الجمعة 30 تموز - يوليو 2010 الصفحة الرئيسية الاخبار أخبار العراق عثمان : علاوي والهاشمي سيزوران المحافظات الكردية للمشاورات

عثمان : علاوي والهاشمي سيزوران المحافظات الكردية للمشاورات

طباعة
altاعلن النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني ان رئيس القائمة العراقية اياد علاوي ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي رئيس قائمة تجديد المنضوية في القائمة العراقية سيزوران اليوم المحافظات الكردية للقاء رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني.

واوضح عثمان في تصريح له ان هذه الزيارة تاتي ضمن المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة مشيرا الى ن عادل عبد المهدي القيادي في الائتلاف الوطني العراقي زار هو الاخر المحافظات الكردية والتقى بقياداتها كما التقى من قبل باياد علاوي.
وبين عثمان ان المشاورات لغاية الان غير محسومة ولكنها بدات والجميع ينتظر النتائج لتشكيل الجبهة التي ستشكل الحكومة .


تعليقات حول الموضوع (3)add comment


The election :

Abu ahmed

It is obvious for me that each of the politicians involved lacks any ideology except his own interest and the way I see it is that only the Maliki believe and work for a set ideology. May Allah protect the Iraqies from those idiots and specially Qusay Al- Hakeem and his followers.
14/مارس/2010

Visiting Kurdistan :

Dr. Raad Stephan

The kurds are part of the Iraqi people and I predict that they will get about 55 seats in the new parliament. Any potenial Prime Minister needs the voice of the Kurdish bloc in order to have the majority needed to be a Prime Minister and form the
new Government. The three candidates for the Prime Minister position, Mr. Noori Almaliki, Dr. Ayad Allawi and Dr. Adel Abdul Mehdi are eager to win the voices of the Kurdish coalition.
I personally think that one of those three candidates will be the next Prime Minister in Iraq. The main think is after being a Prime Minister, the candidate should look for the interests of all the Iraqi people and forget his own party or coalition because he will be the PM of Iraq and not for his own party.
14/مارس/2010

زيارات لاريب فيها ؟؟؟ :

خالد نفاذية

انتهى وقت السباق والتنافس المحموم على اعتلاء العروش وتقاسم المناصب وبقي فقط الأنتظار والترقب لمعرفة الرابح من الخاسر أي المرغوب فيه من قبل غالبية الشعب العراق من عدمه .. لكن مع انتهاء عملية ألأنتخاب وذهاب الصناديق الى العد والفرز لمعرفة النتيجة النهائية يبدو وأن قادة الكتل ألأنتخابية تحولت الحالة لديهم من مروجين لدعاياتهم ألأنتخابية لكسب المواطن العراقي في وقت ما الى حراك وتشاور خفي لايعلم القصد من ورائه الى (الله) سبحانه فالمواطن أدى ألأمانة وذهب رغم كل الظروف السلبية التي يعانيها في حياته اليومية الا أن القادة وذوو الأمل الوردي المؤجل وهذا هو ديدن السياسة في كل مكان في العالم بدأوا حراكا مع بعضهم البعض وحتى الخصوم ان اقتضى ألأمر في لحظة ما أن يجلسوا ضمن طاولة مستديرة ممكن أن يجلسوا للتحاور والتباحث للأتفاق حول مستقبل البلد وهذه بادرة طيبة ،وهنا مكمن القصد والسؤأل على من سيتم الأتفاق الذي سيتم التباحث والتشاور بشأنه قادة العراق ؟؟؟ هل سيتم الأتفاق على ذلك المواطن المغلوب على أمره بعد أن أكمل لهم المهمة من أجل تقاسم النفوذ والحصول على مكاسب متقدمة في السلطة واقصاء الغير مرغوب فيه والمتفق عليه مسبقا فعلى سبيل المثال زيارة قادة القائمة العراقية لأقليم كردستان والألتقاء بقادة ألأقليم هل سيخرج بأتفاقات وصفقات تثير الريبة والشكوك وهل سيوعد القادة الكورد حين تسلم وتأييدهم للقائمة العراقية في تولي مناصب متقدمة في العراق من أن المادة المثيرة للجدل 140 من دستور العراق ستطبق من قبل القائمة التي ستحضى بتأييد ألأغلبية في البرلمان .. هذه جلها أمور ستتكشف لاحقا نأمل أن لايساوم أصحاب المباديء والقيم والشعارات على مقدرات الشعب العراقي لأجل منصب أو مكسب معين ، فالحالة العراقية حساسة ومعقدة بما يكفي ولاتحتاج الى تعقيد وتشتييت وتبعثر أكبر والا فالذين صوت لهم اليوم بكثافة واقبال شديد على انهم ألأكثر وطنية وبصيص أمل لناخبيهم فغدا لربما قد لايجدون من يتلفظ ويستذكر حتى محاسنهم ان وجدت اذا ما حصلت هفوة أو ثلمة قد تكلف الكثير فهذا هو شأن العراقيين .
13/مارس/2010

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
 
تصغير | تكبير

busy