبار تاريخي لنظام العدالة العراقي"، معتبراً أن إطلاق سراح شقيقه سيكون دليل "استقلال النظام القضائي" وسيتحول شقيقه إلى بطل، بينما ستشكل إدانته عاراً على هذا النظام.

ويحتج الدفاع بأن الاحتجاج الذي عبر عنه الزيدي (30 عاماً) بفردتي حذائه "قانوني"، ويطالب بإسقاط التهمة عنه، مشدداً على أن توجيه تهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية" له أمر ظالم لأنه يحمل عقوبة قصوى تصل إلى السجن 15 عاماً.

وصرح المحامي ضياء السعدي أحد أعضاء فريق الدفاع عن الزيدي –للوكالة الفرنسية- بأنهم قابلوا الزيدي أمس وشرحوا له مسار الدفاع الذي سينتهجه فريق المحامين، مضيفاً أن الزيدي كان متفائلاً ومستعداً للوقوف أمام المحكمة.

وكان من المقرر أن يمثل الزيدي -المعتقل منذ 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي- أمام المحكمة في ذات الشهر، إلا أن المحاكمة أجلت، ويقول شقيق الزيدي إن أخاه تعرض للضرب والتعذيب في الاعتقال ومنع من مقابلة محاميه أو أفراد عائلته.



نص افادة الزميل منتظر الزيدي اثناء محاكمته يوم 19/2/2009

 

بدات صباح الخميس التاسع عشر من شباط يناير عام 2009 محاكمة راسل قناة البغدادية منتظر الزيدي في محكمة الجنايات المركزية ببغداد. وقد تراس المحكمة القاضي فايق الزيدان . وتكونت هيئة الدفاع من 25 محاميا عراقيا يرئسهم المحامي ضياء السعدي.

بدات المحكمة في تمام الساعة التاسعة صباحا بتوقيت بغداد حيث ادخل منتظر الزيدي الذي وصل بصحبة قوة عسكرية وصل موثوق اليدين فامر القاضي بحل وثاقه. استدعى القاضي الشاهد الاول . وهو موظف تشريفات في المبنى الذي عقد فيه المؤتمر الصحفي وشهد الحادث، وقد شرح ماشاهده وهو وصف لما بث على شاشات التلفزيون.ثم استدعى الشاهد الثاني فلم يحضر وتلى القاضي نص شهادته التي اشار فيها الى ان منتظر اهان ضيف العراق خلال زيارته.ثم بدات المحكمة الاستماع الى اقوال منتظر الزيدي حيث بدا الحوار بين منتظر والقاضي كالتالي:

منتظر : كانت نيتي رد الاعتبار للعراقيين بفعلتي ولم تكن لدي نية مبيته في ذلك اليوم .

القاضي : كيف جاء في ذهنك قرار ضرب الرئيس الامريكي السابق ؟

منتظر : كان بوش يتحدث اثناء المؤتمر الصحفي عن انجازات الجيش الامريكي في العراق في اخر زيارة له فتخيلت انهارا من الدم ومليون شهيد وخمسة مليون يتيم بسبب الاحتلال ومليون ارملة واكثر من 3 مليون مهجر وكان بوش يبتسم ابتسامة جليدية .

القاضي : ما معنى جليدية ؟

منتظر : بلا روح ولا دم ( ابتسامة استفزازية )، وفي تلك اللحظة احسست بأني وبوش وحدنا في القاعة واحسست بدماء الابرياء تسيل من تحت اقدام بوش وهو يبتسم وكأنه جاء يودع العراق في العشاء الاخير تاركاً مليون شهيد احسست ان بوش هو القاتل الاول لشعبي وانا عراقي وجزء من هذا الشعب حاولت ان ارد جزء يسير وانفعلت جراء ماتذكرت مافعل بالعراق فخلعت فردتي حذائي ورميتهما ولم اكن انوي قتله بل اردت ان اعبر عما في داخلي وداخل الشعب العراق من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب تجاه هذا الشخص من الكراهية .

القاضي : هناك شهادة تقول انك كنت تنوي ضرب بوش عام 2006 عندما كان في عمان ؟

منتظر : هذا الامر يصور رغبة في اهانة بوش وكنت انوي الذهاب لضربه لكن ذلك لاعلاقة له بما حصل يوم 14/12/2008
ثم استدرك منتظر قائلاً : ان بوش لم يكن ضيفاً كما ذكر الشاهد . بوش وجنده في العراق منذ 6 سنوات وانا ابن عشائر اعرف حق الضيف وهو لم يطرق بابا ليكون ضيفاً ودخل عنوة ، الضيف يدخل الى المكان بعد الاستئذان كيف يكون بوش ضيفا وهو لديه جيش جرار في العراق ؟

القاضي : هل هناك جهة معينة وراء ذالك ؟

منتظر : مطلقاً لا مايدفعني لهذا العمل هو كل مايجري للعراقيين اريد ان اوضح ان اي افادة سابقة كانت تحت الضغط ليس من ضابط التحقيق بل حتى من المسؤليين في المكان الذي كنت فيه .

