الخميس 11 آذار - مارس 2010 الصفحة الرئيسية الاخبار تحليلات

تحليلات

الامن ... بعد الانسحاب .. و قبل الانتخاب

طباعة
الوضع الامني الان بعد اكثر من شهر على انسحاب قوات الاحتلال من المدن .. و مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية مطلع العام القادم
بعد ان ارتاح المواطن قليلاً من وجع الامن و استبشر خيراً بالتحسن الملحوظ الذي كانت معالمه في الشارع واضحة ، و عودة الحياة الى طبيعتها في العراق .. و بعد ان تنفس المواطن الصعداء و انزاح عنه ثقلٌ كان جاسما على قلبه بعد انسحاب قوات الاحتلال من المدن لتستقر خارجها .. بعد كل ذلك عاد موضوع الامن يتصدر الاهتمام و يحظى بالمتابعة و يستأثر بالقلق ،، و سُجلت الجمعة الماضية اعلى نسبة في عدد التفجيرات التي استهدفت دور العبادة من مساجد و حسينيات راح ضحيتها اكثر من ثلاثين شخصاً و اصيب اكثر من مئة و خمسين اخرين ، من بينهم ثلاثة و عشرون شهيداً و مئة من الجرحى في مسجد الشروفي في حي الشعب ببغداد ....
كما شهدت مناطق اخرى احداث عنف من بينها انفجارات في الانبار ..في حديثة و القائم و الفلوجة وغيرها راح ضحيتها مواطنون ،، و لايخفى على اي متابع للشأن العراقي ان هدف تلك التفجيرات هو اثارة الفتنة الطائفية ، فما ان تشهد منطقة من هذا المكون انفجارات حتى تشهد منطقة اخرى من المكون الاخر انفجارات ، في محاولة يائسة لاعادة الفتنة التي قبرها المواطن بوعيه و صبره و تضحيته ..
التفجيرات التي طالت المساجد و الحسينيات اهدافها واضحة .. تريد ان تجعل من اماكن العبادة مسرحا للجريمة بدوافع واضحة ايضا من اجل اثارة الفتنة حتى تكون هناك ردود فعل من الطرف الاخر ، في مسعى مكشوف لخلق حالة من الاضطراب و الصراع الطائفي . . و هذا اصبح مستحيلا لأن المرء لا يلدغ من جحر مرتين ..
المزيد...
 

الفصل السابع ...ام فصل جديد في العلاقة مع الكويت

طباعة
تصدرت زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الولايات المتحدة اهتمامات الراي العام والشارع السياسي العراقي واثارت ردود فعل لدى الاوساط السياسية والبرلمانية وكأنها تحصل لاول مرة وقد سبقتها دعوات من البعض بضرورة ان يلتقي قبل الزيارة بالكتل على غرار دعوة رئيس جبهة الحوار الوطني النائب صالح المطلك وجبهة التوافق على لسان الناطق باسمها سليم عبد الله الجبوري لعقد اجتماع مع الكتل السياسية قبل مغادرته الى واشنطن لبلورة القضايا والمسائل التي يمكن ان تطرح خلال الزيارة
رفض للزيارة وصل الى حد التظاهر واحراق العلم الامريكي احتجاجا على السياسة الامريكية كما حصل في مدينة الصدر الجمعة الماضية فيما علل البعض رفضه للزيارة لقيام الادارة الاميركية باجراء حوارات مع الفصائل المسلحة خارج اطار الحكومة العراقية بينما انتقد اخرون المعايير المزدوجة التي تتعامل بها الادارة الامريكية مع القضية العراقية
المزيد...
 

