الجمعة 30 تموز - يوليو 2010 الصفحة الرئيسية الاخبار عربية غزة تذبح ، تغطية خاصة من قناة البغدادية

غزة تذبح ، تغطية خاصة من قناة البغدادية

طباعة

اينما يكون الظلم فهو مندد به ومحارب ومفضوح. وحين يمس الظلم عربيا او غير عربي مسلما او غير مسلم وحين تسفك دماء الابرياء وتقطع رؤوس الاطفال في ارهاب الشوارع او ارهاب الدول المنظم فان يد الخير وقلوب الخير وعقول الخير ستقف لذلك بالمرصاد تدينه تندد به تفضحه ، ولاننا في العراق اكتوينا بنار الموت والحروب ومرت على ارضنا انواع العذابات وتقلبات والسياسة والحياة ، ظلت قلوبنا مفتوحة لاخوتنا في كل مكان. و بقي الضمير العراقي يتعذب لعذابهم ويحار لحيرتهم في ظل ظلم لايعرف العالم له مثيلا.

حيث تزحف دبابات الموت الاسرائيلية على جثث الاطفال والنساء في غزة بدعاوى سياسية بائسة ضعيفة. وحيث تختصر فلسطين من دولة الى قاعة اجتماعات ومن نضال طويل الى مفاوضات ومن مقاومة شرسة تنجب اجيالا تلو الاجيال الى اوامر اسرائيلية تريد تركيع الناس وجعلهم ضحايا مهذبين، يصغون لا ان يتكلموا ويموتون لا ان قاتلوا.
مع غزة التي تذبح امام انظار العالم الغبي والعرب المحرجين
حتى صار دم الاطفال في فلسطين كتاب الدنيا المقدس اليوم. بعد ان تحولت اسلحة العرب ضد اسرائيل الى ادعية ومناشدة لطرفي النزاع وكان في غزة حربا بين دولتين عظميين عسكريا ، وقول عسكريا لان الذي يجري يؤكد ان فلسطين دولة عظمى بدمائ ابنائها. ودولة متقدمة بدماء اطفالها . ودولة حديثة بصورة البطولة المذهلة التي تعلم الجبناء والعملاء والمحتلين دروسا في المستقبل والكرامة والحياة.
وان فلسطين دولة علم وتقدم وهي تحول مشاعرها الى اصرار على الحياة.
نعم ايها الاخوة نرى ذلك الدم الذي يسفك والرقاب التي تذبح على مراى العالم المتحضر، الذي كلما ادعى حضارة وعلما واحتراما لحقوق الانسان ذكرته دماؤنا بانه مازال متخلفا.

الجميع يخفق الا الدم
اسرائيل تخفق في تحقيق انتصار حاسم كما تقول هي
ومجلس الامن يخفق في اتخاذ موقف يدين العدوان ويضع حدا زمنيا له
والموقف الاوربي يخفق في ادانة العدوان
وبوش واولمرت يخفقان في تحديد زمن للعمليات
والعرب العرب كعادتهم يخفقون في فعل اي شيء
الكل يخفق الا الدم فهو بارع وجار ونازف بامتياز
غزة تذبح في حرب يتفوق فيها الدم الفلسطيني وينتصر .لان لدماء الشعوب حكمة لايعرفها المجرمون
حكمة الضحية حين يكون بطلا
حكمة القتيل حين ينتصر
حكمة الوحيد حين يكون امة .
امة حقيقية ليست كامتنا المهددة بالفناء.

مشاهدينا وقراءنا هذه مساحة لافكاركم وتعليقاتكم حول الموضوع.



تعليقات حول الموضوع (0)add comment


هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
 
تصغير | تكبير

busy