
أعرب الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق، الاثنين، عن استغرابه من ترشيح القائمة العراقية اسامه النجيفي لرئاسة البرلمان، مبينا أن “زعم” القائمة أنها صاحبة مشروع وطني يتناقض مع ترشيحها النجيفي ، بحسب بيان للجبهة.
وجاء في البيان أن ” ما تزعمه القائمة العراقية من أنها صاحبة مشروع وطني يتناقض مع ترشحها اسامة النجيفي مبينا أن الموضوع “ينطوي على مفارقة”
وعد الجبوري بحسب البيان “أنهم في الوقت الذي كانوا يقولون عن جبهة التوافق أنها طائفية فان مرشحها اليوم جاء بناء على انتخاب سياسي كقائمة سياسية لا لأنها جزءاً من مكون أو جزء من أعضاء ينتمون إلى مكون اجتماعي، وإنما تتعامل مع المعاييرالسياسية في بناء الديمقراطية”، مستدركا “هل هذا يعني تراجعا للعراقية عن مشروعها الوطني وإذا كان الأمر كذلك فلكل شخص حقة بموجب الدستور أن يرشح نفسه أو ترشح قائمته لكن بالنتيجة هناك التزامات سياسية واستحقاقات بنيت عليها الدولة”.
وكانت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي وتشغل 19 مقعدا في مجلس النواب من أصل 275 هي مجموع مقاعد البرلمان، قد عقدت في وقت سابق من اليوم الاثنين مؤتمرا صحفيا أعلنت فيه عن ترشيحها النائب اسامة النجيفي لرئاسة مجلس النواب انطلاقا من رفضها لمبدأ المحاصصة التي اصبحت اشبه “بالعرف” الدستوري.
وتساءل الجبوري “إذا كانت القائمة العراقية لديها الرغبة في أن تشارك في بناء الدولة فلماذا لا تعود للحكومة وقد دعيت لذلك”.
وبشان عرض مرشح الجبهة إياد السامرائي لرئاسة البرلمان للتصويت، ذكر الجبوري أن جبهة التوافق “حريصة على أن تصل إلى درجة الاجماع ولا يخالفنا في عرضه أحد”، مبينا أن الاجتماعات “لا تزال قائمة مع أطراف سياسية مهمة وحساسة ومؤثرة في صنع القرار للوصول إلى اجماع البرلمان الذي هو تعضيد لموقف رئيس البرلمان”، على حد م أورده البيان.
وأفاد بحسب البيان أن مسألة “العدد ومقدار النصاب الموجود هي مسألة ثانوية بالنسبة لجبهة التوافق”، منوها إلى أن هناك “وجهات نظر البعض منها شخصي والآخر سياسي بشأن مرشح الجبهة وكل هذه الآراء نحترمها والحوار لا يزال قائما”.
واستطرد الناطق الرسمي للتوافق في البيان “أننا لا نريد أن نحكر على أحد أن يقدم من يعتقد أنه مؤهل كما لا ينبغي لأحد أيضا أن يشطب على مكون سياسية مهم في حرية أن يقدم الشخص الكفوء القادر على رئاسة البرلمان”، على حد المفردات التي وردت في البيان.
وكان البرلمان قبل استقالة رئيسه محمود المشهداني وطلبه الإحالة الى التقاعد في جلسة استثنائية عقدها في (23/1) على خلفية المشادة التي حدثت بينه وأعضاء من لجنتي الأمن والدفاع والقانونية وإطلاقه عبارات عدت “مهينة” دفعت بالكثير من أعضاء البرلمان لمطالبته بالاستقالة.
وخلص الجبوري بموجب البيان إلى أن إياد السامرائي “تلقى اليوم دعوة رسمية من هيئة رئاسة مجلس النواب لانظمامه إليهم للمشاركة في حضور مؤتمر برلماني في تركيا”.
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (2)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
الاخبار 