استدار القاضي بعد التشاور مع العضو الايمن قائلاً :
( قررت المحكمة مفاتحة الامانة العامة لمجلس الوزراء لمعرفة اذا كان الرئيس الامريكي في زيارة رسمية ام لا وقررت تأجيل المحكمة الى يوم 12/3/2009 .)

رفعت الجلسة


 

الثاني عشر من آذار 2009 , المحكمة تحكم بالسجن ثلاث سنوات على منتظر وهيئة الدفاع تميز الحكم


قضت محكمة الجنايات المركزية بالسجن لمدة ثلاث سنوات على مراسل البغدادية الزميل منتظر الزيدي. وقد شهدت المحاكمة مشاداة بين المحامي طارق حرب ورئيس الجلسة قبل صدور الحكم، وطلب حرب من القاضي تأكيد السفارة الامريكية قول بوش عقب الحادث " هذه هي الديمقراطية"

من جانبها عبرت النائبة مها الدوري عن اسفها لقرار المحكمة وقالت ان المحاكمة كانت سياسية وحكمها نكسة في تاريخ القضاء العراقي.

وقال ضياء السعدي الذي يرأس فريق الدفاع عن الزيدي ان الحكم قاس ولا يتفق مع القانون وصرح بأن فريق الدفاع سيستأنف الحكم.

و عبر أهالي الزميل منتظر الزيدي عن خيبة أملهم بصدور الحكم حيث انخرطت رقية أخت الزيدي في البكاء بعد صدور الحكم وهتفت ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قائلة "فليسقط المالكي" واتهمته بالعمالة للامريكيين.

وقال عدي شقيق الزيدي ان الحكم له دوافع سياسية .


وقائع جلسة محاكمة مراسل البغدادية منتظر الزيدي يوم الخميس 1232009


بدأت في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت بغداد الجلسة الثانية لمحاكمة مراسل البغدادية منتظر الزيدي في مبنى المحكمة الجنائية المركزية في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نقل الزيدي بسيارة محاطة بحماية مشددة الى مقر المحكمة قبيل بدئها بوقت قصير جدا ً. وكان يفترض أن تبدأ المحاكمة الساعة العاشرة لكنها بدأت متأخرة بسبب الأجراءات الأمنية المشددة.
وبدأت الجلسة برئاسة القاضي ( عبد الامير الحساني ) الذي أعلن في بدايتها أن الامانة العامة لمجلس الوزراء اجابت على استفسار المحكمة الذي ارسل اليها بتاريخ 1922009
و الذي تلخص في سؤالها هل ان زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى العراق بتاريخ 1412/2009 زيارة رسمية ؟
و قد تضمن الكتاب الاجابة بنعم كانت رسمية .
عندها طلب المحامي طارق حرب عضو هيئة الدفاع الحديث فسمح له القاضي .
قال طارق حرب ان هذه الدعوة المقامة ضد الزيدي يفترض ان تقوم بموافقة رئيس الوزراء العراقي بموجب الأمر رقم 7 الصادر عن الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر و الذي ما يزال نافذا ً . بموجب المادة 130 من الدستور العراقي التي تقول تبقى التشريعات نافذة ما لم تعدل او تلغى.
و طلب طارق حرب من المحكمة مفاتحة السفارة الامريكية في بغداد و طلب تأكيدها رسميا ً قول الرئيس الامريكي جورج بوش عقب الحادث مباشرةً جملة ( إن هذه هي الديمقراطية ) ، وتزويد المحكمة بتصريح للرئيس السابق جورج بوش بأن ما حدث لا يزعجني وتصريح المتحدث بأسم البيت الأبيض بوصف ما حدث بأنه أمر طبيعي ، وأضاف حرب إذا تعذر على السفارة تزويدنا ذلك بكتب رسمية أطلب الأعتماد على وسائل الأعلام من صحف وأقراص مدمجة تضمنت هذه التصريحات..
رفض القاضي الطلب الذي تقدم به المحامي طارق حرب طالبا منه ادراج ذلك خلال مرافعته، اعترض حرب متذمرا وغادر قاعة المحكمة قائلا هذا طلب وليس لائحة دفاع .
توجه القاضي لمنتظر الزيدي بالسؤال:
- هل انت مذنب؟
- رد منتظر : لا انا بريء.
ثم تحدث المدعي العام وطالب بادانة منتظر وحكمه وفق المادة 223.
بعد ذلك قرأ المحامي ضياء السعدي رئيس هيئة الدفاع عن منتظر لائحة الدفاع.
بعد ذلك سأل القاضي منتظر : هل لديك أقوال أخرى ، وعند محاولة منتظر الأجابة سبقه القاضي بالقول : كلام آخر غير إفادتك .. فصمت منتظر .
بعد ذلك رفعت الجلسة للمداولة إستغرقت عشرين دقيقة عاد بعدها طاقم المحكمة وطلب من هيئة الدفاع فقط الدخول ودخل منتظر أيضا وسط حماية مشددة ثم نطق القاضي بالحكم ثلاث سنوات سجن لمنتظر الزيدي.
عقب ذلك قال منتظر عاش العراق .. عاش العراق .. روحي فداء لكل الشهداء


