
بغداد - أرجأ البرلمان العراقي تسمية رئيس له والدخول في اجازة بعدما رفع جلسته الاثنين مقررا ابقائها مفتوحة الى الرابع من الشهر القادم حين تنتهي الاجازة وتلتئم جلسة الحسم بعد انتخابات مجالس المحافظات.
وقرر الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب رفع جلسة الاثنين لغاية الرابع من شباط فبراير المقبل مع جعلها جلسة مفتوحة الى الرابع من الشهر المقبل لانه غير مخول برفع الجلسات بحسب القانون.
وبدأت الجلسة رقم 38 المفتوحة الاثنين برئاسة العطية بدلا من رئيس البرلمان المحال للتقاعد محمود المشهداني في مسعى لاختيار احد المرشحين للرئاسة.
وقال العطية ان هيئة رئاسة البرلمان عقدت الاثنين اجتماعا للتباحث مع رؤساء وممثلي الكتل النيابية بشأن اختيار الرئيس الجديد للمجلس وقررت بعد التباحث ان تبقى الجلسة مرفوعة لغاية الرابع من شباط فبراير المقبل.
واوضح ان اسماء المرشحين سترسل الى رئاسة المجلس خلال الفترة التي تسبق الجلسة المقبلة التي ستشهد التصويت على اسماء المرشحين بطريقة الاقتراع السري المباشر وبالاغلبية المطلقة من عدد اعضاء المجلس.
وذكر انه في حالة عدم حصول المرشحين على الاغلبية المطلقة يصار الى الابقاء على المرشحين الثلاثة الذين يحوزون على اعلى الاصوات بالجولة الاولى.
و قال النائب عن التحالف الكردستاني سيروان الزهاوي ان البرلمان سيكون في اجازة من يوم غد (الثلاثاء) الى الرابع من الشهر القادم”.
وأوضح ان هذا التاريخ يقع بعد انتخابات مجالس المحافظات المقرر اجراؤها في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري “لاعطاء فرصة لاختيار رئيس مجلس النواب ولتوصل الى حلول بشان الموازنة لعام 2009 ” التي يسعى البرلمان لاقرارها.
واضاف الزهاوي ان ” ان اكثر الاحزاب السياسية الموجوده داخل البرلمان بحاجة الى الذهاب للمحافظات لغرض عرض برامجها السياسية والقيام بدعايتها الانتخابية”.
وقال النائب عبد مطلك الجبوري ان الايام القادمة لن يوجد فيها جلسات وستبقى الجلسة الحالية مفتوحة الى الرابع من الشهر المقبل حيث سيصار الى اعتماد الية التصويت الفردي اي اختيار مرشحين اثنين ممن يحصل على اعلى عدد من الاصوات من بقية المرشحين الثمانية”.
واكد الجبوري ان” الاثنين الذين يحصلان على اكبر عدد من الاصوات سيتم اختيار احدهم كرئيس للمجلس في جلسة اخرى على ان يحصل الفائز بالرئاسة بالرئاسة على 138 صوت”.
ويتنافس ثمانية مرشحين على رئاسة البرلمان خلفا لمحمود لمشهداني الذي طلب الاحالة الى التقاعد في (23/12) اثر مشادة كلامية مع اعضاء من لجنة الامن والدفاع ما اثار ازمة سياسية بين الكتل البرلمانية.
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (0)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
الاخبار 