اهل العراق ادرى بشؤونهم

طباعة
بايدناثارت زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الامريكي الى العراق الاسبوع الماضي ردود فعل كثيرة واراء متباينة من السياسيين وتكنهات من المحللين رغم وضوح اهدافها والاعلان رغم انها لم تكن الاولى له اذ سبق ان زار العراق مطلع هذا العام لكنها الاولى له في منصبه نائبا للرئيس
ما اعلن عن الزيارة خلاصته هي انها لدعم المصالحة الوطنية واسناد العملية السياسية وبحث مستجدات الاوضاع بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق في الثلاثين من حزيران الماضي .
ولا غرابة في ان تثير الزيارة ولا تزال تلك الردود والاراء الكثيرة اذا ما عرفنا ان هذا الرجل يصفه الكثير بانه صاحب الافكار الجريئة والمعلنة التي لا تحمل ادنى قدر من الدبلوماسية او المجاملة بل يذهب الى الهدف راسا دون لف او دوران كما يقال مستذكرين في ذلك مشروعه سيء الصيت بتقسيم العراق يوم كان في مجلس الشيوخ وفي لجنة العلاقات الخارجية تحديدا
وهكذا كان ايضا في تصريحه ببغداد في تحذيره السياسيين العراقيين من ان واشنطن قد تعيد النظر في التزاماتها في العراق في حال عودة اعمال العنف الطائفي لان ذلك لن يكون في مصلحة الشعب الأميركي على حد قوله .
المزيد...
 

راغبة .. ام مرغمة .. لكنها انسحبت

طباعة
انسحاب,انسحاب الامريكانالاسبوع الماضي يختلف عما سبقه من اسابيع وسنون وايام سبقت الثلاثين من حزيران ..لانه حقق هدفا وحلما طالما راود العراقيين وكثيرا ما استخدمه البعض لاهداف وغايات سياسية واخرون صادقون فيما يطرحون .. ذلك هو انسحاب قوات الاحتلال الامريكي من المدن العراقية يوم الثلاثاء الماضي وكان احد بنود الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن
احتفالات كبيرة وامنيات عديدة واراء كثيرة قيلت وتقال عن يوم الانسحاب من المدن ... وسيبقى الملف مفتوحا الى ان ترحل قوات الاحتلال الامريكي عن العراق نهائيا وعند ذلك سيكون الهدف الاسمى قد تحقق
هناك من يرى ان هذا اليوم يحمل دلالات كثيرة ممزوجة بالفرح والثقة والتاكيد على اهمية الانسحاب الذي جاء بفعل الاتفاقية الامنية التي كانت انجازا وطنيا كبيرا يحمل دلالات متعددة بشان الانسحاب الامريكي من العراق على حد قول النائب حسن السنيد.
المزيد...
 

عود ٌ .. لكنه غير محمود

طباعة
دائما يقولون عندما يعود الشئ المحبب و الذى يجلب الخّير عودٌ محمود ، الا اننا نتناول فى اول محاور برنامجنا موضوعا اخترنا له عنوان عود ٌ .. لكنه غير محمود ، و نقصد بالطبع عودة الأنفجارات و السيارات المفخخه ، وبالتالى استمرار الألام و المعاناة و المخاوف لدى المواطن المسكين الذى اصبح كل امله فقط ان يحيا بسلام

الارهاب و الفساد ... قلنا و نكرر القول بانهما وجهان لعملة رديئة واحدة ... الان هاتان الافتان لا تزالان تتصدران المشهد العراقي ... ليس في الاحاديث و لا الاجراءات التي تـُتخذ على الارض بصددهما بل لانعكاسهما على مجمل الوضع اليوم في العراق .. فما ان يخف بريقُ احدهما حتى تتوهج نار الثانيه منذرةً بحريقٍ يدمر احلام َ العراقيين بغد ٍ جميل ٍ هادىء وديع خالٍ من العنف و اصوات الانفجارات و الهمر و الهمفي و صورة الدم التي لا تريد ان تغادر الذاكرة ، ما دام هناك دم ٌ يُسفح على الارض بلا ذنب ولا جريرة ، لان هناك من استمرأ هذا المنظر الذي يحقق ساديته في التلـذذ بتعذيب الغير و تدمير الاهل و البيت و الولد .. وسيان عند هذا النفر الضال الغريب و القريب ما داموا ضحايا و وقود لاجندة الاجانب الذي اتخذوا من العراق ساحة ً لتصفية الحسابات على الارض العراقية بعيدا عن ديارهم و عيالهم ..........
المزيد...
 

محاصصة ... ولكن من نوع اخر

طباعة

تبدو الكتل السياسية هذه المرة في عجالة من أمرها ... تريد ان تستبق النتائج في الانتخابات البرلمانية هذه المرة و لا تـُؤخذ كما اُخذ بعضها في انتخابات مجالس المحافظات ، فاستعدت لها ، سواء في الاعداد لتحالفات ٍ و ائتلافات جديدة بعيدة ٍ عن الطائفية والقومية كما اُعلن ، او باعادة النظر بائتلافات قائمه لتواكب اشتراطات المرحلة الجديدة التي افرزتها انتخابات مجالس المحافظات و غيرت الخارطة السياسية بشكل ٍ غير متوقع ،، فيما ينظر البعض الى حالة الحراك الدائر بشان ملف الفساد و رفع الحصانة عن بعض النواب ، بانها تاتي ضمن الصراع والتسقيط اذا جاز التعبير في نظرهم .....

