كشفت وزارة الدفاع أن عدد القوات الأميركية المتواجدة على الأراضي العراقية انخفض حاليا الى خمسين ألف جندي فقط.وقال وزير الدفاع عبد القادر العبيدي إن القوات المتبقية هي ليست قوات قتالية بل هي قوات للإسناد والتدريب موضحا أن الانسحاب الأميركي من العراق دفع إلى مراجعة دقيقة لجميع النواحي العسكرية والإدارية لقوات القوة البحرية والجوية والبرية داعيا في الوقت نفسه القوات الأمنية إلى اليقظة لرصد تحركات المسلحين. وأضاف أن هذا الأمر لا ينسحب على جميع القطعات العسكرية فهناك خلايا إرهابية حاولت أن تنفذ عمليات ضد بعض من نقاط التفتيش في بغداد والمحافظات وقوبلت برد مباشر من تلك النقاط وهذا دليل على الانتباه واليقظة.
اوباما يبحث مع مسؤولي حكومته الوضع في العراق
هذا وقد أعلن البيت البيض التزام الرئيس الأميركي باراك اوباما بالخطط المتعلقة بإنهاء المهمة القتالية للجيش الأميركي في العراق قبل نهاية الشهر الجاري.
المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس اكد إن الرئيس أوباما أعرب بعد اجتماع عقده مع كبار مستشاريه وقادة الجيش الأميركي الأربعاء عن رضاه للتقدم الحاصل في العراق مما يتيح للقوات العراقية تسلم المسؤولية الأمنية بحلول نهاية الشهر.
وأضاف غيبس عقب الاجتماع الذي حضرته وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس ومستشار الأمن القومي جيمس جونز وقائد الجيش الأميركي في العراق الجنرال راي أوديرنو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من العراق أنه من المتوقع ارتفاع وتيرة العنف في العراق مع اقتراب موعد انهاء المهام القتالية للجيش الأميركي هناك.
زيباري: القوات العراقية لن تكون قادرة على تولي الأمن حتى 2020
بدوره....وصف رئيس أركان الجيش الفريق الاول الركن بابكر زيباري الإنسحاب الأميركي الكامل من العراق نهاية عام الفين و احد عشر بالخطوة السابقة لأوانها.
وقال زيباري إنه لو كان قد استشير حول الموضوع لنصح السياسيين بإبقاء القوات الأميركية في البلاد لحين الانتهاء من تسليح الجيش العراقي عام الفين وعشرين مضيفا أن القوات العراقية لن تكون قادرة على تولي الملف الأمني حتى ذلك الحين.
وشدد على ضرورة وضع خطة مدروسة لحماية الحدود بالتنسيق مع الدول الإقليمية والولايات المتحدة وابرام اتفاقيات أمنية لحين اكتمال جاهزية القوات العراقية.
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (1)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
الاخبار 