رفعت الجلسة
تعليقات حول الموضوع (8)add comment


الشكرللعراقي البطل :

سعدون الحمداني

عاش العراق وعاش منتضرالمنتصرحامل شارت العراق على وجه بوش اللعين لعنه الله تعالى
07/فبراير/2010

باسمك ياعراق المنتضر :

عاش العراق وعاش منتضرالمنتصرحامل شارت العراق على وجه بوش اللعين لعنه الله تعالى

تحيه اعتزاز واحترام لكل شهيد وكل طفل وكل ام وكل نساء العراق والعالم العربي 0 سعدون الحمداني
07/فبراير/2010

... :

خديجة المغربية

اعجبت بما فعله منتضر كثيرا عبر عن مافي قلوب جيع العرب والمسلين في العالم وضع منتضر بصمته في التاريخ رد لنا الاعتبار نشكره ونعتز به
30/أكتوبر/2009

وامنتظراااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااها :

غلا (منتظر)روحي

كثيرا ما كنا نسمع دعرات ونداءات الثكالى واليتامى في جميع دول العال المغتصبة وهم يناشدون ملوك الكراسي ورؤساء الأموال وامعتصماه الذي عجز الجميع عن إجابتها إلى أن أجابها أسد الأمة منتظرالمنتصر كما أسميه أنا ، لذا أعتقد أنا أن زمن المعتصم الذي حرك جيوشه لصرخة امرأة قد ولى وانتهى بسبب عجز حكامنا وابتدأ زمن منتظر زمن الضمائر والتعبير عنها بأنفسنا دون أن نشوه صورة الإسلام كسنة وشيعة الذي هم في قلوبنا وتاج رؤسنا كسنة في جميع أنحاء العالم ودون أن ننتظر أحد لذا علينا وعلى جميع المقهورين والمظلومين والثكالى واليتامى من اليوم أن نتيقن أننا في زمن وامنتظراااااااااااااااااااا
08/أكتوبر/2009

فلا نامت أعين الجبناء!!! :

منى الحمودي

أتمنى أن تنجب الأمة ألف منتظر..ليصنع من الضمير..مهنداً يشهره في وجه كل من دنسوا بلاد المسلمين..وسفكوا الدماء..ومكروا مكراً كُبارا..

لك كل تقديري يا منتظر..

تقبل تحيتي..

منى الحمودي..صحفية من الإمارات
07/أكتوبر/2009

نفسى اقابله :

اسماء زين (مصر)

بجد نفسى اقابل الشخص ده الوحيد اللى شوفت كل صفات الرجولة اللى مشفتهاش فى حد تانى وده طبعا من اول الحركة الجريئة اللى عملها لحد حديثه لقناة الجزيرة اتمنى فى يوم اشوفه او على الاقل يقرا تعليقى
29/سبتمبر/2009

taban lidolm wa dalimine :

aicha

hani2an laka yazaydi wallahi ana a7ssodoka li anaka charif wa watani wa inssani wa tassaddayta li dolm wa lam ta7ssib 7issab lima sawfa ya9a3o lak ba3da darbi tariya bush lassta mitlana nabki men wara2i sitar 3ala maya7dot fi iraq habiba okhtok fi allah mina maroc
20/سبتمبر/2009

... :

Omran

منتظر دخل التاريخ الانساني بوصفه تعبيرا عن الراي والثورة ضد الظلم ورفض الاحتلال
16/سبتمبر/2009

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
 
تصغير | تكبير

busy
 

مواضيع متعلقة