الائتلافات تكون حالة ً ايجابية اذا انتهت فيها المحاصصة و ارتقت فيها الحالة الوطنية ، بالابتعاد عن الذاتية و الفئوية على حساب المصلحة الوطنية العليا ، و الوصول بالبلد الى حالة الاستقرار و الاعمار ، و تخليص المواطن من الازمات التي تعصف به و في مقدمتها الخدمات ، فإذا لم تتغير حالة المؤسسات و تتخلص من الفساد ، ستكون حالة ً مستعصية على الحل ، و ربما تكون من التركات الثقيلة من الحكومة الحالية للحكومة القادمة حتى و إن كان فتح ُ هذا الملف اساسا في نظر البعض لحسابات ٍ سياسية ....
المزيد...
 

النوايا وحدها لا تكفي ..

طباعة
انسحاب القوات الامريكية
ايام ٌ معدودة و يحُل موعد انسحاب القوات الامريكية من المدن والقرى العراقية بموجب اتفاقية سحب القوات الموقعة بين واشنطن و بغداد لحين مغادرتها من العراق نهاية عام الفين واحد عشر .. و فيما تشهد المدن العراقية حركة خروج للقوات الامريكية و تسليم ِ مواقعـِها الى القوات العراقية يستمر تعاون المستشارين و الضباط الكبار الامريكيان مع القوات العراقية ...

اللواء قاسم عطا الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اعلن عن انسحاب القوات الامريكية من اكثر من ثمانين فى المئة من المواقع التي تشغلها داخل المدن ، كاشفا في الوقت نفسه عن موافقة الحكومة العراقية على بقاء عدد من الفرق الاستشارية الامريكية في مواقع داخل المدن بعد موعد الانسحاب المقرر نهاية حزيران الجاري ، لغرض تدريب القوات الأمنية العراقية و تقديم الاستشارات ، مؤكدا جاهزية القوات العراقية لتسلم الملف الامني بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن ... وهذا ما اوضحه ايضا وزير الداخلية جواد البولاني الذي اكد ان توقيت انسحاب القوات الامرميكية يسير بشكل جيد دون ان تكون هناك تعديلات ٌ على الخطة ... مقـللا في الوقت نفسه من اهمية الاعمال المسلحة و الخروقات التي تقع بين الحين والاخر وهي لن تؤثر على الانسحاب على حد قوله ....
المزيد...
 

صحوتان ... صحوة ٌ ضد الارهاب ... و اخرى ضد الفساد

طباعة

اخيرا انتهى الجدل بشأن موضوع وزير التجارة المستقيل عبد الفلاح السوداني الذي شغل مجلس النواب و الراي العام فترة ً لا بأس َ بها ، باعتقاله من قبل الشرطة الوطنية في مطار بغداد الاسبوع الماضي بعد اعادة طائرته المتوجهة الى الامارات من الجو الى بغداد اثر صدور مذكرة قبض بحقه من الاجهزة القضائية استعدادا للمثول أمام المحكمة المختصة في السماوة
.. و بذلك يكون السوداني أول َ وزير ٍ يمثل أمام القضاء بتهمة الفساد حسب قول رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب صباح الساعدي الذي اوضح طريقة هروب السوداني و القاء القبض عليه بانه قد حجز تذكرتين للسفر واحدة ٌ الى عمان و الاخرى الى دبي للتمويه ، و لكن لم ينجح بذلك و تم القاء القبض عليه على حد قوله .....

احد المسافرين على متن الطائرة التي تقل السوداني ضمن مئتين و خمسين مسافرا كانوا على متن الطائرة قال ، إن قائد الطائرة ابلغ الركاب بانه ينبغي العودة الى بغداد بسبب زحام ٍ في مطار دبي ، ولدى الوصول اقتاد السوداني اثنان من ضباط الشرطة في زي مدني من الطائرة في مطار بغداد دون ان يقيدا يديه ....
المزيد...
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL