قال الرهينة البريطاني بيتر مور الذي احتجز في العراق عامين ونصف العام إنه تعرض للتعذيب ولعمليات إعدام وهمية على يد عصابة خطف مدربة بشكل جيد.واضاف مور في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية أن خاطفيه كانت لديهم صلات بالحكومة العراقية نافيا تكهنات للمخابرات الأميركية بأنه احتجز لبعض الوقت في إيران.
وأشار الى أن خاطفيه كانوا مقتنعين بأنه ضابط مخابرات عسكرية وأنهم استجوبوه لساعات وإنه تعرض لعدد من عمليات الإعدام الوهمية وأمضى عامين من فترة احتجازه في حبس انفرادي يعيش في غرفة ضيقة وكان يتناوب على حراسته مجموعة من المسلحين.
وكان مور قد اختطف وأربعة حراس بريطانيين من مبنى وزارة المالية العراقية في بغداد في أيار عام الفين وسبعة وإطلق سراحه في كانون الأول الماضي .
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (2)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
الاخبار 


